فاز البحار الإيرلندي الواعد كينيث رمبال برحلة إلى مدينة ميامي الأميركية لينضم إلى «فريق أبوظبي للمحيطات» في رحلته البحرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال رمبال البالغ من العمر 24 عاماً وينتمي لبلدة دندرام قرب العاصمة الإيرلندية دبلن، إنه سعيد للغاية بتحقيق حلمه برؤية أبطاله من «فريق أبوظبي للمحيطات» والإبحار معهم على متن اليخت «عزام» من طراز «فولفو أوبن 70» فيما يخوضون هذه الملحمة البحرية حول العالم.

وعبر البحار الإيرلندي عن أمله في السير على خطى بطله الإيرلندي المفضل جاستن سلاتري الذي يتولى مهام بحار المقدمة في «فريق أبوظبي للمحيطات»، والذي سبق له أن فاز في «سباق فولفو للمحيطات» 3 مرات ويعتبر من البحارة الخضرمين في هذا التحدي، كما يتوق رمبال للصعود على متن اليخت والاستفادة من النصائح التي سيقدمها له أعضاء الفريق الذين يعتبرون من نخبة محترفي هذه الرياضة على مستوى العالم.

وقال رمبال، الذي يدير النادي الإيرلندي الوطني للإبحار والقوارب السريعة، وهو المدرسة الأكبر للإبحار في أيرلندا: أنا من عشاق سباق فولفو للمحيطات، ولم أكن لأفوت هذه الفرصة التي أتيحت لي لخوض هذا التحدي، وقد اطلعت على كافة المعلومات المتعلقة بالسباق الحالي والسباقين الأخيرين، وأجريت الكثير من الأبحاث حول تاريخ السباق منذ أن كان يحمل اسم «سباق وايتبريد»، وإنني أتوق حقاً لرؤية جاستن سلاتري وجميع أعضاء الفريق سواء البحارة على متن «عزّام» أو أعضاء الطاقم البرّي، فهم من عمالقة هذه الرياضة، ولا شك أن هناك الكثير لأتعلمه منهم.

ويذكر أن كينيث كان قد شارك في المسابقة التي نظمتها «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»، الراعي الرسمي لــ»فريق أبوظبي للمحيطات»، ضمن صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» للفوز برحلة مميّزة إلى مدينة ميامي الأميركية التي تشكل المحطة السابعة للسباق التي تبدأ اليوم وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

وقرر رمبال، الذي يعد بحاراً وصانع قوارب متمرس، أن يتوقف عن المشاركة في البطولات الأولمبية للتركيز على دراسته، ولكنه يتوق لخوض مغامرات إبحار أخرى آملاً بأن تتاح له الفرصة يوماً ما للمشاركة في «سباق فولفو للمحيطات» الذي سيختتم جولاته هذا العام في مدينة جالواي الإيرلندية في يوليو، وهو يعرف الكثير عن اليخت «عزام» وعن قائد «فريق أبوظبي للمحيطات» وصاحب الميداليتين الأولمبيتين إيان ووكر، حاضراً في سباق «رولكس فاست نت 2011» في المملكة المتحدة، والذي كان فريق أبوظبي قد شق طريقه نحو الفوز فيه محطماً الرقم القياسي ضمن فئة اليخوت أحادية الهيكل في أول مشاركة له.