توج سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر لكرة القدم، طاقم المحمل (الساحل 31) بقيادة النوخذة المخضرم سعيد سالم سعيد الرميثي بطلا لسباق النسخة الثانية والعشرين من سباق (القفال) الذي أقيم يوم أمس برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الذي يعتبر صاحب الفضل في استمرار التظاهرة التراثية الكبيرة من خلال مكارمه المستمرة ودعمه للمشاركين ولقائهم معه كل عام.

وحرص سمو الشيخ راشد بن حمدان خلال تتويج أبطال السباق على توجيه التهنئة إلى الأطقم المشاركة والتي كان لها نصيب الصعود إلى منصة التتويج في نهاية الحدث ضمن الثلاثة الكبار في أغلى بطولات الموسم الرياضي البحري 2011-2012 والذي كان ختامه مسكا مع السباق الذي سجل مشاركة 101 محمل اصطفت عند خط البداية في الساعات الأولى من الصباح أمام جزيرة صير بونعير باتجاه خط النهاية قبالة فندق برج العرب ولمسافة وصلت إلى 51.3 ميلا بحريا.

وشهد سباق يوم أمس ظهور بطل جديد في الحدث الذي انطلق في نسخته الأولى عام 1991 حيث عانق الساحل 31 اللقب بعد طول اشتياق إذ لم يوفق قائده النوخذة سعيد سالم سعيد الرميثي من قبل في إحراز الناموس لتجيء فرحته كبيرة هذه المرة خاصة وان سباق يوم أمس استحق أن نطلق عليه سباق المفاجآت الكبيرة بعد التحولات المستمرة التي شهدها منذ البداية وحتى النهاية.

وان كان هنالك بطل غير متوج فسيكون المحمل (الزير 16) لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين الذي انهى السباق في المركز الثاني بعد تصدره للمرحلة الأولى لكن تمزق شراعه عطله لأكثر من نصف ساعة لكنه تحرك بعد ذلك مدركا الصدارة في بعض المراحل وقبل الوصول إلى خط النهاية لكن الوضع المثالي للمحمل (الساحل 31) أهداه الناموس في النهاية.

مناورات السباق

وانطلق السباق مع تباشير الصباح حيث اصطفت المحامل في خط البداية قبالة جزيرة صير بونعير لكن الانطلاقة الخاطئة اضطرت اللجنة المنظمة لإعادة البداية من جديد لينطلق بعدها السباق بقوة ليقود المحمل (الزير 16) مقدمة السفن المشاركة وبدأ ظهور الفوارق مبكرا بفضل التجهيزات الخاصة لبعض المحامل لكن الصدارة لم تستمر بعد تعرض شراع المحمل للتمزق وسقوط بعض البحارة في عرض البحر حيث اضطر الطاقم إلى التوقف لانتشال زملائهم واستبدال الشراع.

فرصة

وأتاح تأخر (الزير 16) الفرصة لباقي المنافسين للتقدم إلى المركز الأول حيث تسلم المحمل (القفاي 4) لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة عبيد سعيد الطاير المقدمة متصدرا السباق في المرحلة الثانية وسط مطاردة من باقي المحامل المشاركة ومنها (السرب 80) لمالكه الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وبقيادة النوخذة الشاب الحر راشد خادم المهيري وأيضا المحمل (الوصف 87) لمالكه حمد الغشيش وبقيادة ابنه النوخذة محمد.

ولم تستمر صدارة المحمل (القفاي 4) طويلا للسباق بعد تعرضه لكسر في الفرمن الأمر الذي اضطره إلى التوقف وفقدان الصدارة والتي ذهبت إلى المحمل (زلزال 25) لمالكه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة وبقيادة النوخذة مروان المرزوقي والذي قاد السباق منهيا المرحلة الأولى من جزيرة صير بونعير وحتى جزيرة القمر (النيوه) .

والتي تشمل 23.6 ميلا بحريا في المركز الأول متقدما على (السرب 80) والمحمل (مرعب 13) بقيادة النوخذة صالح الحمادي الذي احتل المركز الثالث وأيضا المحمل (الوصف 87) في المركز الرابع ثم المحمل (العديد 30) لمالكه محمد راشد الرميثي وبقيادة ابنه النوخذة خالد خامسا.

مفاجآت

ويبدو أن سباق النسخة الثانية والعشرين يتميز بالمفاجآت وتبدل المراكز باستمرار ففي الوقت الذي اعتقد المتابعون أن (زلزال 25) في طريقه إلى (الناموس) بلا منافسة تعرض لتمزق الشراع (العود) الأمر الذي اضطره إلى استبداله والتوقف لتأتي الفرصة لباقي المنافسين على طبق من ذهب ويتقدم (السرب 80) إلى مقدمة ثم تتحول دراماتيكيا إلى المحمل (غازي 103) لمالكه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ويتراجع (السرب 80) للمركز الثاني.

