تنطلق اليوم بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقام منافساتها على مدار ثلاثة أيام بالقاعة رقم 12 في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، ويشارك فيها أكثر من 50 دولة يمثلها أكثر من 700 لاعب في مختلف الفئات والأوزان، ويبلغ إجمالي جوائز البطولة أكثر من 3 ملايين و500 ألف درهم، وتشمل المنافسات فئة «البدلة» فقط، نظراً للإقبال الكبير على المشاركة في جولة إسدال الستار على البطولة العالمية التي قطعت 20 جولة في كل قارات العالم قبل قدومها إلى أبوظبي.
وتبدأ فعاليات البطولة في العاشرة صباح اليوم بحفل الافتتاح، تبدأ بعدها منافسات بطولة العالم للصغار والتي تستمر حتى الثالثة عصراً، ويبلغ عدد اللاعبين المواطنين المشاركين في منافسات اليوم قرابة 200 لاعب صاعد، يمثلون مستقبل اللعبة، ويتنافسون اليوم مع أكثر من 100 ناشئ من العديد من دول العالم.
ووصلت بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو إلى محطتها الأخيرة في أبوظبي، بعد أن أنهت مشواراً تواصل لشهور عدة، جابت خلالها قارات العالم، في قرابة 20 جولة، بكل من بريطانيا، البرتغال، فنلندا، بولندا، روسيا، رومانيا، كندا، البرازيل (4 جولات)، الأرجنتين، المكسيك، أميركا (3جولات)، ماليزيا، الصين، اليابان، وجنوب افريقيا.
عودة البطولة
ومن جانبه، أعرب محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو عن سعادته بعودة البطولة مجدداً إلى أبوظبي، التي باتت عاصمة حقيقية للعبة بشهادة كل المنتمين إلى الفن الرفيع حول العالم، كما جدد الترحيب بالأبطال من كل القارات، الذين حلوا على الإمارات للمشاركة في جولة اسدال الستار.
وأضاف أنه منذ أول بطولة عالم لمحترفي الجوجيتسو أقيمت في العاصمة أبوظبي عام 2009 وكان الدعم غير محدود، على المستويات كافة، حتى باتت اللعبة في مقدمة الرياضات بالإمارات، مثمناً الدعم السخي وغير المحدود من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي جعل من أبوظبي العاصمة العالمية للعبة، ووصف هذا الدعم السخي والمتواصل من سموه، بأنه سر تطور اللعبة واحتلالها صدارة المشهد.
وقال محمد بن ثعلوب: تأتي هذه البطولة تأكيداً على حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توفير الفرص الممكنة كافة أمام شباب هذا الوطن لممارسة مختلف أنواع الرياضات بالعالم مما يساعد على استقطاب الشباب، وتوظيف قدراتهم بشكل ينمي مواهبهم ويجعلهم خير سفراء لأوطانهم في المحافل المحلية والعربية والعالمية.
كما تأتي تأكيداً على مدى حرص سموه على أن تغدو أبوظبي عاصمة للرياضة الإقليمية، مما يساعد على الارتقاء بأداء القطاع الرياضي بالدولة بشكل يتواكب مع الإنجازات السريعة والمتلاحقة التي تحققها دولة الإمارات في شتى الميادين والمجالات، كما أشاد بمتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، مؤكداً أن سموه كان من أوائل المشجعين للاعبي منتخبنا الوطني خلال بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو في أبوظبي
