عقد مجلس إدارة اتحاد الرماية جلسة اجتماعه الشهرية في مقر الاتحاد، برئاسة احمد ناصر الريسي، وقد تصدر موضوع إعداد الناشئين اهتمام مجلس الإدارة وذلك بالنظر إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت أخيرا على أيدي أبطال الرماية على الأطباق والحصول على الكوتة في مسابقة الاسكيت, الدوبل تراب, التراب، وبدأ الأبطال حاليا في مرحلة الإعداد النهائي للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لندن يوليو 2012، الأمر الذي أعطى موضوع الناشئين الاهتمام الأكبر في الاجتماع سعيا لإنشاء قاعدة جديدة من الرياضة وخاصة في لعبة الرماية الشعبية، وهي الرماية بالأسلحة الهوائية 10 م مسدس وبندقية، والتي حقق منها الناشئون والناشئات أرقاما شخصية، وقد برز في الاجتماع أهمية الاستفادة من التقنية الحديثة في صناعة أسلحة خفيفة الوزن وأقل حجما ليتناسب مع قدرات الناشئين . كما اعتمد المجلس المقترح الخاص بإتاحة الفرصة للناشئين للرماية في جميع الأندية التي بها ميادين الرماية بالأسلحة الهوائية، علاوة على العمل والسعي لإنشاء أماكن ومجالات جديدة للتدريب في اقرب ما يمكن لإقامة الرماة.

واستعرض المجلس نتائج المشاركات الخارجية في الفترة الأخيرة، وقرر وضع قيود للمشاركة للرماية بأسلحة الرصاص وضغط الهواء من خلال ضوابط من أهمها أنه لا مشاركة من اجل المشاركة أو النتائج الشرفية والتواجد في ذيل قائمة النتائج، ووضع أرقام محددة يلزم أن تحقق في اختبار وتقييم يتم بمعرفة الاتحاد، ويتم نشرها على الجهات المعنية لتتناسب مع مستوى كل مسابقة. مع الاعتذار والانسحاب أو سحب بعض المرشحين الذين لا يحققون أرقام التأهل للمشاركات الخارجية. وأشار الريسي أنه يتم الإعداد لأكبر بطولة خليجية بنادي العين للفروسية والرماية والغولف، وسوف تحتوي على مسابقات للرجال والسيدات والشباب والشابات والناشئين والناشئات، وفي جميع المسابقات التي تقام على مستوى بطولة العالم للرماية .013 .