قبل انطلاق أسخن وأعنف انتخابات يشهدها المجلس الاستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 3 مايو وتستمر حتى 7 من نفس الشهر بسبب ارتفاع عدد المرشحين إلى 20 مرشحا بالإضافة إلى 8 مرشحين للتعيين، تقترب الإمارات من الاحتفاظ بمقعديها اللذين احتلتهما في المجلس الماضي وكانت الدولة الوحيدة التي تحتل مقعدين في هذا المجلس، حيث ترشح كل من محمد محمد فاضل الهاملي رئيس الأولمبياد الخاص الإماراتي وماجد العصيمي المدير الوطني في هذه الانتخابات أيضاً.
وأعلن المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن اجتماعات الجمعية العمومية وانتخابات مجلس إدارة جديد سيشهد مشاركة 23 دولة، وستكون نقطة فارقة في حركة الأولمبياد الخاص بالمنطقة، خاصة وان تلك هي الدورة السادسة لهذا المجلس ومنذ تأسيسه عام 1997وهو منوط برفع التوصيات والمقترحات المختلفة إلى الرئاسة الإقليمية لوضعها في الاعتبار حال إعداد الخطة العامة لأنشطة المنطقة سواء كانت دورات تدريبية أو مسابقات أو ألعابا إقليمية وغيرها من المقترحات التي تدفع بنشاط الأولمبياد الخاص قدما في كافة برامج المنطقة. ويضيف الرئيس الإقليمي أن الفترة الماضية شهدت الكثير من المتغيرات في منهجية العمل بسبب ما شهدته عدد من برامج المنطقة بسبب الإضرابات والثورات، وتوقف النشاط أو السير بخطى بطيئة، مما دفع بالرئاسة الإقليمية وبعد استشارة الدول بترحيل إقامة الألعاب الإقليمية إلى عام 2014 ، ولتقام كل أربع سنوات بدلا من كل عامين، وإقامة 19 دورة وكأس إقليمي هذا العام ، وان تلك الفكرة قد نالت القبول والإعجاب الشديد للمكتب التنفيذي ومجلس إدارة الأولمبياد الخاص التي عقدت مؤخرا ببنما ، لان فيها حرصا على مواصلة تنفيذ خطة التطوير الخمسية 2011-2015 من أجل الوصول بعدد اللاعبين إلى 5ر5 ملايين لاعب من بينهم ربع مليون بمنطقتنا.
وقال: مشاركة 20 مرشحاً من 19 دولة يكشف مدى الحرص على المشاركة وعلى أهمية الدور الذي يلعبه الأولمبياد الخاص في حياة المعاقين فكريا،وان ممارستهم للألعاب الرياضية المختلفة وباقي أنشطة الأولمبياد الخاص قد بدأت تؤتي بثمارها وبدأت مجتمعاتهم تشعر بهم ، ومن هنا يعتبر هذا المجلس وما سوف يقوم به من دور خلال دورته التي سوف تنتهي عام 2013 نقطة فارقة في مسيرة الأولمبياد الخاص بالمنطقة، ومن المنتظر عودة مصر إلى مقعدها والتي غابت عنه في الدورتين الماضيتين.
