يخوض منتخبنا الوطني للرماية، اليوم مسابقة الأطباق المزدوجة من الحفر "الدبل تراب "، ضمن منافسات بطولة كأس العالم المقامة حالياً في لندن، ويتقدم أبطالنا الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم ومعه سيف مانع الشامسي ومحمد عبد الله ضاحي بعد أن أدوا التدريب الرسمي يوم امس في ظروف صعبة لكافة الرماة الذين اثروا الحضور الى الميدان قبل ساعات بسبب ماراثون لندن حيث سادت حالة من الطوارئ على حركة المرور وتم التنبيه على الجميع بالحضور الى مكان الرماية قبل الساعة الثامنة صباحا اي الخامسة صباحا بتوقيت الإمارات مما أرهق الجميع.
وبشكل مفاجئ خرج الرماة العرب من سباق المنافسة في مسابقة الاسكيت، التي شهدت مشاركة تسعة رماة عرب من بين 89 راميا من الرجال هم ثلاثة من الإمارات ومثلهم من عمان ومصر ورام من الكويت وآخر من قطر، ولم يكن أحدهم قريبا من التأهل، سوى المصري مصطفى حمدي الذي كان قاب قوسين أو أدنى بعد ان أنهى الجولات الخمس برصيد 121 طبقاً ودخل مع خمسة رماة لفض الاشتباك عن طريق الشوت أوف ولكنه لم يوفق.
وقد توج الرامي السويدي ستيفن نيلسون بطلاً بعد أن حقق 148 طبقاً ( 123 و25 ) طبقا واستحق ذهبية البطولة بجدارة وحقق وصيفه الأوكراني "الشيبه" نيكولا مليشيف 147 طبقا لينال الميدالية الفضية فيما نال البرونزية الرامي النرويجي تور بروفولد برصيد 146 طبقا بعد أن نجح في التغلب على منافسه الأميركي هانكوك صاحب الرقم القياسي العالمي 150 من 150 طبقا.
حظ عاثر
وأما سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فقد حقق 118 طبقا وكان قد أنهي الجولة الثالثة في المركز الثالث وبرصيد 73 طبقا (23 و25 و25 ) طبقا وبفارق طبق واحد عن المتصدرين الإثنين وساد بعدها جو من التفاؤل في أرجاء البعثة إلا أن الرياح لم تأت بما تشتهي السفن في الجولتين الرابعة والخامسة دون أية مقدمات فقد حقق في الرابعة 23 طبقا ثم في الخامسة 22 طبقا من أصل 25 طبقا وسط دهشة وذهول الجميع خاصة وأن سموه رمى جولتيه الرابعة والخامسة آخر المجمعات وقد اتضحت الصورة أمامه بشكل كبير خاصة وان بعض الرماة العتاولة قد سقط من برجه العاجي ولعل الطبق الرابع في المحطة الرابعة كان إحدى المشكلات الرئيسة والتي تبحث عن حل حيث فقدنا ثلاثة أطباق فيها والحديث عن سيف بن فطيس ومحمد حسن فقد حقق الأول 117 طبقا وحقق الثاني 116 طبقا وهي نتائج لا تعبر عن المستوى الحقيقي لرماتنا الثلاثة حيث جاءت الأخطاء لدى بن فطيس ومحمد حسن متشابهة بينهما إلى حد كبير لكنها ليست في محطات بعينها بل متفرقة ولا تتميز بالصعوبة مثل محطات 2 و5 و7 ونأمل أن يتدارس كل منهما رمايته ويتم التخلص من المشكلات التي واجهتهما في لندن.
