تعود بعثة الإمارات لرفع الأثقال اليوم وهي تحمل بطاقة التأهل الأولمبي التي حققها منتخب الآنسات، خلال مشاركته في بطولة أمم آسيا للرجال والشباب والآنسات، التي احتضنتها كوريا على مدار العشرة أيام الماضية، ومن المقرر أن تحظى البعثة باستقبال رسمي كبير تقديرا لإنجازها، وما حققته من تفوق في مجال اللعبة هو الأول من نوعه في تاريخ الرياضة النسائية الإماراتية، ليكون منتخب الآنسات ضرب عرض الحائط بتاريخ دول عريقة في مجال اللعبة، ونجح في انتزاع البطاقة الخامسة من خلال النتائج والأرقام التي تحققت، رغم صغر أعمارهن ورغم قلة خبرتهن بالمقارنة بالعديد من الدول الآسيوية، التي بدأت تمارس اللعبة قبل منتخبنا الواعد بعقود.
خبرات محدودة
ويرافق منتخب الآنسات البطل نظيره منتخب الشباب الذي أبلى بلاء حسنا، واستطاع تحقيق الأفضل في حدود خبرته وإمكانياته ولكن لم يوفق في انتزاع بطاقة التأهل الأولمبي ليلحق بمنتخب الآنسات، ليكمل الفرحة الإماراتية وفرحة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، برئاسة سلطان بن مجرن الذي قدم الكثير للعبة، رغم انه بدأ من الصفر قبل أربع سنوات، حين تولى دفه قيادة اللعبة بعد نجاح كبير حققه خلال السنوات الماضية في رياضة بناء الأجسام.
ويترأس بعثة المنتخب سلطان بن الشيخ مجرن رئيس الاتحاد، ويرافقه عبدالله الزعابي نائب رئيس الاتحاد، وفيصل الحمادي أمين السر العام وجاسم العوضي عضو مجلس إدارة الاتحاد.
لاعبو المنتخبين
وضمت تشكيلة منتخب الآنسات الأولمبي عبير عبدالله فرج، علياء عبدالله البلوشي، خديجة فهد عبيد، لطيفة مطر المري، ياسمين يوسف عباس، والعنود عبدالله فرج، وتقودهن المدربة المحنكة نجوان الزواوي. وضمت تشكيلة منتخب الشباب خالد البلوشي، سعيد عيد المزروعي، خليفة عبدالله عمر، إسماعيل عبدالله بلال، عيسى رشيد حسين، ومحمد الخطيب المعيني، ويقوده المدرب الأولمبي إبراهيم حسونة.
من جانب آخر، وبجانب المكاسب التي حققها منتخبا الآنسات والشباب خلال التظاهرة الآسيوية الأخيرة، حققت البعثة العديد من المكاسب الإدارية الأخرى التي تصب في مصلحة اللعبة، وتكتب في سجل الرياضة الإماراتية، أهمها اعتماد الاتحاد الدولي خلال اجتماعه على هامش البطولة المقترح الإماراتي، الذي كان سلطان بن مجرن الرئيس الفخري للاتحاد الآسيوي رئيس اتحاد الإمارات تقدم به قبل فترة، والذي تضمن طلب اعتماد الزي الإسلامي للرباعات المسلمات في مختلف البطولات الرسمية الدولية والعالمية والأولمبية المقبلة.
موافقة جماعية
وكان طلب ابن مجرن لقي موافقة جماعية من قبل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي، وبصفة خاصة رئيسه المجري توماس أيان، الذي اعتبر الخطوة مفيدة لنشر اللعبة في كافة الدول الإسلامية، التي تمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة في مجال رفع الأثقال، الأمر الذي يثري اللعبة ويزيد من قاعدة ممارسيها وإظهار خامات جديدة. واشترط الاتحاد الدولي تناسب الزي الإسلامي للاعبات رفع الثقال مع الأمور الفنية للعبة، بشرط أن لا يكون سببا في إعاقة حمل الأحمال وان يكون انسيابيا رياضيا، ودعا رئيس الاتحاد الدولي شركات الملابس الرياضية على مستوى العالم، إنتاج زي يتناسب مع تقاليد المسلمات وممارسة الرياضة.
وكان ابن مجرن شارك في اجتماعات الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال والمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وشارك كل من توماس ايان رئيس الاتحاد الدولي، والقطري يوسف المانع رئيس الاتحاد الآسيوي، في متابعة البطولة الآسيوية وتكريم أبطالها وبطلاتها.
