أهدى المدرب القدير محمود الزرعوني إنجاز فوز فريق جودلفين إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، متمنياً أن تتواصل إنجازات فريق جودلفين على المستوى العالمي.

وأضاف قائلاً في تصريح لــ «البيان الرياضي»: ان هذا الانجاز الكبير لم يتحقق الا بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث وجه سموه الفارس الكتبي بتسريع الـــ Pace، في المرحلة الأخيرة وهذا ما قام بتنفيذه الفارس وأسهم بشكل كبير في مساعدة «مونتيروسو» على تحقيق إنجاز اللقب العالمي.

واشاد الكتبي بمستوى «مونتيروسو مؤكداً أنه من أفضل خيول جودلفين وستكون وجهته المقبلة مهرجان رويال اسكوت، حيث يشارك في سباق برينس اوف ويلز ستيكس الذي نال لقبه «ريوايلدنغ» لجودلفين العام الماضي.

وتمنى أن يتحقق نفس الانجاز للعام الثاني على التوالي.

وأشاد الزرعوني بالدور الكبير الذي قام به الفارس الكتبي، مشيداً بأدائه وانطلاقته خلال السباق، وقال: اننا لاننسى كيف قاد «كابوني» للفوز بلقب الجولة الثالثة والاخيرة لكأس مكتوم للتحدي في كرنفال كأس دبي العالمي للخيول.

وأشاد الزرعوني بالمجهود الكبير الذي قام به العاملون في فريق جودلفين من اداريين وفنيين، ما ساهم في تحقيق هذا الانجاز العالمي الكبير. إضافة إلى النتائج الباهرة التي تحققت في مختلف المضامير العالمية.

وتوقع الزرعوني ان تحقق خيول جودلفين نتائج مشرفة في الموسم الاوروبي الجديد، وذلك على ضوء ما تحقق في الكرنفال بدبي حيث تمكنت خيول الفريق من قهر الأقوياء من مختلف دول العالم.

وكان المدرب عاش المدرب محمود الزرعوني قد عاش لحظات سعيدة، لن تبارح مخيلته في وقت قريب، وكان بحق نجماً من نجوم الليلة الأغلى في سباقات الخيل في العالم، بعد أن توج المهر «مونتروسو» لفريق جودولفين وبقيادة الفارس مايكل بارزالونا بطلاً لكأس دبي العالمي للخيول في نسخته السابعة عشرة 2012 برعاية «طيران الإمارات».

واكتملت فرحته بفوز «اوبنيان بول» لفريق جودولفين وبقيادة الفارس فرانكي ديتوري بلقب الشوط الثالث برعاية الطاير للسيارات.

محمود الزرعوني قال: بالفعل أعيش لحظات سعيدة، ولقد تحقق حلمي في السباق الأغلى في العالم، الذي يتمنى كل فرد له علاقة بالخيول أن يفوز به، خاصة وأنه يضم خيرة الخيول في العالم.

وقال: إن كأس دبي العالمي للخيول، شهد خسارة أقوى خيول العالم، ومنها الخيول الأيرلندية، وهذا بكل تأكيد يؤكد أن سباق كأس دبي العالمي للخيول يعتبر الأقوى.

كما وجه الشكر إلى أعضاء الفريق العامل خلف الكواليس، وقال: إن عطاءهم كان رائعاً ولهم كل التحية والتقدير.

وقال محمود الزرعوني: إنه جد حزين لفقد المهر «فوكس هنت»، وقال: إنه من أفضل المهور، ولكن العزاء الوحيد أننا تمكنا من بعد ذلك بالفوز بالكأس الأغلى والأقوى في العالم.

وأعرب الزرعوني عن سعادته لفوز المهر «أوبنيان بول» والذي سبق له أن فاز بكأس جودود وكأس يورك، وقال: إن وجهته المقبلة ستكون المشاركة في كأس اسكوت الذهبي، الذي يعد من أهم سباقات التحمل في أوروبا.

وتمنى محمود الزرعوني أن تتواصل انتصارات خيول الإمارات في الفترة المقبلة.

امتطاء صهوة المجد في «ميدان»

المدرب محمود الزرعوني خطا خطوات ثابتة نحو المجد منذ أن تسلم مهام عمله مدرباً ثانياً في الفريق الأزرق حيث خطف الأضواء بالنتائج الباهرة التي حققها على النطاق المحلي والعالمي وخاصة في كأس دبي العالمي.

وكان الفوز الذي حققه المهر «كالفينغ انفلوانس» بانتزاعه لقب سباقات جودلفين للميل 2010، قد أكد بأنه سائر في طريق المجد. ولا غرو فإنه كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز بكأس، دبي العالمي 2010، عندما خسر «علي بار» الذي يشرف على تدريبه بقيادة الفارس أحمد الكتبي اللقب بفارق رأس عند خط النهاية خلف البرازيلي «غلوريا دي كامبيو».

حظ عاثر

وعاند الحظ المدرب الزرعوني العام الماضي أيضاً عندما «احتل مونتيروسو» المركز الثالث في كأس دبي العالمي خلف الياباني «فاكتواربيسا».

المدرب الطامح إلى المجد العالمي احتفظ هذا العام أيضاً بالمركز الثالث الذي حققه العام المنصرم في قائمة ترتيب المدربين في كرنفال كأس دبي العالمي حيث حققت الخيول التي يشرف على تدريبها المركز الأول 14 مرة والمركز الثاني 12 مرة والمركز الثالث 3 مرات.

وتفوق الزرعوني خلال الكرنفال على نخبة ومشاهير المدربين العالميين مما يؤكد بأنه سائر في الطريق نحو المجد ويخطو بخطوات ثابتة لتحقيق هذا الهدف.

