أعرب إيان ووكر، الربان البريطاني الحائز على ميداليتين أولمبيتين وقائد "فريق أبوظبي للمحيطات" الذي يمثل أبوظبي في "سباق فولفو للمحيطات"، عن أمله في أن تجلب محطة ميامي الأميركية الحظ له ولفريقه على متن اليخت "عزام"، خاصةً وأن هذه المحطة تمثل عودته إلى قاعدة التدريب التي حاز فيها على اثنين من ألقابه الرياضية الرفيعة. وبعد أن حل الفريق بالمرتبة الخامسة في الجولة السادسة من السباق التي امتدت على مسافة 4800 ميل بحري ابتداءً من ميناء إيتاجاي في البرازيل، يستعد ووكر وبقية أعضاء الطاقم للمنافسة على أكبر عدد ممكن من النقاط ضمن ميناء ميامي المضيف يوم السبت قبل انطلاق الجولة السابعة من السباق الملحمي إلى ميناء لشبونة البرتغالي يوم الأحد. وفي عبوره للمياه الأطلسية التي يألفها جيداً، لا يستطيع ووكر - البالغ من العمر 42 عاماً - سوى أن يتأمل ويقيّم أداء فريقه في جولات السباق التي خاضها حتى ميناء ميامي في الولايات المتحدة الأميركية.

رحلة رائعة

وفي هذا الخصوص، قال إيان ووكر الحائز على الميدالية الفضية في كل من دورتي الألعاب الأولمبية عام 1996 في أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية وعام 2000 في سيدني الأسترالية: كانت رحلة الإبحار إلى ميامي رائعة على الرغم من حلولنا في المرتبة الخامسة. ولطالما كان اجتياز خط النهاية بعد رحلة طويلة عبر المحيط مصدراً للراحة والرضى عن الذات، ولاسيما مع الصعوبات الجمّة التي ينطوي عليها الإبحار بهذه القوارب مسافة آلاف الأميال.

وأنا أحب ميامي التي أحرزت فيها سلسلة من النتائج الجيدة على مدى أسابيع من المنافسات الدولية، وهو ما يدفعني إلى اعتبار المدينة بمثابة تميمة حظ بالنسبة لي، ويجعلني أستبشر خيراً بنتائج إيجابية في السباق ضمن الميناء.

 وبعد أن أعاقه بطء اليخت في الجولات السابقة، تعهد ووكر بأن يتابع "فريق أبوظبي للمحيطات" السباق بالزخم الذي يجسّده الاسم "عزّام"؛ كما أكّد استمرار العمل على هذا اليخت - من طراز "فولفو أوبن 70" - استعداداً للمنافسة الكبرى نهاية الأسبوع.

وأضاف ووكر: بالرغم من ضيق الوقت المتاح أمامه، يتوجب على طاقمنا البرّي إجراء سلسلة من عمليات الصيانة الأساسية للتأكد من جاهزية "عزام" لخوض منافسة الإبحار عبر المحيط الأطلسي إلى لشبونة. وفي هذه الأثناء سيستريح فريق الإبحار لعدة أيام قبل أن يستأنف العمل مجدداً يوم الثلاثاء مع نصب الصاري وإطلاق اليخت مرة أخرى.

نقاط الضعف

وواصل ووكر حديثه قائلاً: نحن نعرف نقاط ضعفنا جيداً، وسنبذل قصارى جهدنا لمواكبة الآخرين وتجاوزهم، خاصةً وأن جزءاً كبيراً من الجولة القادمة سينطوي على ظروف مناخية مشابهة لما اعتدنا عليه سابقاً, وسيقتضي بالتالي اتباع استراتيجيات إبحار مشابهة. غير أن هذا الأمر سيفرض في المقابل الكثير من الضغط علي وعلى زميلي جولز سالتر، كوننا سنتولى مهمة البحث عن وسائل جديدة ومبتكرة تمنحنا الأفضلية على منافسينا. وأضاف ووكر: نحن راضون عن أدائنا حتى الآن؛ ولكن ما زال أمامنا الكثير، وسنواصل مسيرتنا بالزخم القوي نفسه آملين بأن يحالفنا الحظ لتحقيق نتائج أفضل.