ارتفعت وتيرة العمل تدريجياً بأروقة اتحاد الجمباز حتى بلغت ذروتها، للترتيب للبطولة العربية الرابعة للجمباز على كأس الشهيد فهد الأحمد، واستقبال وفود المنتخبات العربية والاتحاد العربي للجمباز التي تبدأ بالتوافد إلى الكويت اعتبارا من الخميس المقبل، للمشاركة في منافسات هذه البطولة المهمة. وسيكون في مقدمة حضور هذه البطولة الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية العربية عثمان السعد، الذي سيصل قبل افتتاح البطولة بيوم إلى جانب بعض رؤساء اتحادات الجمباز العربية، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العربي للجمباز ولجانه المختلفة.
ورحب عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للجمباز، وعضو اللجنة المنظمة للبطولة جرى الرباح بالأشقاء العرب، من قيادات ولاعبين وحكام وضيوف على ارض الصداقة والسلام، التي تستضيف بطولة العرب على (كأس الشهيد).
تنفيذ المهام
وأكد الرباح أن اتحاد الجمباز بدأ بتنفيذ مهام عمله مبكرا لهذه البطولة كل في اختصاصه، وان كل لجنة من اللجان وضعت تصورات وبدأت بعملها لتتضافر الجهود مشتركة لضمان النجاح للبطولة. وعبر الرباح عن شكره وتقديره للشيخ احمد الفهد على رعايته للبطولة، ومساهمة أبناء الشهيد الدائمة في دعم هذه الرياضة الفردية، ومن اجل تحقيق بطولات الجمباز لأهدافها التي يأملها محبو هذه الرياضة الأولمبية. وأشاد بالدعم المقدم من الهيئة العامة للشباب والرياضة بقيادة اللواء (م) فيصل الجزاف، ونائبه د.حمود فليطح من اجل إنجاح البطولة والارتقاء بالألعاب الفردية، وشكر رئيس وأعضاء الاتحاد العربي للجمباز على جهودهم الواضحة، من اجل إنجاح التجمعات الشبابية، وتبادل الخبرات بين اللاعبين، واكتساب الاحتكاك للنهوض برياضة الجمباز العربي، وتمنى التوفيق لكافة اللاعبين المشاركين وتقديم أفضل المستويات لرياضة أم الألعاب.
تكوين الشخصية
قال نائب رئيس الاتحاد الكويتي للسباحة حميد الغريب، إن رياضة الجمباز هي أول الألعاب التي يمارسها الإنسان منذ مولده، وتساعده في تكوين شخصيته واكتسابه المرونة والرشاقة والخفة والقوة، وأضاف أن رياضة الجمباز تخدم كل الألعاب، وتستحق تقديم المزيد من الدعم والاهتمام بها، وأن استمرار تنظيم بطولات الجمباز العربي على «كأس الشهيد» وتجمع القيادات الرياضية وأبطال هذه اللعبة على ارض الكويت، يستحق التقدير للاتحاد الكويتي للجمباز الذي يترأس أمينه سيف ابوعدل الاتحاد العربي، وحقق إنجازات طيبة، وإننا في الكويت نسعد لاستضافة كافة الاتحادات للبطولات العربية والآسيوية والدولية، لأنها تساهم في النهوض بهذه الألعاب واللحاق بالركب العالمي، وانتهز فرصة استضافة الاتحاد الكويتي للجمباز للبطولة العربية الرابعة لأهنئ الجميع، وأتمنى التوفيق والنجاح للبطولة، وإبراز العديد من المواهب ورفع اسم العرب في المحافل الدولية، خاصة وأن لاعب الجمباز المتفوق يعادل ستة فرق جماعية من ناحية حصاد الميداليات، ويرفع علم بلاده عدة مرات عند فوزه بالأجهزة المختلفة.
سرعة التألق
قال اللواء (م) د.محمود الرزوقي رئيس نادى القادسية السابق ونجم ألعاب الماء في السبعينات، وعميد امبراطورية (ميم) لرياضة السباحة والرماية، حيث حقق أولاده العديد من البطولات الخليجية والعربية في السباحة، وما زال عدد الميداليات التي حصدها نجله د.مساعد الرزوقى في بطولات الخليج لم يحطم بعد، وهو حصاد تسع ميداليات، قال، إنه يعشق رياضة الجمباز ومارسها في بداية حياته الرياضية، وإنها ساعدته على التألق بسرعة واكتساب المزيد من المهارات، وأضاف أن الكويت كانت متصدرة لهذه الرياضة من أيام النجوم د.جواد عسكر ود.مساعد الهارون، والعديد من اللاعبين الذين تألقوا في الماضي وتفوقوا في البطولات العربية، وأشار الرزوقى إلى أهمية الاهتمام بالألعاب الفردية، وأنها الطريق إلى منصات التتويج والدليل ما حققته الرماية الكويتية والعديد من الألعاب الفردية الأخرى، وتمنى لرياضة الجمباز أن تستعيد بريقها وتفوقها، وتنافس أبطال العرب على حصاد الميداليات واللحاق بالركب العالمي، وأضاف أن استضافة الكويت للبطولة العربية الرابعة للجمباز (كأس الشهيد)، هي بادرة طيبة تحسب لأبناء الشهيد وللهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد العربي للجمباز.
