رفع مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على دعمه الكبير ورعايته المستمرة لحدث سباق القفال للسفن الشراعية المحلية 60 قدما والذي يقام سنويا مع ختام الموسم الرياضي البحري وينطلق من جزيرة صير بونعير حتى الميناء السياحي في دبي.

وانطلقت سباقات القفال للسفن الشراعية 60 قدما عام 1991 بفكرة طرحها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، حيث شارك في النسخة الأولى 53 قاربا من فئة 43 قدماً، ونال القارب العوير اللقب الأول، حيث استمرت البطولة بعد ذلك وتطورت بعد سنتين باعتماد السفن فئة 60 قدماً والتي استمرت حتى اليوم، وكان آخر بطل متوج (الزير 16).

وأكد العميد طيار أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس الإدارة أن اهتمام سموه ومتابعته المتواصلة للحدث أسهم بشكل كبير في استمرار رسالته، وظهر ذلك في تواصل الأجيال التي تحملت المسؤولية عاما بعد عام حتى وصل الحدث إلى ما هو عليه الآن من نجاح، حيث يتطلع النادي إلى إنجاح النسخة الثانية والعشرين والتي تحدد لها يوم 26 مايو المقبل.

 

اجتماع تحضيري

جاء ذلك خلال الاجتماع التحضيري الذي عقد منتصف الأسبوع برئاسة احمد محمد بن ثاني وبحضور علي ناصر بالحبالة نائب رئيس مجلس إدارة النادي والأعضاء محمد الهاملي سعيد الطاير ومحمد سهيل العيالي وعلي بن غليطة والدكتور خالد الزاهد، إضافة إلى حريز المر بن حريز رئيس اللجنة الرياضية ومروان الطاير ومحمد عبدالله حارب عضوي اللجنة والكادر الفني والإداري المشارك في تنظيم الحدث للتعرف إلى كافة الجوانب التحضيرية اللازمة لإنجاح الحدث الكبير، وفي إطار الترتيب مبكرا لتنظيم التظاهرة الكبيرة.

وحرص رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على الإشادة بجهود اللجنة المنظمة لسباق القفال في السنوات الماضية، الأمر الذي جعل السباق حدثا فريدا يترقبه كل فرد من أفراد المجتمع، وعيدا لأهل الرياضات البحرية وعشاق الرياضات التراثية في مختلف أرجاء الوطن.

 

مواصلة التميز

وطالب أحمد محمد بن ثاني من الجميع العمل كيد واحدة من اجل إنجاح السباق ومواصلة التميز، مؤكداً أن (القفال) يعكس مدى ارتباط أهل الإمارات بماضيهم وتراث الأجداد الذي يشكل محورا مهما مما يعد رسالة إلى العالم أن شعب الإمارات لا ينسى ارثه مهما تطورت الحياة وتسارع التنامي عمرانياً.

وجري خلال الاجتماع الاطلاع على خطة عمل اللجنة المنظمة للحدث والاستمتاع إلى تقرير من قبل اللجنة الرياضية برئاسة حريز المر بن حريز، حيث قدم مروان الطاير مشرف سباقات الشراعية التراثية شرحاً لمراحل التنظيم والتنسيق مع مختلف اللجان والدوائر والهيئات الحكومية والخاصة، وأيضا التنسيق مع مختلف الإدارات ومخاطبة كل تلك الجهات قبل وقت من اجل البدء في التجهيز لانطلاقة السباق الكبير.

ووجه مجلس الإدارة خلال الاجتماع وبعد التعرف إلى تلك الجهود بمواصلة التجهيز والتحضير لتنظيم الحدث مطالبا الجميع في اللجنة الرياضية بالعمل من اجل إنجاح الحدث، منوها إلى أن مجلس الإدارة يسعي جاهدا أيضا من اجل إنجاح التظاهرة الكبيرة والتي باتت محط أنظار الجميع، خاصة وسائل الإعلام العالمية التي تقوم سنويا بتغطية السباق وعكس الصورة الرائعة في وجود أكثر من 3000 شخص في عرض مياه الخليج يجسدون ملحمة ارتبطت تاريخياً بشعب الإمارات.

 

تحديد الموعد

الجدير بالذكر أن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية حدد يوم السادس والعشرين من شهر مايو المقبل موعداً لإقامة السباق الذي يسبقه كرنفال شعبي كبير في جزيرة صير بونعير التي تعتبر مكان الانطلاقة، حيث تقام مهرجانات شعبية تشهد الألعاب والمسابقات، إضافة إلى الأهازيج التي كانت تردد في الماضي إلى جانب منافسات الألعاب الشعبية والغوص وصيد الكنز.