أثار تأجيل إجراء عملية جراحية بالرباط الصليبي للتشيلي كارلوس فيلانويفا، محترف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، في أكاديمية إسباير بقطر، قلق إدارة النادي، وذلك لان هذا يؤدي إلى تأخير عودة اللاعب إلى المستطيل الأخضر فترة أطول ربما تطول لتصل إلى شهر يناير المقبل، بما يعني منتصف الموسم الكروي المقبل.

وكانت إدارة الشباب قد أعلنت تمسكها بالتجديد للمحترف التشيلي، الذي ينتهي تعاقده الموسم المقبل، رغم تعرضه للإصابة بالرباط الصليبي، وذلك اعترافا بدور اللاعب مع الجوارح الفترة الماضية، وتحفيزا له على العودة سريعا إلى الملاعب، وكان المفترض أن يجري اللاعب العملية الجراحية يوم الأربعاء الماضي في أكاديمية إسباير، عقب مباراة الشباب مع الغرافة في دوري أبطال آسيا، ولكن الأشعة التحضيرية التي أجريت للاعب هناك أوضحت انه يعاني من بعض الالتهابات في ركبته، مما يستوجب تأجيل إجراء أي عملية جراحية لحين زوال هذا الالتهاب، واقترح الطبيب المعالج تأجيل العملية لمدة 10 أيام على الأقل. هذا التأجيل سبب نوعا من القلق، ذلك لأن الشفاء من اثار هذه العملية والعودة إلى الملاعب قد تستغرق 6 شهور، وهو ما يعني فقدان الفريق لجهود فيلانويفا حتى منتصف الموسم الكروي المقبل، وهي فترة طويلة نسبيا.

وفي نفس الصدد، استغل المحترف الأوزبكي عزيز بيك حيدروف وجوده مع الفريق في قطر، وقام بإجراء بعض الفحوصات الطبية هناك بأكاديمية إسباير، برفقة الدكتور مراد الغرايري طبيب الجوارح، وتخلف عن العودة مع الفريق، وعاد أمس الجمعة.

على جانب آخر يختتم الفريق الأول اليوم استعداداته للقاء فريق عجمان غدا الأحد، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة دوري اتصالات للمحترفين، حيث يسعى الفريق للحفاظ على ما حققه في الجولات الأخيرة، بالوصول إلى مركز الوصافة والفوز في آخر مبارياته بالمسابقة لتحقيق انجاز كبير يحسب له، بغض النظر عن نتائج باقي الفرق التي تطارده للوصول إلى هذا المركز.

ورغم حالة الإحباط التي أصابت اللاعبين من جراء الخسارة غير المستحقة أمام الغرافة القطري في الجولة الخامسة لمسابقة دوري أبطال آسيا، وتأكد توديع الفريق للبطولة القارية بغض النظر عن نتيجة مواجهته الأخيرة أمام بيروزي الإيراني يوم 15 مايو الجاري، إلا أن الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو، سعى جاهدا خلال الساعات القليلة الماضية لمحاولة إخراج اللاعبين من هذه الحالة، مركزا على أن اللاعبين لم يقصروا ولكن التوفيق جانبهم.