اختتمت دورة المدربين والمشرفين الفنيين بالاتحادات الرياضية، التي نظمتها الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالتعاون مع الجمعية الكندية للمدربين على مدى ثلاثة أيام بمركز إعداد القادة وبمشاركة 67 دارسا أعلنوا في ختام الدراسة تاريخ الميلاد الرسمي للأكاديمية .
وشهد عبد الرحمن فلكناز المدير المالي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية واللواء إسماعيل القرقاوي عضو المكتب التنفيذي رئيس لجنة التخطيط الأولمبية حفل الختام وقاما بتوزيع الشهادات على الدارسين، كما شهد الختام سالم سعيد مدير مركز إعداد القادة وعائشة السويدي المدير الإداري للجنة الأولمبية .وقد حرص اللواء إسماعيل القرقاوي في بداية حفل الختام على نقل تحيات سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية للدارسين وأمنيات سموه لهم التوفيق في حياتهم العملية، وأن تترجم هذه الدورة للميدان لتفعيل دورهم في الاتحادات الرياضية والأندية، واصفا الأكاديمية الاولمبية الوطنية بأنه الجناح العلمي والتربوي باللجنة الاولمبية الوطنية وهذه الدورة الدراسية هي أولى المبادرات التي تنظمها الأكاديمية .
إشادة وتكريم
وحيا القرقاوي جهود الأكاديمية الأولمبية في دعم الكوادر الوطنية لخلق جيل جديد مسلح بالعلم والخبرة ليقود دفة العمل بالإتحادات والاندية بدولتنا الغالية، مشيرا الى حرص اللجنة الاولمبية على صقل الكوادر الحالية وتأهيل عدد آخر منهم باطلاعهم على مستجدات الساحة الرياضية العالمية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، حيث تستعد اللجنة الاولمبية الوطنية المشاركة برياضيينا في دورة الألعاب الأولمبية الثانية للشباب بالصين والألعاب الاسيوية الـ17 بكوريا والألعاب الأولمبية 2016 بالبرازيل.
وعقب كلمة القرقاوي الافتتاحية قام د. عبد الرزاق جبار الخبير باللجنة الأولمبية الوطنية بدعوة اللواء م إسماعيل القرقاوى وعبد الرحمن فلكناز لتكريم المحاضرين الكنديين الثلاثة وهم د. مارك وجونثان وروجيه ثم توزيع الشهادات على الدارسين من الجنسين .
فكرة رائدة
من جانبه أشاد عبد الرحمن فلكناز المدير المالي للجنة الأولمبية بالفكرة الرائدة والأهداف السامية وراء إنشاء وتأسيس الأكاديمية الأولمبية وبما حققته الدورة التدريبية الاولى من نتائج ونجاحات سوف تنعكس على الميدان وعلى عمل الدارسين كل في مجال عمله، منوها الى أن هذه الدورة هي البداية الحقيقية وقد لمس هذا من خلال التجاوب الكبير والمهم من الدارسين والدارسات .كما اشاد فلكناز بالمحاضرين الكنديين وحرصهم على نقل تجاربهم للدارسين بحرفية وموضوعية مؤكدا ان التجربة الكندية تجربة ثرية وغنية بالخبرات العلمية ويجب الاستفادة منها .
دورة مفيدة
أوضح حمدان سعيد نجم منتخبنا الوطني لكرة السلة سابقا وأحد الكوادر الوطنية الواعدة لناديه الوحدة ولاتحاد كرة السلة أن كل ما تضمنته الدورة مفيد للغاية ومطبق حاليا بكل دول العالم المتقدمة رياضيا وتهدف هذه الدورة إلى تقديم العون للمدربين والمشرفين الفنيين لتأهيل الرياضيين والوصول بهم الى اعلى المستويات الرياضية والى منصات التتويج ومن ثم هذا النظام ليس بالمستحيل وإن كنا بعيدين عنه الآن بسبب النظام، الذي نتبعه في تخطيطنا وهناك الكثير من الأمور، التي يجب أن تتغير وتختفي من قاموسنا الرياضي، حتى نستطيع اللحاق بركب العالمية والوصول الى ذهب الأولمبياد، ولابد أن يكون لدينا تخطيط ينبع من واقعنا، كما حدث مع الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في أثينا كما يجب أن نعيد هيكلة الاتحادات الرياضية في الدولة وفق استراتيجية واضحة لتستطيع الإيفاء بمتطلباتها .
ووجه ذيبان المهيري رئيس لجنة المنتخبات لرياضة المعاقين الشكر الى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على دعمه لرياضيينا بتأسيس الأكاديمية الاولمبية، التي تعنى بالارتقاء بمستوى الكوادر الوطنية بالاتحادات الرياضية، مما يدعم هذه الكوادر على صعيد العمل بالاتحادات والعمل الأولمبي بصفة عامة .
واضاف المهيري : لقد سعدنا بهذه الدورة واستفدنا كثيرا من التجارب الكندية الفنية والتي تجمع بين العلم والتطبيق، ونتمنى أن تتلو هذه الخطوة خطوات جادة نحو عمل دورات مماثلة حتى تعم الفائدة على كافة كوادرنا الوطنية ولتطوير أداء عملنا ومن ثم تطوير مهارات رياضيينا .
زيادة المعرفة
أعربت رجاء خالد من نادي سيدات الشارقة عن سعادتها هي وزميلاتها بالمشاركة في هذه الدورة وهي الأولى من نوعها، واصفة إياها بأنها رائعة وقد زودتهن بالمعارف والمعلومات، التي سوف تفيدهن في المجال التطبيقي، وخاصة فيما يتعلق بالتخطيط القصير والبعيد، معربة عن أملها في استمرارية هذه الدورات لكي يتم تثبيت هذا النهج في اللاتحادات والاندية لتعم الفائدة على رياضيينا.
