موسم وْلْلِقفَّال في (الصِّيْر) مَرْسَاهْ

عِرْس المغاص وْزَهْوَة (الشيخ حَمْدان)

(الصِّيْر) يِتْشَوْبَشْ إذا شَرَّفْ وْيَاه

وِتْبِشّ له في محْفَلْ (الصِّيْر) عِرْبان

سَمْح التداني وافْنِدَتْ به سجاياه

ويا كَمَ زهوا به ناس حضْرٍ وْبِدْوَان

يَبْرِزْ يخالطهم ويَجْزِلْ عطاياه

لا ما تناسَى مَطْلَبْ بْقَصْد نِسْيَان

وْلا غَيِّرَتْ دِنْيَا التحاصِيْر دِنْياهْ

جَدَّمْ خراب وْوَثَّقْ البَر شِطَّانْ

كِل حَوْل يِحْيي للمراسيم ذِكْراه

لَوْحه تِتْرِجِمْهَا لِنَا شِرْع واسْفَانْ

تَرْسِمْ تصاويره لِنَا وِنْتَهَاياه

حَيّ وْحلاته بين شِيْبٍ وْشِبَّانْ

واقِعْ حقيقي هوب حِلْمٍ تراواه

تَوَّهْ ظَهَرْ لا ما خِفَتْ طَوْره ألوان

لاجْل الوطَنْ واهْل الوطَنْ حب ترعاه

ِتْطِيْب طَرْشَتْهم إذا موسمه حان

ويا شوق أهْل الشِّرْع شَفْقَا اتِّرَيَّاهْ

طاب الفكر واستطرب الكَيْف مَيْدان

تجْهيزهم كامل على خَيْر تِيْزاه

لاجْل الهِوَسْ وِيْشَرِّعْ السِّيْف طَرْبان

مركز شَرَفْ كِلٍ لنفسه تمَنَّاه

ناموس ما يِشْرَى بتسعيرة أثمان

تِذْكَارْ عَهْد أجْداد في سَمْت مَعْنَاهْ

لِلْبحر رُوَّاده ولِلْبَر فِرْسَانْ

أوْعَزْ بها (زايد) وْنِحْنَا وفيناه

بَصْمه وِضَعْهَا رَمْز ثابِتْ وْعِنْوان

حاضِر بلا ماضي كما كَيْل كِلْنَاهْ

حَجْمه كبير ولا حوَى رَوْز واوزان

وحاضِرْ ينسِّيْنا العوايدْ رِفَضْنَاهْ

ساسه نَشِلْ لا ما قوَى وَدّهْ أركان

و(زايد) رَحَلْ عَنَّا عَجَبْ كيف نِنْسَاه

في قْلوبنا عايِشْ عَلَى مَر الازمان

واوْصَى (خِلِيْفه) بالأمانه وْوَصَّاهْ

فْعَلْ بِمَا اوصِّيْك لا تخْذِلْ إنْسَانْ

الشَّعْب كِلِّهْ في ذِمَايْمك مَأْوَاهْ

وَفِّهْ وْكَفِّهْ وارْجِحْ الكَيْل مِيْزان

وعَزَّاتْ مَا قَصَّرْ (خِلْيفه) وْكَفَّاهْ

واوْفَاه مَا يرْضَى عَلَى الشَّعْب خِذْلاَنْ

ويا حَيّ قَايِدْنَا (خِلْيفه) وْطَرْوَاهْ

أفْرَدْ على شَعْب (الإمارات) جِنْحَانْ

وانْعَمْ بخير وْيَمَّتْ الدلوِ بمْيَاه

سَالَتْ رُوَتْ وارْوَتْ مِنْ البِعْد بِلْدَانْ

واسْنَدْ عَلَى (بوراشد) الشهم يعْزَاهْ

رَاسْ الْهَرَمْ يا خَيْر من سَانَدْ وْعَانْ

حِصْن المكارِمْ والمكارِمْ بتهواه

الجود عِنْوانه له العِز سلطان

يَخْطُوْ عَلَى مِسْيَار (راشد) ومَمْشاه

في كِل فَيّ وفي فضا كِل ميدان

وِ(دْبَي) دار الحَي شوقه وْمَنْوَاهْ

أمْسَتْ كَمَا دُرّه عَلَى راس نَيْشَانْ

وان قِلْت (بو خالد) تَرَى الشَّيْن يِعْداه

شامِخْ وْتِرْجَحْ به معايير الاوزان

والي عهود العاصمه حِضِنْ مَرْبَاهْ

فريق أوَّلْ نايب القايد أرْكان

و(فَزَّاعنا) في المرتبه حوله احْذاه

إحْتَرْت أفَنِّدْ والشِّبَهْ تَوَّمْ إخْوان

قصدي الطبايع والعوايد مساواه

في المرتبة واحِد وفي الحِسْبة إثْنان

وْ(فَزَّاعْ) ما نَوْفِيْه مَهْمَا وِصَفْنَاهْ

والي عَهِدْنَا وبالوفا لِلْعَهِدْ صَان

وجِمْلَهْ مِشَايِخْنِا هَل العِز والجاه

رَفّ الْعَلَمْ واضْفَوْا عَلَى جَمْعِنَا شان

وآخر خِتَمْت الجِيْل و(البا) سِبَقْ (يَاه)

أنْهَيْت واطْلِبْ مِنْ هَلْ العِرْف سِمْحان