تصدر السائق الإماراتي يحيى بالهلي مع مساعده خالد الكندي بطولة العالم للراليات في فئة «تي 2»، بعد خوضه الجولة الثانية في رالي سيلين في قطر، ليحافظ على النتيجة الجيدة التي حققها في رالي أبوظبي الدولي في الجولة الأولى، ودافع بالهلي عن صدارته لهذه الفئة بنجاح في رالي سيلين، ليوسع الفارق بينه وبين منافسه البرازيلي جوستافو بمشاركة 26 متسابقا، وشهد السباق منافسة شرسة بين نخبة السائقين في العالم، منهم الفرنسي شليسر والقطري ناصر العطيه والسعودي يزيد الراجحي والأرجنتيني لوكاس الفاريس والروسي جاديسون والشيكي بيريز وكثير غيرهم من افضل المتسابقين وفي فئة «تي 2».
ويعتبر الفوز في رالي سيلين وتصدر فئة «تي 2» دافعا كبيرا لعميد سائقي الإمارات، للتقدم بقوة في بطولة العالم من خلال الجولات المتبقية في هنغاريا وإسبانيا والبرتغال، ويتطلع بالهلي لمواصلة صدارته للقائمة في راليي هنغاريا وإسبانيا لحسم اللقب لصالحه قبل ختام البطولة في رالي بورتو بالبرتغال.
التغريد وحيداً
وبهذا الفوز في رالي سيلين، أصبح بالهلي يغرد وحيدا في صدارة قائمته، بسيارة خاصة لا تتبع لأي من المصنعين الكبار، وبات ينافس أمهر السائقين الذين يقودون سيارات تتبع لشركات السيارات الشهيرة ويتقدم عليهم بفارق مريح قبل خوض جولة رالي هنغاريا، ويحتل بالهلي الآن المركز الثامن للترتيب العام والمركز الأول في فئته « تي 2».
وعبر بالهلي بعد عودته من الدوحة عن سعادته بالنتيجة التي حققها مع مساعده خالد الكندي، مشيرا إلى إن دافعه أصبح كبيرا لمواصلة تصدره للفئة تي 2 في رالي هنغاريا ثم رالي أسبانيا والدخول لجولة البرتغال بحظوظ حاسمة للقب العالم، مؤكدا على الدور المهم للرعاة الذين ساندوه في مشواره هذا العام وعلى رأسهم ليوا للخدمات البحرية والشعفار للاستثمار والمسعود للسيارات ونادي الوصل الذي يعتبر بالهلي أحد محبيه.
وقال بالهلي إن تشريف الدولة ورفع اسم الإمارات في هذه الجولات العالمية هدفه الأساسي منوها للدور الكبير للإمارات في رياضة السيارات عموما وسباقات الرالي تحديدا، وتمنى بالهلي مواصلة الانتصارات والمحافظة على مركزه الأول ليكون هديته للدولة بنهاية بطولة العالم.
