بناء على تعليمات حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، اعتمدت رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة لعبة رماية القوس والسهم لتصبح أحدث لعبة من ألعاب النادي، حيث شاهدت عرضاً لبعض لاعبات المدارس أثناء افتتاح دورة الأندية العربية التي أقيمت في الشارقة فبراير الماضي، وتم تشكيل الفريق ليكون الأول في الدولة، ويستعد الآن للمنافسة في بطولة العالم التي ستقام في روسيا في يوليو المقبل.

وقالت موزة المهيري كابتن فريق رماية القوس والسهم بنادي سيدات الشارقة: تعرفت على اللعبة منذ أربع سنوات، من خلال أستاذة التربية البدنية بالمدرسة وأعجبت بها وقررت أن أمارسها، وقد اشتركت مع فريق المدرسة في عدد من البطولات المدرسية، وبعد ذلك التحقت بفريق نادي سيدات الشارقة الذي استحدث اللعبة بالنادي، وكونت إدارة رياضة المرأة الفريق وهو الفريق الوحيد في الإمارات في رماية القوس والسهم.

صعوبة التجربة

وتضيف المهيري: كثير من البنات يتخوفن من تجربة الألعاب الحديثة، ومنهن رفضن الالتحاق باللعبة خوفا من أن تكون صعبة عليهن، لكنني أطمئنهن بأن اللعبة قد تكون في بداية ممارستها صعبة ولكن بالخبرة ستزول الصعوبة. وتضيف عائشة عاشور بدأت ممارسة اللعبة من المدرسة، و أدوات اللعبة قوس وسهم بجانب هدف نصوب نحوه، وتمسك اللاعبة بالقوس والسهم وتصوب بعد أن تغمض إحدى عينيها وتظل الأخرى مفتوحة، ويجب أن لا تتحرك اللاعبة وتكون في وضع ثبات، حتى تصوب بدقة وتصيب الهدف، وحصلت على المركز الأول في ثاني بطولة أشارك فيها مع فريق المدرسة.

وقالت أميرة نادر مدربة فريق القوس والسهم بنادي سيدات الشارقة: أدخلت اللعبة قبل عشر سنوات في المدارس، وفي ديسمبر الماضي قدمنا عرضاً أثناء الاحتفال بالعيد الوطني، وبعدها طلبت ندى عسكر مديرة إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة ضم اللعبة إلى ألعاب النادي، ووجدت القبول من اللاعبات وأولياء أمورهن، وعندما قدمنا عرضاً خلال بطولة الأندية العربية أعلنت صاحبة السمو الشيخة جواهر القاسمي تكوين الفريق بشكل رسمي بنادي سيدات الشارقة، حتى نستطيع المشاركة في البطولة العربية بعد سنتين، وتضيف: طريقة ممارسة اللعبة ليست صعبة ولكنها تحتاج إلى وقت للتعلم، واللاعبة تقف عند خط الانتظار وعندما يأذن لها الحكم بالبداية تتقدم إلى خط الرمي وتصوب القوس والسهم نحو الهدف، الذي يتكون من 5 ألوان كل لون له دائرتان ومجموع الدوائر 10، ويصوب 3أسهم في المسافات القصيرة خلال دقيقتين، و6 أسهم في المسافات الطويلة خلال أربع دقائق.

رغبة التألق

أكدت اللاعبة حصة خليفة السلمان أنها وجدت ضالتها فيها فأتقنتها وأحببتها، وقالت أود أن أتألق وأمثل الإمارات في البطولات الخارجية، وهي لعبة جميلة ومفيدة وليست صعبة، وزيها محتشم، وتستطيع جميع اللاعبات ممارستها ولا تقيد اللاعبة بسن معين، وتضيف حصة: مشكلة اللعبة أنها غير منتشرة بشكل كبير، ولكن بعد أن أدرجتها إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة ضمن ألعاب النادي ستجد انتشاراً كبيراً بين الفتيات. وقالت اللاعبة مريم حسن درويش ألعب منذ 3 سنوات من خلال المدرسة حيث تدربنا مع مدرسة التربية البدنية، ولكن بعد انضمامنا إلى نادي سيدات الشارقة أصبحنا نتدرب في النادي مع المدربة أميرة نادر، والفرق ليس كبيراً بين الرماية العادية ورماية القوس والسهم، فالأولى تعتمد على الرمي بالمسدسات والأسلحة، أما الثانية فالرمي يكون فيها عن طريق القوس والسهم.