عاد منتخبنا الوطني للرجبي من تونس، بعد أن أدى مباراة ودية دولية مع منتخب تونس الشقيق المصنف رقم (36) على العالم، والذي يضم في صفوفه سبعة لاعبين محترفين في أوروبا وفرنسا، استعداداً لبطولة الخمس الكبار الآسيوية، وانتهت المباراة بفوز تونس بنتيجة 15 مقابل 7 بعد أداء قوي لمنتخبنا، حيث جاءت المباراة هامه للمنتخبين، حيث تستعد تونس أيضاً لبطولة افريقيا، لذا شهدت المباراة ندية منذ البداية وحتى النهاية، واستفاد منها لاعبو منتخبنا بالاحتكاك القوي.

ظهر منتخبنا بمستوى فني متميز مما شكل مفاجأة للأشقاء التونسيين، حيث قال رئيس الاتحاد التونسي: نعلم الكثير عن منتخب الإمارات، ولكن لم نكن نتصور هذا الأداء الرجولي الذي ظهر عليه، وأيضاً المنتخب التونسي حتى شعرنا جميعاً أنها مباراة بطولة.

طقس رائع

وبدأت أحداث المباراة في طقس رائع من ناحية المناخ المصحوب في بعض الفترات بالأمطار الخفيفة، وصمد كلا الفريقين بدون تسجيل أية نقاط لمدة عشرين دقيقة من الشوط الأول الذي استمر خمسة وأربعين دقيقة، استطاع الفريق التونسي الحصول على ثلاث ضربات جزاء كاملة في الشوط الأول، واستطاع التسجيل في الضربات الثلاث وكل ضربة جزاء تحتسب بـ ( 3) نقاط، جعلت المنتخب التونسي متقدماً على منتخبنا بالشوط الأول 9 / صفر، واحتسب الحكم ضربة جزاء للإمارات، إلا أن اللاعب لم يتمكن من التسجيل وأصيب احد لاعبينا بجرح غائر في وجه أعلى العين استلزم إجراء جراحة عاجلة، وأصابة أكثر من لاعب أخر من كلا الجانبين تم اجراء الإسعافات الأولية في حينها وعادوا للمباراة، وفي الشوط الثاني، وبعد عدة ملاحظات من المدرب ظهر منتخبنا بمستوى جيد وأحرز تراي ( 7 نقاط) وقلص النتيجة وكاد يسجل «تراى» آخر، ولكن الحكم لم يحتسبه.

ضربات جزاء

وحصل المنتخب التونسي على ضربتين جزاء اخريين وسجلهما، ليصل إجمالي ضربات الجزاء للمنتخب التونسي ( 5 ) ضربات سجلها جميعاً، ليصبح مجموع نقاط ضربات الجزاء ( 15 ) نقطة مقابل 7 لفريق الإمارات، وإن كانت النتيجة في الظاهر تعني تفوق المنتخب التونسي إلا ان النتيجة فنياً لصالح منتخب الإمارات نظراً لعدم تمكن المنتخب التونسي بتسجيل أي «تراى» على منتخبنا، وكل نقاطه من ضربات الجزاء وكان من الواضح أن المدرب يلعب عليها لتميز المنتخب التونسي في التسديد على المرمى، وهذه من المباريات النادرة في الرجبي، أن يحصل فريق على خمس ضربات جزاء في مباراة واحدة. وقال مدير المنتخبات سعود بالشالات: إن المنتخب قد استفاد كثيراً من هذه التجربة وهذه المباراة تعتبر شبه رسمية والتي يخوضها منتخبنا تحت قيادة المدرب الجديد المتفرغ دنكان، الذي سافر دون ثلاثة لاعبين أساسيين في المنتخب للإصابة التي لحقت بمهند شاكر بكسر في أحد أصابعه قبل السفر بأيام، وكان قد سبقه أخوه يوسف شاكر منذ شهر سابق، وكذلك سايروس علي الذي يعالج منذ ثلاثة أشهر.