استعرضت الجلسة الثانية العديد من التجارب النسوية الناجحة وشارك فيها حفصة العلماء رئيسة لجنة كرة القدم النسائية بالإمارات وروزيلا سينسي رئيسة نادى روما السابقة وستيفاني من الاتحاد الالماني لكرة القدم وتاليا ميسني حكمة كرة القدم الدولية. واستعرضت المحاورات في هذه الجلسة تجاربهن في دولهن، حيث أشارت حفصة العلماء ان بداية كرة القدم في الامارات كانت في نادي ابوظبي الرياضي بمجموعة صغيرة من اللاعبات، وبفضل تشجيع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ومع الدعم زاد العدد وتوسعت القاعدة، ليصل عدد اللاعبات حالياً إلي 400 لاعبة. وأشارت إلى انه تم تنفيذ دوري لمرحلة 13 و16 سنة كبداية، وان المنتخب الوطني رغم حداثته الا انه يحتل مكانة جيدة علي مستوى المنطقة.

وفي المقابل، أكدت الألمانية ستيفني ان البداية الحقيقية لكرة القدم النسائية كانت في عام 1970 وبلغ عدد ممارسات كرة القدم في ألمانيا حالياً مليون لاعبة. واستعرضت ستيفني الاساليب المتبعة للارتقاء بكرة القدم في ألمانيا والاساليب المقترحة لتطوير اللعبة عالمياً.

اما الايطالية روزا ليس رئيسة نادى روما السابقة فقد استعرضت تجربتها مع كرة القدم وكيف وصلت الي تولي رئيسة ناد كبير، وأكدت انها عند توليها الرئاسة حرصت على تطوير نفسها بحضور دورات تدريبية منوعة في مجالات التنظيم والادارة، وأكدت انه منذ توليها رئاسة نادى روما كانت حريصة علي ان يكون دورها إيجابياً.

واختتمت الجلسة الثانية ثانيا مسني حكمة كرة القدم الدولية مستعرضة مسيرتها مع كرة القدم، ومؤكدة ان هدفها المشاركة في ادارة بطولة كأس العالم للرجال بعد مشاركتها في إدارة بطولة العالم للسيدات السابقة في ألمانيا.