شهدت الدورة المتقدمة لإعداد اداريي الفرق والمنتخبات الوطنية (المستوى الأول) مشاركة 200 إداريا ومدربا وموظفا من مختلف الاتحادات والأندية الرياضية في الدولة، والتي ينظمها اتحاد التايكواندو والكاراتيه بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي خلال الفترة من 12 وحتى 14 الجاري في نادي ضباط شرطة دبي، تجسيدا لاستراتيجية الاتحاد لتطوير العمل الإداري الرياضي في الإمارات.
وحضر افتتاح الدورة، اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه، والدكتور احمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وخالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وفخر الدين عبدالمجيد الأمين العام لاتحاد التايكواندو والكاراتيه، والخبير محمد عباس المدير التنفيذي للاتحاد، والدكتور عبدالرزاق الرماحي من اللجنة الأولمبية الوطنية.
وتقام اليوم محاضرتان، الأولى تحمل عنوان (إدارة الأحداث الرياضية) يلقيها كرياكوس جيانولس مدير مجمع حمدان بن محمد، والثانية بعنوان (إدارة الأزمات الرياضية) يلقيها الدكتور سعود الجنيبي أستاذ بكلية الشرطة، ومن المقرر أن تختتم الدورة غدا الاثنين بعقد ندوة مفتوحة حول (الممارسات الإدارية الناجحة في إدارة المنظمات الرياضية في ضوء متطلبات العالمية) بمشاركة اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي والدكتور احمد سعد الشريف والدكتور ناجي إسماعيل.
طرق حديثة
وبدأت الدورة بكلمة للواء الرزوقي أكد فيها على حرص اتحاد التايكواندو والكاراتيه على إقامة دورات تعنى بالجوانب الإدارية الرياضية وتنميتها بآليات وطرق حديثة بعد فوز اتحاد اللعبة بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، مشددا على أن الدورة متواصلة حسب المستويات، متمنيا مشاركة اكبر عدد ممكن من اداريي الاتحادات والأندية الرياضية في الدولة تحقيقا لمبدأ تطوير الكوادر الإدارية الرياضية. وضمن برنامج اليوم الأول للدورة (الفترة الصباحية)، ألقى الدكتور الشريف محاضرة قيمة بعنوان (تمكين الإداريين في ظل التحديات العالمية)، شدد فيها على أهمية وجود محفزات من الاتحاد أو النادي للعامين في دائرتيهما لتحقيق النجاح المنشود، منوها إلى ضرورة وجود كوادر رياضية متخصصة للعمل ووجود مؤسسات حاضنة وشراكات حقيقية وتفعيل دور القطاع الخاص.
تنويه الشريف
ونوه الدكتور الشريف إلى أن مفهوم (النجاح لوحدنا) قد انتهى، مشيرا إلى حتمية عقد الشراكات الفاعلة لبناء المؤسسات الرياضية المتمكنة القادرة على القيام بواجباتها، مشددا على أهمية الاقتناع بالدور، خصوصا في ظل حقيقة أن (زمن القطب الواحد) في إدارة الشؤون الرياضية قد انتهى هو الآخر.
وشدد الدكتور الشريف على أنه في حالة وجود المركزية في الإدارة الرياضية، فان هذا يعني عدم وجود (التمكين الرياضي)، مؤكدا على أن العمل (يتقادم ولا يتقدم) في حالة عدم مواكبة التطور الإداري الرياضي في العالم، معربا عن قناعته بأهمية الوعي لتجنب الاختناقات القانونية مع المنظمات الرياضية الدولية. وأوضح الدكتور الشريف إلى أن التمكين الرياضي هو إعطاء مجموعة من الصلاحيات والمسؤوليات الإدارية للعاملين في المنظمات الرياضية.
وختم الدكتور حسين السمري أستاذ الإدارة الرياضية، الفترة الصباحية لليوم الأول للدورة بمحاضرته التي حملت عنوان (المهارات الإدارية المتكاملة) والتي طرح من خلالها الإدارة تساؤلات عدة، هل الإدارة علم أم فن، قديمة أم حديثة، وغيرها من التساؤلات التي انتهت إلى أن الإدارة الرياضية علم قديم وجد مع الإنسان، مشددا على أن الإدارة الرياضية تكرست بظهورها في الدورات الأولمبية الحديثة، ليكون ذلك دليلا على وجود مسابقات وفعاليات رياضية خاضعة لأنظمة وقوانين ولوائح رياضية، مشددا على أن أول خطوة في الإدارة الرياضية هي تحديد الهدف لبلوغ النجاح المطلوب.
