انطلقت في الأول من شهر إبريل الجاري مرحلة استقبال المرشحين للفوز بـالدورة الرابعة لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» والتي تستمر لغاية الخامس عشر من شهر سبتمبر المقبل، وذلك في مقر الأمانة العامة، وعلى الموقع الإلكتروني للجائزة الأكبر من نوعها في القطاع الرياضي في العالم، من حيث قيمة الجوائز، وشموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين.

وتم توسيع عملية استقبال المترشحين للدورة الرابعة من الجائزة بعد شمول اللجان الأولمبية والوطنية والقارية، وتخصيص فئة لها من خلال توسع الجائزة نحو العالمية ضمن فئة الإبداع المؤسسي فقط كمرحلة أولى، لتكون الجائزة موجّهة إلى ثلاثة مستويات، هي الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الرياضة في الوطن العربي، والرياضة العالمية، وضمن ثلاث فئات هي: الإبداع الرياضي الفردي، الإبداع الرياضي الجماعي، والإبداع الرياضي المؤسسي، وهي ذات الفئات التي تم العمل بموجبها ضمن الدورات الثلاث الأولى من عمر الجائزة. علماً بأنه تم إضافة 250 ألف دولار لموازنة الجائزة تخصص لفئة العالمية، وبما يحافظ على قيمة الجوائز والموازنة المرصودة للجائزة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي.

جدير بالذكر أنه قد تم تحديد فترة الإنجاز والابتكار المتحقق، والذي يجب أن يكون قد تحقق خلال الفترة من 1/8/ 2011 إلى 15/9/2012، وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة الرابعة من الجائزة، وقد تمت زيادة المدة المخصصة لتحقيق الإنجاز 15 يوماً عن الدورات السابقة، التي كان التقديم فيها ينتهي يوم 31 أغسطس، وذلك لكون العام الحالي يتضمن الدورة الأولمبية الصيفية في لندن، حيث جاء التمديد ليمنح الرياضيين الذين يحققون إنجازات في دورة الألعاب الأولمبية وقتاً إضافياً لتقديم ملفاتهم للتنافس على فئات الجائزة.

ووجه مجلس أمناء الجائزة الدعوات للرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، كما تم توجيه الدعوات إلى اللجان الأولمبية الوطنية في العالم، وكذلك إلى المجالس الأولمبية القارية، لدعوتهم للمشاركة في الدورة الرابعة للجائزة التي تحمل اسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ورؤيته نحو تطوير القطاع الرياضي، من خلال رعاية المبدعين وترسيخ الإبداع كثقافة وفكر.

كما ستقوم الأمانة العامة للجائزة بعقد عدة لقاءات مع الرياضيين والمؤسسات الرياضية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي عدد من الدول العربية، بهدف التعريف بجديد الدورة الرابعة للجائزة، وشرح أبعادها وأهميتها لتطوير القطاع الرياضي، كما سيتم تنظيم العديد من الملتقيات والندوات بهدف اللقاء مع الرياضيين والأكاديميين وجميع العاملين في القطاع الرياضي محلياً وعربياً، والوجود في الأحداث والملتقيات الرياضية الدولية لترسيخ الفكر الإبداعي، ولشرح محور التنافس وآليات التقديم، وغيرها من الجوانب الخاصة بالتقديم للمؤسسات الرياضية والأفراد الذين يشكلون المستهدَف الأول من وراء إطلاق هذه الجائزة التي فاز بها حتى الآن 61 فائزاً، ما بين أفراد وفرق ومؤسسات، بما فيها الفئات التقديرية التي مُنحت لشخصيات مرموقة أثْرت الحركة الرياضية، ومؤسسات إعلامية دعمت القطاع الرياضي، وحالات إنسانية تؤكد إرادة الإنسان وقدرته على تحقيق الإنجازات في ظل الظروف والتحديات الصعبة، وغيرها من النماذج المشرّفة والمبدعة ممن يختارهم مجلس أمناء الجائزة، ويصادق عليها سمو رئيس الجائزة للفوز بالجوائز التقديرية، وذلك حسب الفئات التالية:

1- فئة الإبداع الرياضي الفردي: تمنح الجائزة للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين حققوا إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

2- فئة الإبداع الرياضي الجماعي: تمنح الجائزة للفرِق التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

3- فئة الإبداع المؤسسي: تمنح الجائزة للجهات الرياضية التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.