وجه اتحاد الإمارات للرياضات البحرية الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية خلال انعقاد الاجتماع الثاني والثلاثين للجمعية العمومية العادية للجنة الأولمبية الوطنية التي عقدت مؤخرا في فندق أبراج الإمارات، وشهدت خلال أعمالها تسلم شهادة انضمام الاتحاد إلى حظيرة اللجنة الأولمبية الوطنية، ليواصل رسالته إلى المجتمع أسوة بباقي الاتحادات.

وقال سعيد حارب رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، والذي تسلم شهادة الانضمام من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إن الاتحاد سيشهد مرحلة جديدة من العمل خلال الفترة المقبلة من أجل التأسيس لعمل احترافي في مجال الرياضات البحرية، مشيرا إلى أن أسرة الرياضات البحرية يسعدها التواجد بين شقيقاتها من الرياضات ضمن هذه المؤسسة العملاقة.

وأضاف حارب أن اتحاد الإمارات للرياضات البحرية يملك علاقة وطيدة مع اللجنة الأولمبية الوطنية ليست وليدة اليوم، وإنما نتاج تعاون عميق وسابق بدأ منذ المشاركات الأولمبية وظهور أكثر من لاعب في مجال الشراعية الحديثة مثل المتسابق العالمي يوسف بن لاحج، الذي حقق من قبل رقم التأهل الأولمبي قبل دورة أثينا الأولمبية عام 2004 ومشاركة بطلنا المتألق هذه الأيام مع فريق ابوظبي للمحيطات عادل خالد، الذي شارك في دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، قبل استحداث اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، الذي يتولى العمل في هذا المجال تحت قيادة الشيخ خالد بن صقر آل نهيان.

وأوضح ان أبرز ثمار التعاون بين اتحاده واللجنة الأولمبية الوطنية كان نهاية عام 2012 عندما حقق البطل العالمي الصاعد المر محمد بن حريز أول ذهبية في تاريخ مشاركات الإمارات في الدورات الآسيوية الشاطئية في مسقط، حيث فاز بالمركز الأول لفئة واقف ضمن منافسات الدراجات المائية، بينما نال زميله عمر عبدالله راشد الميدالية الفضية.

ووعد حارب المسؤولين بالعمل المتصل حتى يتواصل النجاح للرياضات البحرية التي كانت أول الرياضات التي وصلت إلى العالمية مبكرا، قبل العديد من اللعبات، ويكفي الإنجازات الكبيرة التي حققها سفراء هذه الرياضة في المحافل العالمية، وعلى رأسهم فريق الفيكتوري تيم في سباقات بطولة العالم للزوارق السريعة بمختلف الفئات، فضلا عن نجاحات فريق ابوظبي للفورمولا 1 ونجوم الدراجات المائية وغيرها من الرياضات.