حالة البحر

وعلى عكس حالة البحر في المراحل الأولى لم تكن سرعة الرياح (السايبه) بنفس القوة قبل الاقتراب من خط النهاية حيث قلت سرعات المحمل التي وصلت في أقصاها إلى 13 عقدة لتبرز مهارات الإبحار في المرحلة الحاسمة ويتقدم أكثر من محمل إلى الصدارة التي شهدت تقلبات عديدة بتصدر المحمل (الوصل 96) لسمو الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وبقيادة النوخذة الشاب خلف بطي الغشيش ثم ظهور المحمل (الزير 16) لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين على مسرح الأحداث متجاوزا كل الظروف التي واجهها خلال المرحلة الأولى.

وتأخره بسبب تبديل الشراع وتصدره متقدما على الجميع بعد استفادته من مهارة الخايور لكن طاقمه لم يكن يدري أن هنالك مفاجأة في انتظاره حيث تقدم المحمل (الساحل) لمالكه النوخذة المخضرم سعيد سالم الرميثي إلى المركز الأول في آخر مراحل السباق حيث تمسك بالمقدمة حتى خط النهاية معلنا تتويجه باغلى الألقاب في مفاجأة كبيرة حيث عاش الجميع لحظات مثيرة مع التحولات الكبيرة في مشهد النهاية والذي ابتسم للمحمل (الساحل 31).

وبعد وصول طلائع المحامل المشاركة إلى الساحل توجه أبطال السباق إلى مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية حيث تم تتويج الأبطال في منصة النادي بحضور سمو راعي الحفل الختامي والعميد احمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وعلي بن غليطة عضو مجلس الإدارة وحريز المر بن حريز رئيس اللجنة الرياضية ومروان الطاير مشرف السباق.

 

ابن ثاني: رؤية حمدان بن راشد سبب النجاح المتواصل

 

 

 

رفع العميد الطيار احمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على الدعم والمتابعة اللذين أسهما في إنجاح النسخة الثانية والعشرين لسباق القفال للسفن الشراعية المحلية 60 قدما الذي جرت أحداثه يوم أمس وشهد تتويج المحمل (الساحل 31).

وقال إن التوجيهات السديدة من سموه كانت وراء الوصول بالمحامل إلى بر الأمان بعدما أمر سموه بتأجيل موعد انطلاقة السباق يوما بسبب الأحوال الجوية كما أن سموه حرص بنفسه على الوقوف على كل صغيرة وكبيرة من خلال حضوره إلى جزيرة صير بونعير وكذلك إجراء بعض التعديلات مثل تعديل موعد البداية إلى الصباح الباكر وتغيير مكان خط النهاية من الميناء السياحي إلى فندق برج العرب منوها إلى أن هذه الجهود تؤكد على مضمون الرسالة والرؤية المستقبلية التي يحملها سموه للحدث.

ووجه العميد احمد محمد بن ثاني الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة كرة القدم بنادي النصر على تشريفه الحفل الختامي ومشاركته في تتويج الأبطال حيث تفضل سموه بتتويج أبطال النسخة الثانية والعشرين مع أعضاء مجلس الإدارة واللجنة العليا المنظمة. وقدم التهنئة الخالصة للنوخذة المخضرم سعيد سالم الرميثي على الإنجاز التاريخي بالفوز بلقب القفال للمرة الأولى في تاريخ البطولة مشيدا بالأداء القوي والملفت الذي قدمه طاقم المحمل الزير 16 والذي تعرض لموقف صعب بعد تمزق شراعه (العود) الأمر الذي اضطره إلى استبداله والتوقف في احدى المراحل.

سباق ناجح

وقال إن سباق يوم أمس كان ناجحا في كل الجوانب الأمر الذي سهل كل شيء بتفاهم الأخوة النواخذة وتعاونهم الكبير مع اللجنة المنظمة كما أن حالة البحر كانت ملائمة لظروف الإبحار وساعدت المحامل على الإسراع في الطريق إلى خط النهاية.

وأشاد رئيس مجلس الإدارة بدور الهيئات والمؤسسات الوطنية التي أسهمت في إنجاح الحدث وعلى رأسها القوات المسلحة وقيادة حرس السواحل (السرب الرابع) والقيادة العامة لشرطة دبي بإداراتها المختلفة والقيادة العامة لشرطة الشارقة ومؤسسة دبي للإعلام وقناة دبي الرياضية واليخوت الأميرية ويخوت سمو ولي عهد دبي والإسعاف الموحد ومؤسسة بريد الإمارات وهيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة ومجموعة الإمارات للبيئة والصفا للاتصالات.

