توج القبرصي جورجيس أكليوس بطلاً لكأس العالم لرماية الأطباق، التي أسدل عليها الستار بعد أن استمرت اسبوعا كاملا في مدينة لوناتو الإيطالية، بمشاركة أكثر من ستمئة رامٍ ورامية من مختلف أرجاء المعمورة.
الختام لم يكن مسكاً لأن رماتنا لم يحققوا في البطولة نتائج تواكب طموحاتنا، خاصة الرماة المتأهلين الى أولمبياد لندن، إلا ان بعض الخبراء أكدوا أن "رب ضارة نافعة" حتى لا يشعروا بزهو الإنجاز في كأس العالم، ويحدث لهم ما حدث للبريطاني بيتر صاحب الرقم القياسي العالمي منذ شهرين في أميركا، والذي لم يستطع بعدها أن يعود الى مستواه، فلم يكن ضمن الستة الأوائل في كأس العالم في لندن ولا في لوناتو، واصيب بما يعرف في علم النفس الرياضي بظاهرة الهضاب، ويركز المدربون حاليا على تطوير اساليب تدريبية، تهدف الى تمديد فترة الأداء الناجح للرياضي في المراحل النهائية، لتكوين الرياضي (تمديد عمر نجاح الأداء المثالي للرياضي لبقائه في القمة قدر الإمكان).
ختام المنافسات
عودة لكأس العالم التي اختتمت في لوناتو، والتي توج في نهايتها الرامي القبرصي جورجيس أكليوس، محققا الميدالية الذهبية برصيد 147 بعد الشوت أوف مع الروسي شومين فلليري، وبفارق طبق واحد عن الرامي الدانيماركي هانسن جسبر، فيما تساوى الرماة الثلاثة الآخرين في رصيد 145، وهم اليوناني ماتيس والإيطالي لويجي والنرويجي تور.
وبعيدا عن المبررات فإن رماية الأطباق لها خصوصيتها، وكؤوس العالم لها نفس السمة خاصة في إيطاليا، وتحديدا في لوناتو تلك الميادين الصعبة التي غالبا ما تخدع الرماة، فقد حقق رماتنا في بطولة الإسكيت نتائج لم تكن بحجم طموحاتنا، خاصة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي فاز بذهبية نهائي كأس العالم في العام الماضي بالعين، أي قبل نحو ستة أشهر، فقد حقق في لوناتو 119 طبقا منها 72 طبقا في اليوم الأول، حيث حقق في الجولات الخمس (23 و24 و24 و23 و25 طبقا ) واحتل المركز التاسع عالميا، وهذه النتيجة تجعله أكثر تركيزا في المرحلة المقبلة قبيل الأولمبياد، الذي لم يتبق عليه سوى 80 يوما. لآننا نعول على سموه في تحقيق ميدالية أولمبية ثانية لرياضة لإمارات.
المركز 16
وحقق سيف بن فطيس 188 طبقا (23 و24 و23 و25 و23 طبقا)، محتلا المركز السادس عشر، وهو ايضا لا يتناسب وإمكاناته أو استعداداته لاسيما وأنها تمثل له آخر بطولة بهذه الكيفية، بعد ان أقر الاتحاد الدولي للرماية العمل بالقانون الجديد لرماية الأطباق، والذي سيطبق اعتبارا من العام المقبل 2013، والذي يختلف كثيرا عن القانون الحالي، أما الرامي محمد حسن فلم يوفق، وحقق أدنى نتيجة له منذ سنوات عدة وهي 105 أطباق، وقد عاد رماة التراب والدبل تراب إلى البلاد، فيما ارتأى رماة الإسكيت استمرار معسكرهم الخارجي بين لوناتو الإيطالية وماريبور بسلوفينيا، حتى موعد أولمبياد لندن وبعدها العودة الى الإمارات.
