نجح فريق الأهلي المتصدر وحامل اللقب، في تجاوز عقبة مضيفه العنيد الشعب بنتيجة 26/29، في اللقاء المثير الذي أقيم أول من أمس على صالة الكوماندوز في الإمارة الباسمة، في ختام منافسات الجولة 13 من بطولة دوري أقوياء اليد، ليواصل الفرسان الحمر انتصاراتهم، دون التعثر في أي جولة حتى الآن، مسجلين العلامة الكاملة برصيد 36 نقطة، بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيهم فريق الشارقة، صاحب المركز الثاني، وفي مباراة أخرى أقيمت أول من أمس تعادل الجزيرة مع ضيفه النصر 31/31 ليستمر الجزيرة في المركز الثالث برصيد 29 نقطة ويأتي النصر سادساً برصيد 21 نقطة واستمر الوصل في المركز الرابع برصيد 23 نقطة والعين خامساً 22 نقطة والشباب سابعاً برصيد 20 نقطة والشعب ثامناً 14 نقطة و كلباء أخيراً برصيد 10 نقاط.

الأهلي والشعب العنيد

وباستعراض لقاء الأهلي بطل الدوري مع مضيفه الشعب نقول إن الفارس الأحمر رغم فارق الإمكانيات الفنية والمهارية، إلا أنه تجاوزه مصيدة فرقة الكوماندوز بالخبرة، بفارق ثلاثة أهداف، حتى أن اللاعبين والجهاز الفني لم يشعروا بطعم الفوز نتيجة الأداء الذي شابه بعض الإهتزاز والتراخي، وفي المقابل كان الفريق الشعباوي عند الموعد وقدم عرضاً بطولياً أمام حامل اللقب في حدود إمكانياته، كان فيه أكثر من ند وأحرج البطل في بعض فترات اللقاء، تعد أجمل عروض الشعب بعد انتفاضته في لقائه السابق مع أبناء العمومة الشارقة رغم الخسارة أيضاً بفارق هدف، وكان لحارس الأهلي إبراهيم إبراهيم دوراً كبيراً في خروج فريقه منتصراً خاصة في الدقائق الخمس الأخيرة، وتصديه لعدة هجمات من فرقة الكوماندوز حال دون أن تستقر داخل شباكه.

وأنهى الشعب الشوط الأول متقدماً 13/15 وسط دهشة أنصار الأهلي، نتيجة تألق عزان سعيد والمحترف طارق خميس وأحمد بدر في الفريق الشعباوي، ومن خلفهم الحارس عبد العزيز، ومع بداية الشوط الثاني يقلل عيسى محمد لاعب الأهلي الفارق إلى هدف وينشط الفرسان وينجحوا في التقدم بفارق هدف 16/17، عند الدقيقة 5 ثم يعود الشعب ويتقدم مرة أخرى بهدفين عن طريق يعقوب جاسم واحمد بدر عند الدقيقة 13 ، ولكن يرد الأهلي ويتقدم بفارق هدفين 24/26 ، بل اتسع الفارق إلى أربعة أهداف، 25/29 ، ولكن النهاية كانت بفارق 3 أهداف لمصلحة الفرسان.

تعادل في الوقت القاتل

وفي العاصمة نجا الجزيرة على أرضه من خسارة مباراة كان فيها النصر الأقرب للفوز بفارق هدف ولكن الثواني العشر الأخيرة من عمرها المباراة ابتسمت لأصحاب الأرض حيث أدرك قائد الجزيرة جمعة عبيد هدف التعادل 31/31 وإن كان بطعم الخسارة للفريقين خاصة المضيف لأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، ونفس الحال للعميد الذي ضاع منه انتصار مهم وثمين خارج الحدود، وكان الفريق الازرق قد أنهى الشوط الأول متقدماً 16/17 .

واستمر الحال كما هو في بداية الشوط الثاني ووسط صحوة جزراوية بمنتصف الشوط يوسع أصحاب الأرض الفارق إلى 4 أهداف ويستعيد النصر توازنه ويدرك التعادل 24/24 واستمر الحال هدف هنا ومثله هناك، وكان النصر متقدماً 30/31، وقبل 10 ثوان من صافرة النهاية استطاع الجزيرة أن يخطف التعادل.