افتتح يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، الدورة التدريبية الأولى لتطوير الكوادر الفنية والتدريبية الرياضية بالدولة، والتي تنظمها الاكاديمية الأولمبية الوطنية تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وتلقى الدارسون جملة من المحاضرات المثمرة حول تقنيات التخطيط والبرمجة في المجال الرياضي تستمر حتى اليوم بمشاركة 67 دارسا ودارسة من المواطنين والمقيمين وذلك بالتعاون مع الجمعية الكندية للمدربين.

وشهد حفل الافتتاح، الذي اقيم بمركز إعداد القادة بالقصيص محتضن الدورة كل من عبدالرحمن فلكناز المدير المالي للجنة الأولمبية والمستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى وسالم سعيد مدير مركز إعداد القادة والدكتور عبدالرزاق جبار مدير الاكاديمية الأولمبية الوطنية وعائشة السويدي المدير الإداري وناصر غريب المدير الفني للجنة الأولمبية الى جانب المحاضرين والدارسين.

التغييرات الفسيولوجية

شهدت الفترة الصباحية من الدورة عرضا لبرنامج الدورة قدمه البروفيسور جونثن تريمبلي والمحاضر الدولي الكندي روجر أرشان بولت الى جانب المدرب العالمي صاحب التجربة الثرية في البانتيثلون وهي مسابقة رياضية تجمع بين جري المسافات الطويلة والرماية.

وتضمنت المحاضرات التغييرات الفسيولوجية، التي تطرأ على الرياضيين اثناء ممارسة النشاط الرياضي، كما تناولت أنظمة الطاقة وقدرات الرياضيين وفي الفترة المسائية كانت هناك فرصة للتطبيقات العملية من خلال ورش العمل حيث تم تقسيم الدارسين كل حسب لعبته ووفق مهامه الوظيفية في العمل الرياضي.

 

جيل جديد من الكوادر

وألقى يوسف يعقوب السركال كلمة اللجنة بمناسبة الافتتاح رحب فيها بالمشاركين في هذه الدورة، التي تعد باكورة أنشطة الاكاديمية الأولمبية الوطنية ونقل لهم تحيات وتقدير سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وتحيات إخوانه أعضاء مجلس الإدارة.

وأعرب عن سعادته بأن يلتقي مع الدارسين المشاركين في أول نشاط للأكاديمية، التي تعلق عليها اللجنة الأولمبية الوطنية آمالا كبيرة للمساهمة في تطوير الكوادرالفنية ويكون دور الأكاديمية مكملا لعمل الاتحادات الرياضية، وتسهم أيضا في تكوين جيل جديد من الكوادر الوطنية المؤهلة علميا وميدانيا لتحمل مسؤولية العمل الرياضي والأولمبي في المرحلة المقبلة من تاريخ الرياضة في دولتنا الغالية، معربا عن سعادته بمشاركة هذا الكم من الدارسين مشيرا الى أنه سيكون أكثر سعادة حينما يجد هؤلاء الدارسين وهم يقودون العمل ميدانيا بالاتحادات الرياضية لتتواصل الأجيال وهذه سنة الحياة.

ودعا الدارسين لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الدورة بالالتزام بالحضور والتركيز والتفاعل مع المحاضرات وورش العمل.

وقال السركال: نحن في اللجنة الأولمبية الوطنية نعدكم بأن تكون هناك استمرارية لجهود الأكاديمية الأولمبية الوطنية؛ لتعزيز مفهوم الثقافة الأولمبية ونشر مباديء العمل الأولمبي وتعزيز قدراتكم وتوفير المعارف والمعلومات التي تعينكم على القيام بواجباتكم على أكمل وجه، متمنيا للدارسين التوفيق وللمحاضرين طيب الإقامة.