اختتم الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي موسمه الرياضي بنجاح كبير، حيث نظم العديد من البطولات والأنشطة الرياضة، وكذلك المشاركة في العديد من المنافسات سواء داخل الدولة أو خارجها.
ووجه الدكتور عمر الحاي الأمين العام للاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي الأمين العام للاتحاد العربي لمؤسسات التعليم العالي، خالص الشكر وجزيل الامتنان إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لرعايته ودعمه واهتمامه بأبنائه وبناته منتسبي الجامعات والكليات الحكومية والخاصة بالدولة، كما شكر الدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي على متابعاته الدؤوبة وسعيه لتفعيل هذا الجانب للشريحة المجتمعية الكبيرة بدولتنا، كما وجه شكره لعمداء الجامعات والكليات والأسر الرياضية فيها على تعاونهم الكبير في إنجاح مسيرة الاتحاد خلال الموسم والذي جاء بحق استثنائيا من حيث النوع وعدد الأنشطة الرياضية بألعابها الفردية والجماعية وكذلك من حيث الكم بعدد الجامعات والكليات والمعاهد التي شاركت في أنشطة الموسم من خلال العدد الكبير من الطلبة والطالبات، وشكر جميع الأندية والمؤسسات والهيئات التي أسهمت في إنجاح جميع أنشطة وبطولات الموسم ولكافة وسائل الإعلام الشريك الرئيسي في النجاح.
تنظيم البطولات
وكشف الدكتور عمر أن الاتحاد نظم العديد من البطولات والأنشطة المحلية، بالإضافة لمشاركته وتواجد أبناء الدولة في العديد من المحافل الخارجية، وفي مقدمتها «الفورم» أي التجمع العالمي للشباب الذي أقيم في تايوان الشهر الماضي، بالإضافة إلى المشاركة في منافسات اختراق الضاحية في بولندا قبل أسبوعين. وأوضح الحاي أنه سيتم إقامة حفل كبير بختام الموسم سيتم خلاله تكريم الفرق الفائزة، والشركاء المساهمين في النجاح وسيتم تحديد موعدة ومكانه قريباً.
وقال الدكتور عمر إننا نسير بخطى ثابتة، ونعمل على تطوير الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي أكثر وأكثر، لرفع مستوى العمل بالاتحاد والنهوض باعتباره الجهة المنوط بها اكتشاف مواهب وقدرات الطلاب في المرحلة الجامعية، وأكد أن الاتحاد سيتحول من تنفيذ برنامج رياضي فقط ليشمل الثقافي كذلك، فهو وجد للتواصل بين الجامعات، وشبابنا اليوم بحاجة ماسة لتفعيل أنشطتهم واكتشاف مواهبهم وتطويرها، وأضاف إن الإبداع لا يأتي إلا من الشباب، وسنعمل في المراحل القادمة على احتواء الموهوبين داخل الحرم الجامعي، ونوه إلى ضرورة وجود علاقة مشتركة بين الاتحاد الرياضي للجامعات وكافة مؤسسات التعليم العالي، وذلك في سبيل رفد الألعاب الرياضية بمن هم قادرون على تشريف الإمارات في المحافل الخارجية.
تنمية القدرات
وأشار عمر الحاي إلى أن الفوز ليس الغاية النهائية من وراء ممارسة النشاط الرياضي، فهناك أهداف أسمى وأرقى من إحراز لقب بطولة ما، وأضاف: على الجميع أن يعي أن مزاولة أية لعبة أو نشاط تساعد على تنمية القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الرياضيين، موضحاً أن الجامعات لا يقتصر دورها على إكساب الطالب المهارات والمعارف كل حسب تخصصه، وإنما تحرص أيضاً على إكساب الطالب مهارات في المجالات الرياضية والثقافية والفنية، وفي مختلف ألوان الأنشطة كبطولات متنوعة تكتسب أهمية كونها تساعد على البناء الصحيح للشباب جسمياً وعقلياً وروحياً، وتنمي روح التنافس الشريف والعمل الجماعي، كما أنها وسيلة لاحتكاك الطلبة إيجابياً في ما بينهم خارج إطار القاعات الدراسية، وتعد بطولات مثل هذه متنفساً للطالب بعد الوجبات الدراسية الدسمة التي يتلقاها على مدار العام الدراسي واختتم الحاي كلمته مهنئاً الفائزين، وتمنى الحظ الأوفر لمن لم يحالفهم الحظ هذا العام.
