أطلقت "بروكتر آند غامبل"، الشريك العالمي للألعاب الأولمبية، حملة "شكراً ماما" العالمية احتفالاً بالـ 100 يوم المتبقية لإقامة الحفل الافتتاحي لدورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن، وتهدف هذه الحملة وهي جزء من الشراكة العالمية بين الشركة واللجنة الأولمبية الدولية (IOC) إلى تكريم أمهات الرياضيين وتقديم الشكر لهن على كلّ ما يقمن به من جهد ودعم، ويشار إلى أن "شكراً ماما" تعد أضخم حملة في تاريخ الشركة الذي يمتد لـ174 عاماً، ومن المقرر أن تستمر حتى انتهاء دورة الألعاب الأولمبية.
وفي هذا الصدد قال مارك بريتشارد، مسؤول التسويق العالمي وتطوير العلامة التجارية لدى بروكتر آند غامبل: قبل 100 يوم فقط من انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية، تستمر عملية اختيار أفضل اللاعبين الرياضيين لتمثيل دولهم، ونحن في شركتنا ندرك أن المشاركة في هذا الحدث الرياضي هي رحلة تبدأ منذ الطفولة، وأن هناك شخصاً رافق وشجّع كلّ واحد من هؤلاء الرياضيين في رحلتهم للوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن، خاصة الأم، وتحرص بروكتر آند غامبل على دعم ومساعدة جميع الأمهات في مختلف أنحاء العالم، وليس أمهات الرياضيين فقط، لذا فإننا سنوظف مشاركتنا وتواجدنا خلال دورة الألعاب الأولمبية لنقدم شكرنا للأمهات في كل مكان.
وأضاف بريتشارد: لقد أردنا أن نقدم مساهمة تحدث فرقاً كبيراً في مساعدة الأمهات حول العالم، لذا فقد سألنا الأمهات في عدد من الدول عما يمكننا تقديمه لتكريم كل ما يقدمنه لأبنائهن، فكان الجواب هو أن أفضل طريقة لدعم الأمهات تتمثل في دعم المؤسسات المحلية المعنية بالرياضة الشبابية.
دور الأمهات
وتم إطلاق هذه الحملة الضخمة بشكل متزامن أمس في مختلف أنحاء العالم وذلك من خلال إصدار رقمي حمل عنوان "الوظيفة الأفضل"، وهو عبارة عن فيلم قصير يكرّم ويقدّر الدور الذي تلعبه الأمهات في تنشئة اللاعبين الأولمبيين وتربية جيل متميز، ويمكن مشاهدة هذا الفيلم عبر الرابط "أفضل وظيفة في العالم" وقد تعاونت بروكتر آند غامبل مع المخرج الحائز على عدة جوائز، أليخاندرو غونزاليس إنياريت، في إعداد هذا الفيلم الذي يمثل أساس الحملة بأكملها، وتم تصوير الفيلم عبر أربع قارات ويضم ممثلين ورياضيين من كل موقع تم فيه التصوير بلندن وريو دي جانيرو ولوس إنجلوس وبكين، وسيتم إطلاق الحملة الإعلانية عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ووسائل البث التلفزيوني ووسائل الإعلام المطبوعة.
وحول هذه الحملة تقول اللاعبة الأولمبية والبطلة العالمية في سباقات الماراثون باولا رادكليف: أنا فخورة جداً بمشاركتي في هذه الحملة، فأنا أدرك تماماً أنني ما كنت لأحقق ما حققته اليوم دون الدعم المطلق الذي منحته لي أمي وعائلتي، شكراً لك ماما.
ترويج
سيتم الترويج للحملة عبر عدد من القنوات الإعلامية وفي المتاجر حول العالم من خلال برنامج يشمل منافذ التجزئة ويستمر من شهر أبريل وحتى أغسطس، وستتوفر منتجات بروكتر آند قامبل التي تحمل شعار الألعاب الأولمبية لدى ملايين المتاجر حول العالم، وفي إطار الحملة الترويجية "شكراً ماما"، فقد التزمت بروكتر آند قامبل بجمع مبلغ 5 ملايين دولار لدعم برامج الرياضة الشبابية المحلية في عدد من الدول وذلك من خلال تخصيص حصة من مبيعات وتبرعات أبرز العلامات التجارية التابعة للشركة.
لتسهيل مشاركة الجميع في حملة "شكراً ماما" من بروكتر آند قامبل، تقوم الشركة أيضاً بإطلاق تطبيق "شكراً ماما" الذي يتيح للراغبين بالمشاركة تقديم الشكر لأمهاتهم عن طريق تنزيل المحتوى الخاص على شكل مقطع فيديو أو صورة ثابتة مع عبارة مرافقة أو رسالة نصية. ويمكن للمستخدمين تشجيع أصدقائهم وأفراد عائلاتهم على المشاركة أيضاً والمساهمة في نشر الحملة لشكر الأمهات وتكريمهن.
