ينطلق بعد غد رالي أبوظبي الصحراوي 2012 ، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، والذي يقام للسنة 22 في تاريخه في الفترة وتستمر منافساته حتى 6 إبريل المقبل، بمشاركة 150 متسابقاً من 35 دولة من أبطال العالم في سباقات الراليات للسيارات والدراجات النارية، وينظمه نادي الإمارات للسيارات والسياحة، بالتعاون مع اتحاد الإمارات للسيارات.

وتقام إجراءات توثيق مستندات السائقين والملاحين والفحص الفني لسيارات الرالي اليوم وغداً في حلبة مرسى ياس على أن يقام الحفل الافتتاحي ومن ثم المرحلة الاستعراضية بدءاً من الساعة الثالثة من عصر بعد غد الأحد.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في فندق روتانا ياس في العاصمة أبوظبي بحضور محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، رئيس اتحاد الإمارات، مؤسس رالي أبوظبي الصحراوي، وسعيد بن رصاص مدير شؤون المواطنين بديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وخليفة المطيوعي بطل العالم لسباقات الراليات عام 2004 والعائد لخوض المنافسات من جديد، والبطل الإماراتي محمد البلوشي في فئة الدراجات النارية، ونجم الراليات العالمي هيلدر رودريغز، ويحيى بلهيلي سائق الراليات، بالإضافة إلى عدد من ممثلي رعاة الحدث.

 

أهم السباقات

ويعد سباق رالي أبوظبي الصحراوي أحد أهم السباقات في عالم الراليات في العالم، ويمثل الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لاختراق الضاحية من الاتحاد الدولي للدراجات النارية، والجولة الثانية من كأس العالم لراليات اختراق الضاحية من الاتحاد الدولي للسيارات، وازدادت شعبيته في السنوات الماضية.

حيث تشهد نسخة هذا العام رقماً قياسياً للمشاركين من أميركا الجنوبية، ومشاركة نسائية قوية، جميعهم أتوا لاختبار قدراتهم العقلية والجسدية في صحراء ليوا الخلابة. تأتي هذه المشاركات من البرازيل، تشيلي، الأروغواي، وفينزويلا، بينما تتصدر فئة النساء بطلة العالم للدراجات النارية للسنوات الثلاث الماضية كاميلا ليباروتي.

 

دعم حمدان بن زايد

ووجه محمد بن سليم في كلمته خلال المؤتمر الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية على دعم سموه لرالي أبوظبي الصحراوي، مؤكداً أن الرالي في نسخته الثانية والعشرين لا يزال من أفضل السباقات من حيث التجهيز والمنافسات على مستوى العالم، على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهت إقامته، حيث تأكدت إقامة السباق قبل 4 أشهر فقط.

مشيراً إلى أن مثل هذه الأحداث تتطلب دعماً كبيراً، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه السائقين نتيجة الأجواء المناخية الصعبة والصحراوية، وهو ما يضفي نوعاً من الإثارة وشدة المنافسة على الرالي، لافتاً إلى عدم وجود تغييرات في مراحل السباق عن الأعوام الماضية.

 

المكانة اللائقة

وأضاف: رالي أبوظبي الصحراوي سيعود للمكانة الكبيرة التي اعتاد عليها منذ انطلاقه مطلع التسعينيات، والمؤشر الإيجابي مشاركة عدد كبير من أبطال الراليات في العالم هذا العام، والمشاركة لا تقتضي ترشيحات من الاتحاد الدولي وإنما الاتحاد المحلي هو من يشرف على السباق من خلال التقدم للحصول على رخصة السباق، مشيراً إلى أن وجود عدد من أبطال الإمارات أمر جيد يعبر عن مكانة هذه الرياضة في دولة الإمارات وأهمها عودة النجم خليفة المطيوعي للمشاركة بعد فترة انقطاع.

ومن جانبه أكد سعيد بن رصاص مدير شؤون المواطنين في ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية على أن رالي أبوظبي الصحراوي أصبح من الأحداث التي تعزز من مكانة أبوظبي السياحية والاقتصادية وإبراز الأماكن السياحية في عاصمة الدولة، خاصة في المنطقة الغربية، مؤكداً على حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تقديم كل الدعم من أجل إخراج السباق في أفضل صوره، مما يعزز من مكانة الدولة على خريطة الأحداث الرياضية العالمية.