اختتمت وزارة التربية والتعليم واتحاد الكرة ، أمس، وبنجاح الفعالية الأخيرة ضمن سلسلة من الدورات التدريبية في العام الأول من برنامج "كرة القدم في المدارس"، وتم إطلاق المشروع الوطني لرعاية المواهب المدرسية في كرة القدم لمرحلة البراعم والذي يستغرق ثلاث سنوات، في شهر سبتمبر 2011، واستفاد من البرنامج هذا العام 8200 طالب و94 معلماً للتربية البدنية، وكانت ورشة العمل الأخيرة حول أساسيات كرة القدم لفئة البراعم والمهارات والتقنيات المطلوبة.

تم تصميم المشروع الذي تدعمه شركة مبادلة للتنمية (مبادلة)، لاحتضان ورعاية المواهب الكروية في المدارس ضمن فئة البراعم تحت سن 12 عاماً، ويستهدف المشروع نشر وتعزيز ممارسة اللعبة في جميع المدارس الابتدائية الحكومية بالدولة خلال ثلاث سنوات.

وأكد عبدالله حسن، رئيس إدارة التطوير الفني في اتحاد الكرة أن الاتحاد يرى في المشروع فرصة مهمة لتحقيق أهدافه في تطوير اللعبة على مستوى فئة البراعم. وقال نحن سعداء بالنتائج الإيجابية والاهتمام الكبير الذي حظيت به الدورات التدريبية وورش العمل من قبل المعلمين، حيث تحولت ورش العمل إلى دورات تفاعلية، وتدرب المعلمون على المهارات والتقنيات المطلوبة لتشجيع الأطفال على ممارسة كرة القدم وتطوير مواهبهم الكروية، ونعمل لتحقيق هدف مشترك، ويعد تطوير مواهب براعم كرة القدم إحدى أهم أولوياتنا.

وأكدت أمينة طاهر، مديرة وحدة الاتصال للمجموعة في شركة مبادلة للتنمية التزام مبادلة بتشجيع الشباب في مختلف أنحاء الدولة على إدراك أهمية الصحة والحفاظ على اللياقة والنشاط البدني، وقالت نحن فخورون بالنتائج الإيجابية التي تحققت مع نهاية العام الأول من البرنامج، ونتطلع إلى مواصلة النجاح مع توسيع البرنامج ليشمل جميع المدارس الحكومية في الإمارات.

وأضافت: تمثل المهرجانات الإقليمية والوطنية وسيلة متميزة لاختتام العام الأول من المشروع، ومنح الطلاب الفرصة لاختبار قيمة وأهمية التدريبات الاحترافية.

وفي إطار البرنامج، تلقت 57 مدرسة الموارد اللازمة لتنظيم الدورات التدريبية مثل كرات القدم، والملابس، والأقماع، والمرامي الصغيرة، بالإضافة إلى كتيبات يوميات للطلاب وكتيبات دليل المعلم التي تتضمن معلومات عن كيفية لعب كرة القدم، ونصائح صحية حول الغذاء واللياقة البدنية، كما يتضمن البرنامج تنظيم مهرجانات لبراعم كرة القدم، حيث سيتم تدريب الطلاب الذين شاركوا وبرعوا في البرنامج من كل إمارة بإشراف مدربين محترفين.