أكد حميد راشد اليماحي، المراقب الدولي لمباريات كرة اليد، أن مسؤولية المراقب أثناء المباريات كبيرة ويقع على عاتقه عبء مراقبة أداء لاعبي الفريقين ومقعد البدلاء والجهازين الفني والإداري للفريقين وزملائه حكام المباريات، كما أنه يكون مقياسا حقيقيا لأداء قضاة الملاعب ويسهم في تطور وتحسين مستواهم بإطلاعهم على أهم السلبيات والإيجابيات خلال إدارتهم لأي مباراة، لكنه أشار الى أن المراقب لا يمكنه بأي حال من الأحوال تغيير قرارات الحكام أو نتيجة المباراة لأن ذلك من اختصاصات لجنة المسابقات، وقال إن المراقب هو عون للجميع وبالوقت نفسه ليس هو الآمر والناهي، ورغم دوره الكبير فتبقى قراراته غير ملزمة لكنه في النهاية يسعى مع الحكام للوصول بالمباراة إلى بر الأمان ومن واجباته أن يرفع تقريره للجنة الحكام متضمناً كافة أحداث المباراة وحتى مسيرة الحكمين في قيادتهم للمباراة.
وعن الواجبات والمهام والشروط الواجب توافرها في المراقب الفني أضاف الدولي حميد راشد اليماحي بخبراته التي امتدت لأكثر من 16 عاماً في سلك التحكيم: مهم جداً الإلمام التام بقانون اللعبة الدولي والتكتيكات الخاصة بقوانين اللعبة وان يجتاز بنجاح دور المراقبين الفنيين بشهادة رسمية ومعتمدة
وأما اختصاصاته وواجباته فتتمثل في تقييم الحكام فنياً بعد انتهاء المباراة من خلال التقرير الفني حسب النموذج المعمول به دوليا والتأكد من صلاحية الملعب ويجب عليه منع حدوث أي خطأ فني في المباراة وتوجيه الحكام بين شوطي المباراة مع شرح الإيجابيات والسلبيات وكذلك ضبط مقاعد البدلاء والتعاون التام مع المراقب الإداري للمباراة.
وكشف حميد الحالات التي يحق للمراقب الفني فيها توقيف الوقت والمتمثلة في الوقت المستقطع للفريق والتبديل الخاطئ والسلوك غير الرياضي من قبل الإداريين واللاعبين على مقاعد البدلاء بالإضافة للإشراف التام على عمل المسجل والميقاتي ومتابعة مهامهما.
وأوضح اليماحي ان للمراقب الفني الحق في حال توقف اللعب التشاور مع الحكام وخاصة اذا كان هناك اعتداء او سوء سلوك من اللاعبين داخل الملعب أثناء سير المباراة ولم يشاهده الحكم مع الحق للحكام للأخذ برأيه من عدمه دون ضغوط.
وبالوقت نفسه لا يحق للمراقب الفني التدخل في قرارات الحكام التقديرية أثناء سير المباراة وتصحيحها عدا الخطأ الفني وبنهاية المباراة يجب على المراقب الفني تقديم تقريره إلى لجنة الحكام في حال عدم اتخاذ الحكام أي إجراء ضد خطأ فني بالرغم من تنبيهه لهم.