وأثنى على دور اللجنة العليا المنظمة للسباق وكل اللجان المتعاونة وكوادر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والتي عملت على قلب رجل واحد من اجل إنجاح الحدث الذي كان مثاليا في كل شيء ونال الرضا من قبل النواخذة والملاك الذين كنا حريصين لزيارتهم في جزيرة صير بونعير والتعرف على آرائهم والاستمتاع إليهم كمجلس إدارة بجانب اللجنة المنظمة للسباق.

 

 

نوخذة الزير: لا يأس مع الحياة

 

 

 

قال نوخذة القارب (الزير 16) محمد راشد بن شاهين إن طاقم محمله اثبت انه قادر على صنع الحدث في كل الأحوال ومهما واجه من ظروف بعد الحصول على مركز الوصيف في سباق يوم أمس وذلك بسبب توقفه المفاجئ بعد تعرض شراعه إلى التمزق الأمر الذي جعله يخسر الكثير من الوقت من اجل إصلاحه .

ومن ثم استئناف المشاركة. وأضاف انه لا يأس مع الحياة وهذا ما تحقق في سباق أمس حيث كنا في المركز الأخير بعد المشكلة لكننا عدنا بقوة في المراحل الحاسمة وكنا قريبين من اللقب ومن تحقيق انجاز أشبه بالإعجاز ولكن نحمد الله على كل حال.

 

 

 

النوخذة »الأب« الأول للمرة الثانية و»الابن« خامساً

 

 

 

عمت السعادة عند عائلة سعيد سالم الرميثي النوخذة المخضرم والذي اشتهر لحبه الكبير للبحر وحياته منذ الأيام الأولى للسباقات البحرية وانطلاقة سباقات القفال التي عايشها لحظة بلحظة بل انه زرع ذلك الحب في قلوب أبنائه حيث شهد سباق يوم أمس فوزه بناموس سباق الموسم فيما حل ابنه احمد قائد المحمل غازي 103 في المركز الخامس. وقد سبق لأحمد الفوز مرتين بلقب القفال عامي 2004 و2006 لكن والده طارد ذلك الحلم طوال عقدين من الزمان ليجد ضالته أخيرا في سباق يوم أمس ويعانق اللقب الكبير.

وبدت السعادة على محيا النوخذة المخضرم سعيد سالم الرميثي قائد المحمل (الساحل 31) بعد التتويج في سباق يوم أمس والحصول على ناموس اغلى البطولات سباق القفال 22 مشيرا إلى انه حقق حلما طال انتظاره منذ مدة.

وأشار إلى انه اتخذ الخيار الصحيح منذ البداية ولم يندفع وراء باقي المحامل التي طاردت رياح السهيلي حيث كان يفكر في (البر) أكثر لذلك كانت رؤيته ثاقبة خاصة بعد اقتراب خط النهاية بنحو 10 أميال حيث أيقن انه سيفوز بعد تحول اتجاه (السايبة) الرياح.

 

 

 

 

ترتيب سباق

القفال 22

 

 

الأول: الساحل 31 النوخذة سعيد سالم الرميثي

الثاني: الزير 16 النوخذة محمد راشد بن شاهين

الثالث: الوصل 96 النوخذة خلف بطي مصبح الغشيش

الرابع: السرب 80 النوخذة الحر راشد خادم المهيري

الخامس: غازي 103 النوخذة احمد سالم الرميثي

السادس: طوفان 21 النوخذة إبراهيم المرزوقي

السابع: الزاهي 56 محمد صابر المزروعي

الثامن: دلما مارين 19 النوخذة خادم راشد المهيري

التاسع: العديد 30 النوخذة خالد محمد راشد الرميثي

العاشر: زلزال 25 النوخذة مروان المرزوقي

 

 

 

السجل الذهبي

 

 

1991: العوير 47

1992: فارس 46

1993: الازيب 22- منصور 36

1994: براق 30

1995: براق 30

1996: سردال 83

1997: سردال 83

1998: الجيون 17

1999: داس 45

2000: الرائد 92

2001: براق 30

2002: براق 30

2003: الزير 16

2004: غازي 103

2005: الزير 16

2006: غازي 103

2007: اطلس 12

2008: الزير 16

2009: القفاي 4

2010: زلزال 25

2011: الزير 16

2012: الساحل 31