افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مساء أمس النسخة السابعة عشرة لكأس دبي العالمي للخيول في مضمار ميدان، تحفة مضامير السباقات في العالم، وسط حضور جماهيري كبير، وألقى سموه كلمة معبرة بهذه المناسبة تمنى فيها التوفيق للجميع.
وانتظر جمهور كأس دبي العالمي للخيول أمس أكثر من 8 ساعات داخل مضمار ميدان يتابع بإعجاب ممزوج بالدهشة فعاليات النسخة 17 وهي فترة مشاهدة تعتبر الأطول لحدث رياضي خلال اليوم الواحد، وتجلت رغبة الجمهور وحرصه الشديد في عدم تفويت أي لحظة لهذا اليوم التاريخي، في حضوره المبكر للمضمار منذ قبل الثانية ظهرا ومواصلته الجلوس وأحيانا الوقوف حتى بعد العاشرة مساء.
«بسم الله .. وعلى بركة الله نفتتح كأس دبي العالمي»، بهذه الكلمات المبسطة في معناها والكبيرة في مغزاها، استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كلمته بمناسبة افتتاح النســخة الـ 17 لكأس دبي العالمي للخيول في تحفة المضامير، ميدان.
ورحب سموه في كلمته بضيوف الحدث العالمي الكبير وتمنى التوفيق للجميع وسط عاصفة من تصفيق الحاضرين في المضمار الذين بادلوه التحية تعبيراً عن فرحتهم بهذا الحدث الذي جعل دولة الإمارات قبلة للزوار من مختلف قارات العالم وجعل من دبي مكاناً للدهشة ومن مضمار ميدان ذكرى لا تمحى من الذاكرة.
اليوم .. الميدان لك
وبعد كلمة سموه بدأ حفل الافتتاح البديع والمبهر والذي اختتم بجملة واحدة من 3 كلمات «اليوم .. الميدان لك»، كانت خير تعبير لاحتضان دبي لهذا الحدث الكبير في مضمار ميدان، وبالفعل كان كل شخص في المضمار يشعر كما لو كان الحدث له، فالدقة في التنظيم هي العنوان البارز وتيسير سبل الراحة هدف سعى له المنظمون لكل من أتى للمضمار.
ألعاب نارية تفوق الدهشة
وإذا كانت الدهشة عنواناً عريضاً لكل ما يحويه كأس دبي العالمي، فإن فقرة حفل الافتتاح الرسمي فاقت حد الدهشة من خلال الألعاب النارية واللوحات المضيئة التي رسمت مناظر بديعة في سماء دبي.
وبدأت العروض المضيئة التي استمرت ربع الساعة بإطفاء أضواء المضمار لتحل بدلًا عنها أضواء الليزر والألعاب النارية التي شكلت بهجة لا توصف للجماهير المحتشدة في المضمار، ومن خلف شاشات التلفزة في مختلف قنوات العالم.
افتتاح يليق بالحدث
وبلغت الدهشة أقصى درجاتها بعد تنوع فقرات الألعاب النارية، ولوحات الليزر المضئية، والتي لم تترك صورة تعبيرية للحدث إلا ورسمتها في سماء ند الشبا، وكان المشهد يليق بالاحتفاء بأغلى السباقات في العالم وبمضمار شهد له كل العالم بكونه تحفة مضامير الخيول في العالم.
الطائرة المضيئة
ومن بين فقرات حفل الافتتاح المبهر، مشهد الطائرة المضيئة كل جوانبها وهي تحلق وتتمايل يميناً ويساراً، كما لو كانت تتبادل الفرحة مع الحضور طرباً بهذا اليوم التاريخي من أيام دانة الدنيا ولؤلؤة الخليج، دبي، العرض الأكروباتي للطائرة لا يقل روعة عن بقية فقرات حفل الافتتاح التي ألهبت مشاعر الجماهير الغفيرة والتي تجاوز عددها 63 ألف متفرج.
عروض مصاحبة للموسيقى
وتضمنت فقرات حفل الافتتاح عروضاً مصاحبة للموسيقى مرافقة للوحات التعبيرية التي تم تجسيدها بمشاهد سينمائية أحياناً وبأضواء الليزر أحياناً أخرى، ومرت دقائق الحفل الـ 15 ، كما لو كانت ثواني عدودة، فلم يشعر الحاضرون بمرور الوقت وظلوا متسمرين في أمكانهم ينظرون للروعة التي أحدثها مضمار ميدان، وهو يستضيف أهم وأغلى سباقات الخيول في العالم.
حضور جماهيري هائل
وشهد مضمار ميدان حضوراً جماهيرياً هائلاً، توافد منذ منتصف النهار ناحية ند الشبا، لحجز أماكنه في تحفة مضامير سباقات الخيول في العالم، وعلى الرغم من توافد الآلاف، سارت عملية التنظيم بشكل دقيق وجد الإعجاب من كل الزوار وضيوف الحدث الكبير.