منذ أن قررت إدارة جودلفين تعيين محمود الزرعوني مدرباً ثانياً في الفريق الأزرق فإن الأنظار أصبحت مركزة نحوه باعتباره القادم الجديد في دائرة الأضواء.

البداية في غنتوت

وكان المدرب محمود الزرعوني قد بدأ عمله في التدريب مع رود سيمبسون في إسطبل غنتوت وذلك بتدريب الخيول العربية المولدة محلياً. ثم انتقل للعمل مع المدرب علي الرايحي في أوائل التسعينيات وعقب ذلك انتقل مع الرايحي كمساعد مدرب في اسطبل الميتروبوليتان بدبي ثم واصل العمل معه في اسطبل الجراند ستاند.

وانتقل الزرعوني في عام 2008 للعمل مع المدرب مبارك بن شفيا في اسطبل العاصفة بالمرموم. ثم عمل مساعداً للمدرب سعيد بن سرور في اسطبل جودلفين بنيوماركت. واختير في 24 مارس 2010 مدرباً ثانياً في اسطبل جودلفين بنيوماركت. ونال الزرعوني الرخصة كمدرب محترف في 22 مارس 2010.

بداية الانجازات 2010

وشهد كرنفال دبي الدولي 2010 بداية انجازات الخيول التي يشرف على تدريبها الزرعوني حيث نال «أنمار» الفوز مرتين وفاز «علي بار» بالجولة الثانية لكأس مكتوم للتحدي للخيول المهجنة كما احتل المركز الثالث في سباق كأس دبي العالمي.

ونالت «سيادة» لقب جينيز الإمارات فيما فاز «فروزن باور» في آخر يوم بالكرنفال. وحقق «كالمينج انفلوانس» الفوز مرتين من بينها الفوز بسباق جودلفين للميل.

بداية الإنجازات الأوروبية للمدرب الزرعوني كانت الفوز الباهر الذي حققه «ليون ماونتين» وذلك بفارق ستة أطوال في سباق للأمهار المبتدئة بمضمار بونتيفراكن يوم 28 ابريل 2010.

سباقات كبرى

واتجهت أنظار المدرب الصاعد الزرعوني إلى سباقات كبرى عندما أشرك المهر «ريوايلدنغ» في منافسة الديربي الانجليزي مع العمالقة والأقوياء ليحتل المركز الثالث خلف «وورك فورس».

وجاء اشراك المهر في هذا السباق العالمي بعد أن حقق الفوز في سباق قوائم بمضمار جودوود، مايو 2010.

ويعتبر الفوز الذي حققه «فروزن باور» بانتزاعه لقب سباق 2000 غينيز الألماني «ميهل ملنز رينان» بمضمار كولون يوم 24 مايو 2010 بقيادة الفارس ديتوري، أول انجاز كلاسيكي للمدرب محمود الزرعوني.

وشارك المهر في سباقي الجينيز الانجليزي والفرنسي «بول ديساي بولان» ليحل رابعاً في الأخير.

المهر الرائع واصل سجله الناصع عندما نجح في الفوز بلقب الديربي الألماني بمضمار هامبورغ عندما قاده الفارس روبستون فرنش ليكسب السباق رقم «1141» يوم 18 يوليو الماضي. وأثبت المدرب الزرعوني الطامح إلى المجد العالمي جدارته مع المدربين العالميين في كرنفال دبي الدولي 2011 وذلك عندما احتل المركز الثالث في قائمة ترتيب المدربين في الكرنفال حيث حققت الخيول التي يشرف على تدريبها الفوز بالمركز الأول 9 مرات والثاني 8 مرات مما يعطي مؤشراً قوياً بأدائه المنظور منذ بداية ظهوره في 2010 كمدرب محترف.

تصريح

المدرب ماركو بوتي: تأخر انطلاقة «بلانتور» أخرجه من الصدارة

أكد المدرب ماركو بوتي أن تأخر انطلاقة «بلانتور» في البداية تسبب في تأخره، مما أدى لعدم لحاقه بالصدارة ولولا ذلك لكان ضمن الصدارة ومنافساً على المركز الأول.

وصرح الفارس جوزيف أوبريت بأن «سويوثينك» كان في خانة مثالية خلف الصدارة ولكن بسبب الارضية لم يستطع الإسراع نحو المقدمة، أما الفارس الفرنسي أوليفيه بيلييه فقد اشاد بانطلاقة «زازو» لرمضان قادروف. وقال إنه كان في خانة رائعة، الفرصة متاحة أمامه للفوز ولكن الحظ عانده ولا يجد عذراً لذلك.

ويقول الفارس ديتوري بأن «رينس بيشوب» أدى أداء طيباً وكنت أحاول أن يكون ضمن مراكز الصدارة ولكن جاءت المحصلة النهائية في المركز السابع.

أما الفارس الفرنسي كريستوف سوميلون، فيقول: إن «ماستر أوف هاوندس قدم عرضاً طيباً وركض المسافة بشكل مرضٍ.

ويقول الفارس جوسي ليزكانو: إن خانة «رويال ديلتا» كانت جيدة في منطقة الوسط. ولكن الحصان الذي كان أمامه تسبب في إعاقة تقدمه. هذا إلى جانب ان الارضية كانت مختلفة بعض الشيء.

وذكر الفارس يوتاكا تاكي: ان «سمارت فالكون» لم يتمكن من الظهور بمستواه المعهود مما تسبب في احتلاله للمركز العاشر.

وذكر الفارس البرازيلي سيلفستر دي سوزا بأن «مندب» ركض المسافة بشكل طيب ولكن ذلك لم يكن كافياً للمنافسة على اللقب. وأشادت الفارسة شانتال سوذرلاند بانطلاقة « جيم أون دود» ولكن ذلك لم يساعد على المنافسة بقوة على اللقب.