عاد احمد إبراهيم محمد رئيس لجنة الزوارق والقوارب السريعة والدراجات المائية باتحاد الإمارات للرياضات البحرية، المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية من تركيا، بعد إشرافه على حدث الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للزوارق السريعة فئة (225) حصانا، والتي أقيمت في (اسطنبول) تحت مظلة الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو آي إم)، وبإشراف الاتحاد التركي للرياضات البحرية. وتأتي المهمة الدولية لأحمد إبراهيم ممثلا لاتحاد الإمارات للرياضات البحرية، وكعضو في لجنة الزوارق السريعة بالاتحاد الدولي للزوارق السريعة ـ الكومنوف، حيث نجح ابن الإمارات في إدارة الحدث من خلال ترؤسه لاجتماعات اللجنة المنظمة، إضافة إلى إدارته الاجتماع الفني بين اللجنة المنظمة والمتسابقين.

واشرف ابن الإمارات على الحدث للمرة السادسة في تاريخ البطولة، حيث ارتبط ومنذ سنوات بهذه البطولة منذ اختياره عضوا في لجنة الزوارق السريعة (الكومنوف)، وهو العربي الوحيد الذي يشغل عضويتها منذ خمس سنوات، وقد تم إسناد المهمة هذا العام من خلال مراقبة الجولة الافتتاحية، وأيضا الجولة قبل الختامية، والتي ستقام نهاية العام في احدى المدن التركية أيضا.

سعادة كبيرة

وأعرب احمد إبراهيم محمد عن سعادته الكبيرة بنجاح المهمة التي يتصدى لها وللمرة السادسة على التوالي، مشيرا إلى انه ومن خلال عمله المتواصل ضمن لجنة الزوارق السريعة (الكومنوف) في الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو آي إم)، استطاع أن يكتسب المزيد من الخبرات، موجها الشكر لمجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، الذي منحه الثقة من خلال اجتماع الجمعية العمومية الماضي في استمرار نشاطه في هذه اللجنة. وقال إن الحدث الذي أقيم يومي 5 و6 مايو الجاري يعتبر من أهم الفعاليات التي ينظر إليها الاتحاد الدولي، من اجل تطوير أنشطته الرياضية، خاصة وأن هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا، حيث شارك في الجولة الافتتاحية 10 فرق من مختلف البلدان الأوروبية، مثل فرنسا وإيطاليا والبرتغال والنرويج وتركيا وإسبانيا.

وقال ان مهمته تمثلت في الإشراف الإداري علي الجولة الافتتاحية وإدارة الاجتماعات المختلفة، وقد تم التركيز على تطبيق مبادئ الأمن والسلامة بموجب توجيهات الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو آي إم) والاجتماع الأخير للجنة الزوارق السريعة (الكومنوف) والذي انعقد في نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، حيث تم تطبيق تركيب الوسادة الهوائية في كل زورق، الأمر الذي قد يحد من خطورة سباقات الزوارق وما ينجم من حوادث، والحمد لله اثبت هذا النظام فعالية عالية بعد تعرض احد الزوارق لحادث مفاجئ، لكن وبفضل ذلك لم يصب قائد الزورق ولم يلحق أي ضرر بالزورق.

وأضاف أن موضوع الوسادة الهوائية هو مشروع قانون أجيز في الإمارات لخدمة سباقات الزوارق السريعة فئة (225) حصانا، وذلك ضمن أجندة اجتماع اللجنة الدولية الذي انعقد في إمارة الفجيرة تحت ضيافة النادي البحري، على هامش الجولة الختامية من بطولة العالم للزوارق السريعة «اكس كات» التي حققت نجاحا تنظيميا فاق التوقعات.