وافق وزراء الشاب والرياضة العرب على انشاء مركز عر بي لتدريب الشباب، واعتماد الخطة الثانية لمكافحة المنشطات، ووجه الوزراء في ختام اجتماعهم الخامس والثلاثين أول من أمس في مدينة جدة السعودية، الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الاستضافة المتميزة والتنظيم الأكثر من رائع لاجتماعات الوزراء العرب خلال الدورة السابقة في أبوظبي، وتوجيه شكر آخر لحرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على الاستضافة المتميزة للدورة العربية للأندية النسائية الأولى والتي أقيمت خلال عام 2011.
وتم اعتماد استضافة لبنان الاجتماع المقبل 2013 بعد اعتذار الجمهورية اليمنية.
وكان وزراء الشباب والرياضة العرب قد اجتمعوا بعد انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب الـ 55 والاجتماع الـ 32 لمجلس الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية برئاسة الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الدورة الحالية وذلك في قصر المؤتمرات بجدة.
وترأس وفد الإمارات إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نيابة عن معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وضم الوفد إلى جانب الأمين العام كلاً من عبدالمحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد وراشد إبراهيم المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية وحسن الرمسي مسؤول العلاقات العامة.
استعراض التوصيات
واستعرض مجلس الوزراء العرب التوصيات المعدة من قبل اللجان المختصة الشبابية والرياضية والاجتماعية والفنية في جامعة الدول العربية، حيث تم اتخاذ العديد من القرارات المهمة التي تخدم القطاعين الشبابي والرياضي على مستوى الوطن العربي، فقد تمت الموافقة على إنشاء المرصد العربي للشباب والمركز العربي لتدريب الشباب بالإضافة إلى التوجيه باستحداث الاتحاد العربي للإعلام الشبابي ( غير الرياضي ) والأخذ بعين الاعتبار مقترح دولة الإمارات العربية بضرورة إشهار اللجان الاعلامية الشبابية في الدول العربية كمرحلة استباقية مهمة للبدء في تنفيذ مشروع الاتحاد.
كما تمت مناقشة واعتماد الخطة الخمسية الثانية لمكافحة المنشطات والذي تم رفعه من قبل اللجنة الفنية الرياضية، بالإضافة إلى قيام مجلس وزراء الشباب والرياضة على هامش الاجتماع بتوقيع مذكرة تفاهم مع اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية.
نتائج مثمرة
وصرح إبراهيم عبد الملك، الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة بأن نتائج الاجتماع الوزاري تعتبر مثمرة وتصب في صالح الشباب في الوطن العربي باعتبارهم القوة الحقيقية للدول العربية وأمل مستقبلها، لذا فقد استحوذت المناقشات حول الشباب الجانب الأكبر وذلك لقناعة المجلس الوزاري بزيادة المساحة المخصصة لهم، فالاستثمار في الشباب هو الاستثمار المضمون النجاح سواء على المستوى الحالي أو المستقبلي، وناقش المجلس السبل الكفيلة لرعاية القطاع الشبابي والرياضي في الوطن العربي، حيث تقرر تشكيل فريق عمل من الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية ممثلين من تونس ومصر والأردن ولبنان وسلطنة عمان وذلك لوضع الآليات والمعايير العلمية الكفيلة لاستقطاب الجهات الرعاية للأنشطة الشبابية مع التركيز على نوعيتها بما يخدم القطاع الشبابي، على أن ترفع تقريرها للمكتب التنفيذي العربي خلال الاجتماع القادم.
زيادة آفاق التعاون
وقال عبد الملك: معالي الوزراء العرب وجهوا بالعمل على زيادة آفاق التعاون العربي والدولي في المجال الشبابي مع مختلف المؤسسات الدولية ومنها المفوضية الاوروبية ومنظمة اليونسكو بما يحقق الطموحات الشبابية في مختلف دولنا العربية، كما أقر المجلس الوزاري التوصية الخاصة بتشديد اجراءات الصرف الخاصة بالصندوق العربي والتأكيد على آليات ونظم الرقابة الداخلية والخارجية لأموال الصندوق.
وكشف أن وزراء الشباب والرياضة العرب وجهوا الشكر للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الإماراتية على تصميمها للمنهجية الخاصة بالمشاركات العربية الخارجية في الفعاليات الشبابية وآلياتها بطريقة احترافية وحسب معايير التميز العالمية، حيث تم التوجيه بضرورة العمل بها في كافة الدول العربية.
