طرحت مريم اليماحي مرشحة نادي الفجيرة لعضوية اتحاد الدراجات، برنامجها الانتخابي لعضوية اتحاد الدراجات والتي تنعقد يوم الأحد المقبل، وذلك في مؤتمر صحافي عقد أول من أمس، في فندق كونكورد بالفجيرة، وحضره كل من خليفة مسعود المدير التنفيذي لنادي الفجيرة ورئيس لجنة الألعاب الفردية، إلى جانب إبراهيم كرم جلال عضو مجلس الإدارة ومحمد الحمادي.
وفي البداية قدمت اليماحي الشكر الجزيل إلى الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي نجل صاحب السمو حاكم الفجيرة، والذي شجعها على الترشح لدورة ثانية على التوالي، وهي ترى أن ترشحها من جديد كان لحرصها على دعم مسيرة الاتحاد بصورة عامة ودراجات الإناث بشكل خاص، إلى جانب المساهمة في مواصلة تحقيق الإنجازات المشرفة للدراجات الإماراتية محلياً وخارجياً، ونوهت إلى أنها أبلت بلاءً حسناً خلال الدورة الحالية لاتحاد الدراجات، والتي يترأسها الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، مشيرة إلى أنها استفادت كثيراً من خلال وجودها على رأس اللجنة النسائية في الاتحاد، وقالت انها اكتسبت خبرات كبيرة ستكون دافعا لها لتحقيق المزيد، إذا قدر لها الفوز في الانتخابات الحالية.
وأشارت اليماحي إلى أنها تفخر بانتمائها لأسرة الدراجات وساهمت بقدر كبير في تحقيق الإنجازات التي تحققت في الدورة المنتهية حالياً على المستوى الإداري أو التنظيمي، الذي أهل الاتحاد لنيل درع التفوق المقدم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لعاميين متتاليين، إلى جانب الفوز بالمركز الثاني، كأفضل اتحاد رياضي من حيث الإنجازات والتنظيم، وقالت: كان لي شرف رئاسة عدد من البطولات والبعثات الخارجية آخرها رئاسة وفد الدراجات في بطولة التعاون التي أقيمت في الدوحة وحصلنا فيها على المركز الأول عن جدارة واستحقاق برصيد 17 ميدالية منها 10 ذهبيات، وحصول منتخب السيدات على برونزية البطولة العربية الرابعة للمضمار التي أقيمت بالشارقة.
وأكدت أن برنامجها يقوم على عدة محاور تنصب جميعها في مصلحة الدراجات عامة، وتركز على نشاط الإناث، وسيكون هدفها في المقام الأول التعاون مع المجلس الجديد والعمل على زيادة قاعدة الإناث الممارسات لرياضة الدراجات من خلال نشرها في المدارس وأندية الفتيات في كافة أنحاء الدولة، إلى جانب اكتشاف المواهب والاستفادة من تكوين عناصر المنتخب الوطني للإناث القادر على خوض البطولات وتحقيق الإنجازات.
وأضافت ان برنامجها يتضمن إقامة ورش عمل توعوية تساهم في دخول العنصر النسائي وتشجيع الأندية على نشر الرياضة النسائية والعمل على جذب العناصر الراغبة في مجال التدريب والتحكيم من خلال تنظيم ندوات ودورات، وذلك تمهيداً لتولي المسؤولية في المستقبل.
وتوجهت بكل الشكر إلى الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الأب الروحي للعبة، لتشجيعه المتواصل لها ودعمه لافكارها وصولاً للمستوى الإداري والفني المنشود وتمنت لرياضة الدراجات المزيد من الإنجازات.
