كشف اتحاد ألعاب القوى النقاب عن إستراتيجيته الطموحة والخاصة بمشوار الإعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة "أنشيون 2014"، والمقرر إقامتها خلال الفترة من التاسع عشر من شهر سبتمبر وحتى الرابع من شهر أكتوبر 2014 في كوريا الجنوبية، وبتكلفة تصل إلى نحو سبعة ملايين درهم يستفيد منها 30 لاعبا ولاعبة، حيث يبدأ المشوار من الآن ويستمر نحو عامين سيتم خلالها إجراء عملية الإحلال لنحو 32 لاعبا ولاعبة، حيث يتم ضخهم على مرحلتين الأولى لمواليد 94 و95 سيتم دفعها لمختلف المسابقات وتضم عشرة لاعبين، والثانية تضم 12 لاعبا من مواليد 96 و97 وهم بمثابة رديف لبعض المسابقات، إلى جانب عشر لاعبات يتم إعدادهن بصورة مكثفة ومدروسة.

وقد أخذ الاتحاد على عاتقه منذ توليه المهمة قبل أربع سنوات خطة ضخ الدماء الجديدة للمنتخب الوطني الأول، وكذلك منتخب الشباب حتى يستمر دوران عجلة التطوير ضمن الإستراتيجية التي تبناها، لتمكين لاعبيه من التحول من المنافسة العربية الى القارية والدولية.

لقاء اللاعبين

وقد حرص المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، على الالتقاء باللاعبين الواعدين الذين يتم تجهيزهم لعملية الإحلال في المستقبل القريب، وشرح لهم أهمية المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة مفصلية تمثل مفترق طرق على صعيد أم الألعاب الإماراتية وتتوقف عليها أمور عديدة تؤثر على تاريخ اللعبة وإنجازاتها.

وحث المستشار الكمالي اللاعبين أمام مدربيهم وإدارييهم على الالتزام ومواصلة التدريب وتنفيذ تعليمات المدربين بجدية، حتى يمكنهم تحقيق الاستفادة المرجوة، منوها بأن تمثيل الدولة هو حلم وأمل كل مواطن، لأن رفع علم دولتنا الغالية في المحافل الدولية يتطلب منا بذل جهود كبيرة ومخلصة، مؤكدا أن الاتحاد سوف يسخر كافة إمكاناته لتنفيذ خطة الإعداد وسوف يذلل كل الصعاب التي ستواجههم وهذا واجبه.

كما التقى المستشار الكمالي بمجموعة الإداريين والمدربين المشرفين على المجموعة الواعدة، بحضور غازي السمكري السكرتير الفني للاتحاد، وهم الإداري محمد يوسف "النصر"، ومحمد كراغ "الأهلي"، إلى جانب المدرب البلغاري إليان تينواف المشرف السابق على منتخبات الشباب ببلغاريا، وسبق له تدريب بطلات أوروبا للسباعي والقفز ولديه خبرة تمتد إلى ثلاثين عاما من العمل مع منتخبات بلاده بلغاريا، والمدربة البلغارية سفيتلانا التي حظيت بالمشاركة في خمس دورات أولمبية، وكان أفضل نتائجها الفوز ببطولة العالم للسباعي عام 2004 وخامسة أولمبياد اثينا في العام نفسه، وكانت قبل وصولها مدربة منتخب الشابات ببلغاريا ولديها لاعبة في السباعي ضمن أفضل 12 لاعبة على مستوى العالم.

اجتماعات ثنائية

وعقد المستشار الكمالي سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع كل مدرب على حدة، حيث التقى رئيس اتحاد ألعاب القوى مع المدرب الجزائري بالحسن لوناس، ودار الحديث حول لاعبي المشي وخطة المرحلة المقبلة للاعبين الثلاثة، وهم أيوب سرواش بعد التغلب على مشكلة الدوام الرسمي في جهة عمله، والشعالي حسن جاسم وحمد جميع، إلى جانب لاعبة أخرى، كما تحدث المستشار الكمالي مع المدربين الجامايكيين جيري ودوين وحثهما على ضرورة العمل بجدية مع اللاعبين، خلال المعسكر الخارجي الذي سيقام في بولندا خلال الفترة من الأول من يونيو ويستمر حتى السابع عشر من شهر أغسطس المقبل، والعودة إلى البلاد قبيل عيد الفطر المبارك ثم تبدأ فترة الإعداد داخل الدولة.

وأعرب المدرب البلغاري إليان عن سعادته بتواجده في دولة الإمارات التي يزورها للمرة الأولى وقال، إن تعاقده مع اتحاد ألعاب القوى يمثل تحدياً له حيث يسعى إلى خلق قاعدة متينة من اللاعبين الأمل الذين سيرفد بهم المنتخبات الوطنية لتقف في البطولات على قاعدة صلبة معربا عن أمله في ان يوفق في تحقيق نتائج ترضي طموحاته وطموحات الاتحاد وأن يكون عند حسن الظن به.