حلّق فريق شباب الشارقة لكرة اليد بثلاثية الموسم 2011/2012 بجدارة واستحقاق بعد موسم ناجح، حيث لعب 22 مباراة في بطولات الموسم الثلاث (الدوري والسوبر والكأس) ولم يتذوق مرارة الخسارة، وحافظ على سجله نظيفاً وخالياً من الهزائم، ليؤكد أبناء القلعة الشرقاوية علو كعبهم بهذه المرحلة السنية واختتموا مشوارهم بثلاثية الموسم (هاتريك) وثنائية الموسم الماضي، وسيشكلون الدعامة المستقبلية للفريق الأول بالنادي في الموسم المقبل، ليواصلوا مرحلة تجديد الدماء التي انتهجتها إدارة الشارقة والقائمين على اللعبة بقلعة الملك، وشكلت مباراتهم مساء أول من أمس مع الزعيم العيناوي مسك الختام الموسم، بفوزهم المستحق على منافسهم التقليدي 32/29 بعد مباراة تسيدها شباب الشارقة لعباً ونتيجة طوال مراحلها، ولم يسمحوا لأبناء القلعة البنفسجية بادراك التعادل على أقل تقدير، بعد أن قدم الشارقة أداءً عالياً لعباً ونتيجة واستمر في تقدمه طوال مراحل اللقاء، ووصل للفارق الأكبر في الشوط الأول 8/3 ولنهايته 18/15 رغم تضيق الفارق لهدف.

توسيع الفارق

وغاب العين بشكل ملحوظ في الشوط الثاني ليوسع الشارقة الفارق تدريجياً لغاية 24/17، وعند الدقيقة العشرين وبصحوة مؤقتة للزعيم ضيق خلالها الفارق تدريجياً إلى 3 أهداف أكثر من مرة 30/27، واستمر اللعب سجالاً حتى النهاية السعيدة للشرقاوية بنتيجة 32/29، رغم ما يضمه فريق العين من عناصر بارزه استطاع أن يضيق الفارق من 9 أهداف إلى ثلاثة أهداف بنهاية المباراة، واستحق الفريقان اللقب والوصافة للمسابقة، وحصل لاعب الشارقة راشد سعيد على البطاقة الحمراء والإداري علي حسين على البطاقة الصفراء، وأدار اللقاء باقتدار القاريان ياقوت خاطر وطارق خميس ونبيل خميس وياسر النقبي وراقبها حميد اليماحي.

ثقة كبيرة

بثقة كبيرة قال خميس السويدي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، إن البطولات هي التي تبحث عن الملك الشرقاوي وليس نحن الذين نبحث عنها، من خلال العروض الجيدة والعالية التي يقدمها أبناء النادي منذ بداية الموسم بخطى ثابتة يستهدف الفوز وجمع أكبر عدد من النقاط واعتلاء القمة من البداية حتى النهاية السعيدة المنتظرة لثقتنا الكبيرة بأبنائنا.

وكشف السويدي انه وإدارة النادي كانوا يطمحون لحصد 30 بطولة، ولكننا والحمد لله حصلنا حتى الآن على 36 بطولة والخير قادم في مرحلتي الناشئين والأشبال، وهذا يؤكد رعايتنا واهتمامنا بقواعد اللعبة وهي مستقبلنا في النادي، حيث لا تغيب شمس البطولات عن قلعة الملك، وهي نتاج طبيعي لحصد ثمار التخطيط الذي شاركت فيه جميع الأجهزة الفنية والإدارية للعبة في النادي، وأكد أن التكريم المناسب بانتظار الأبطال في القريب العاجل.

رعاية ودعم

أرجع المصري وليد فتحي مدرب الفريق التوفيق ومواصلة النجاحات وتحقيق الإنجازات، للرعاية الكريمة والدعم الكبير من إدارة النادي بقيادة خميس السويدي، والتي تضافرت مع عمل الأجهزة الإدارية والفنية بالنادي وترجمها اللاعبون على أرض الواقع والعمل بروح الفريق الواحد، مشيراً إلى أن الفريق يضم نخبة من اللاعبين ويشاركون مع الفريق الأول، وسيشكلون دعامة للفريق بالمستقبل إلى جانب بقية اللاعبين، وهذا هو هدفنا جميعاً في ترفيع اللاعبين وصولاً للفريق الأول، والتأكيد على تواصل حلقات فرق اللعبة بجميع المراحل السنية، موجهاً الشكر للجميع على هذه الإنجازات بثلاثية الموسم.

خطة طموحة

كشف محمد علي تريم مشرف اللعبة بنادي الشارقة أنه منذ تسلم هذه المهمة مع بداية الموسم، قد وضعنا خطة طموحة ومستقبلية مع إدارة اللعبة والقائمين عليها ببناء سليم لكافة الفرق، ومواصلة ما تم بنائه في المرحلة الماضية، هذا بالإضافة لسعينا لحصد مزيد من الإنجازات، وفي النهاية عودة اللعبة لسابق عهدها بقلعة الملك الشرقاوي أيام الزمن الجميل، الذي يستذكره عندما كان لاعباً ضمن صفوف الملك الشرقاوي وفرق النادي تتبوأ منصات التتويج على الدوام، وفي النهاية وجه شكره وتقديره لجميع المساهمين في النجاح، ومتمنياً أن يتواصل العطاء بنفس الروح والجهد المخلص. وبدورة وجه علي حسين إداري الفريق التهنئة لأصحاب الإنجاز، وشكر إدارة النادي التي وفرت متطلبات النجاح وخص بالشكر عبد العزيز النومان المدير التنفيذي للنادي لمتابعته الدؤوبة للعبة، وخاصة المراحل السنية التي تلعب وتدافع عن بيتها الثاني وأسهم بدرجة كبيرة في اتساع قاعدة اللعبة بالنادي.