حصدت كل من سيدات تونس وقطر المراكز الأولى والميداليات الذهبية، في بطولة الشرطة العربية للرماية الأولمبية التي تقام فعالياتها على ملعب نادي العين للفروسية والرماية والغولف، في حين تفوقت الإمارات في مسابقة المسدس الهوائي.

وتوج المستشار عبدالله بن نصرة العامري رئيس اتحاد الشرطة الرياضي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة الشرطة العربية للرماية الأولمبية، منتخب تونس للسيدات بطلا لمسابقة الرماية بالمسدس الهوائي 10 أمتار برصيد 1111نقطة، وحل في المركز الثاني منتخب دولة الإمارات العربية المتحدة برصيد 1091 نقطة، وجاء منتخب دولة قطر في المركز الثالث برصيد 1085 نقطة، ومنتخب المملكة الأردنية الهاشمية رابعا ومنتخب مملكة البحرين خامسا. وشارك في تتويج الفرق الفائزة اللواء محمد صبيح فودة الأمين العام للاتحاد الرياضي العربي للشرطة، والمحافظ محمد الأسعد نائب رئيس الاتحاد التونسي للشرطة رئيس الوفد التونسي.

مسابقات الفردي

وعلى المستوى الفردي في نفس المسابقة حصلت الرامية التونسية نورة نصري من تونس على المركز الأول برصيد 479.2، وحلت ثانيا مواطنتها الرامية الفت شارني برصيد 470.2، وجاءت بالمركز الثالث الدانة سعد نادر من قطر برصيد 460.9، وسمية صالح مبروك من الإمارات في المركز الرابع برصيد 459.4، وخامسا سعاد وليد هلال من قطر برصيد 459.1، وشمة احمد عبيد من الإمارات سادسا برصيد 456.9، وريسة جاسم محمد من الإمارات سابعا برصيد 455.3، وسميرة فؤاد احمد من الأردن بالمركز الثامن برصيد 364. وقام اللواء محمد سعيد المري رئيس وفد الإمارات نائب رئيس اللجنة المنظمة، والعميد الركن علي محمد حسين رئيس وفد الجمهورية اليمنية بتوزيع الميداليات على الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى.

مسدس هوائي

حصل منتخب شرطة الإمارات للرماية على المركز الثاني برصيد 1665 نقطة، في مسابقة الرماية بالمسدس الهوائي لمسافة 10 أمتار للرجال، في أول مشاركة له في بطولة أولمبية بعد أن تم تشكيله حديثاً، ويضم المنتخب الرماة فارس جمعة حسن، ومحمد خلفان الكندي. وحميد عبدالله آل علي.

وقال النقيب عبدالله الجلاف إداري الفريق إن ما حققه المنتخب من نتيجة تعتبر جيدة بكل المقاييس، باعتبار أنها أول مشاركة له في مواجهة فرق متطورة وذات مستويات عالية، ولهم باع طويل في بطولات الرماية الأولمبية، معربا عن شكره وتقديره إلى المسؤولين في وزارة الداخلية على دعمهم المستمر لمنتخب الرماية، معربا عن أمله باستمرار الفريق وتمثيل الدولة في البطولات الإقليمية والدولية، وتحقيق نتائج جيدة لرفع اسم وعلم الإمارات عالياً في البطولات العالمية.

وعبر العقيد عبدالملك محمد عبدالرحيم جاني مدير بطولة الشرطة للرماية الأولمبية، عن رضائه بالنتائج التي أحرزها المنتخب الإماراتي في اليوم الثاني للبطولة وقال: رغم أننا كنا نطمح في إنجاز أكبر، ولكن يكفي أننا صعدنا إلى منصة التتويج في ظل وجود منافسين أقوياء لهم خبرتهم الطويلة في هذا المضمار.

تطلع للذهب

أكد مدرب منتخب تونس للرماية عبدالحميد القاسمي، أن ما تحقق لمنتخب تونس وفوزه بالمركز الأول فرق وفردي في مسابقة مسدس 10 أمتار للسيدات أمس، يعد بشارة خير ويشكل انطلاقة حقيقية لمنتخبنا للمنافسة على تحقيق نتائج متقدمة بالبطولة، وقال إن هذا الفوز جاء نتيجة للتحضير الجيد للرماة التونسيين، والذي نأمل منهم الاستمرار نفس المستوي وترجمة الجهود إلى حصد المزيد من الميداليات، والتواجد بشكل مستمر على منصة التتويج .

وقال القاسمي إن المنتخب التونسي يضم عناصر متميزة ولهم تواجد قوي بالبطولات العربية والأفريقية، واستطاعوا أن يحققوا العديد من الميداليات الذهبية في مشاركاتهم القارية والإقليمية، وكذلك استطاع بعض أفراد المنتخب التونسي أن يحققوا نتائج جيدة خلال مشاركاتهم الدولية، مشيرا إلى أن أفراد المنتخب التونسي يتمتعون بالخبرة في هذا المجال ويجيدون التعامل مع ظروف المنافسة بروح عالية.

طموح الفوز

توقع لاعب فريق الإمارات للرماية عبدالله سلطان العرياني إحراز نتائج جيدة للفريق الإماراتي، وأكد أن الانطلاقة القوية للمسابقات تؤكد ارتفاع المستوى الفني للرماة، ما يؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية تؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة من تنظيم البطولة. وأوضح أنه سيبدأ المشاركة في البطولة يوم غد الأربعاء في مسابقة 50 مترا راقدا، بطموح الحصول على المركز الأول رغم قلقه من عناصر الفريق القطري.

وأضاف: اعتبر مشاركتي في هذه البطولة مرحلة من الإعداد قبل الدخول في أجواء أولمبياد لندن 2012، بعد تأهلي بميداليتين ذهبيتين في كأس العالم للرماية في أميركا أكتوبر الماضي، وفي بطولة استراليا التي أقيمت ديسمبر الماضي، وهناك خطة جيدة مقررة من قبل اتحاد المعاقين لمساعدتي على الإعداد الجيد مع زميلي المشارك أيضا في لندن عبيد الدهماني.