رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمشاركين في كأس دبي العالمي في نسخته السابعة عشرة، وذلك في الكلمة الترحيبية بالكتاب الرسمي لكأس دبي العالمي 2012 وجاء فيها مايلي:

يحمل كأس دبي العالمي في طيّاته العديد من المعاني لعشاق الخيول. إن هذا الحدث بالنسبة للمتنافسين هو سباق العمالقة، إنه يرمز إلى إنجازٍ لا يضاهى في مسيرة حياتهم المهنية في هذا المجال. كما يعد هذا الحدث لملاك الخيول والمدربين والفرسان من جميع أنحاء العالم حلما كبيرا وإنجازا يبعث على الفخر طوال العمر.

أما المشاهدون والضيوف الأعزاء الذين يأتون إلينا سنوياً من كل حدب وصوب، فأولئك يأسرهم سحر المنظر المدهش للخيول بروحها التنافسية، ومهرجان الألوان والإبداعات الفنية الرائعة التي تتخلل ليلة الحدث.

كل هؤلاء يجتمعون هنا في دبي والإمارات العربية المتحدة، في حدث لنا كل الفخر بتقديمه - ألا وهو كأس دبي العالمي.

يسعدني مرة أخرى أن أرحب بضيوفنا الذين أتوا من مختلف أنحاء العالم ليشاركونا المتعة والإثارة في هذا الحدث الذي يحتفي بقدرات الخيل الرياضية ويمثل روح المنافسة العالمية.

إنها السنة الثالثة على التوالي التي يقام فيها كأس دبي العالمي في موطنه؛ مضمار ميدان، الأيقونة المعمارية والتحفة الرياضية والترفيهية الأبرز على مستوى العالم.

لقد قطعت بطولة كأس دبي العالمي شوطا طويلا في رحلة امتدت على مدى سبعة عشر عاماً، حيث كان إنشاء ميدان هو أكثر فصول تلك الرحلة إثارة ومتعة، حيث تم إنجاز المشروع في زمن قياسي.

إنه لمن تقاليدنا العريقة أن نرحب بضيوفنا ونُكرمهم. ومضمار ميدان الذي شيّد في قمة الفخامة والأناقة وأحدث أساليب التكنولوجيا في قمة الاستعداد والجاهزية ليوفر ويؤمن لزوارنا وضيوفنا المميزين من كافة أنحاء العالم جميع سبل الراحة والترفيه.

يُعد كأس دبي العالمي ملتقىً لنخبة الخيول وفرسانها ومدربيها وملاكها من جميع أنحاء العالم، وفي كل عام يتحفنا بقصة رائعة عن التحديات التي واجهت الفائز والتي قام بتخطيها ليحقق نجاحه في هذا الحدث الشهير.

تُوِّجَت أمسية كأس دبي العالمي 2011 بفوز المهر الياباني «فيكتوار بيزا» وقد كان هذا الفوز هو الأول لليابان ببطولة كأس دبي العالمي، مما جعل نشوة النصر تترك أثراً مميزاً على تلك الأمسية.

والآن، نرحب بمجموعة جديدة من المتنافسين من الخيول والفرسان، فهذه الأمسية ستكون للبعض أمسية تحقيق أحلامهم.

إن أمسية كأس دبي العالمي فريدة من نوعها، وفي هذا العام ولأول مرة، سوف تقدم تسعة سباقات غاية في الروعة.

إنه لمن دواعي سرورنا في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة جميعا، بالإضافة إلى إدارة وموظفي ميدان ونادي دبي لسباق الخيل وهيئة الإمارات لسباق الخيل، أن يقدموا كأس دبي العالمي لعام 2012. كما نهدي خالص تمنياتنا بالنجاح وبسباقات مثيرة لجميع ملاك الخيول ومدربيها وفرسانها المشاركين في هذه الأمسية، وكلهم أمل بأن يصنعوا تاريخهم.

ارتياح للقرعة

أجريت يوم أمس قرعة كأس دبي العالمي 2012 في «إيماكس غاليري» بميدان بحضور سعيد بن حميد الطاير رئيس اللجنة المنظمة لكأس دبي العالمي، إلى جانب مندوبي الشركات الراعية لأشواط السباق والملاك والمدربين والفرسان وممثلي أجهزة الإعلام المحلية والعالمية.

وجاءت القرعة عادلة وحظيت بارتياح ورضا الجميع. وأسفرت قرعة الشوط الرئيسي لكأس دبي العالمي، الذي تبلغ مسافته ميلا وربع الميل (جروب 1) وقيمة جائزته 10 ملايين دولار، عن وقوع خيول الإمارات في الحارات التالية:

«كابوني» لجودلفين ينطلق من الحارة 11، «برينس بيشوب» لجودلفين في الحارة 12، «مونتيريسو» في الحارة 8، «مندب» لجودلفين في الحارة 13، «ماستر أوف هاوندس» لسمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم في الحارة 1، «بلانتور» لأحمد الفلاسي في الحارة 6، و«سيلفر بوند» لسعيد ناصر الرميثي في الحارة 9.

وأسفرت القرعة لبقية الخيول عن التالي:

الياباني «إيشن فلاش» في الحارة 2، الأميركي «جيم أون دود» في الحارة 14، والياباني «سمارت فالكون» في الحارة 5 و«سويوثينك» في الحارة 4، والياباني «ترانسند» في الحارة 10، والألماني «زازو» في الحارة 3، ثم الأميركي «رويال ديلتا» في الحارة 7.

 

نظام جديد للقرعة

وأجريت القرعة هذا العام بنظام جديد يختلف عن السنوات الماضية يتمثل في أن تقوم إحدى مضيفات طيران الإمارات باختيار عشوائي لأحد الخيول، ومن ثمّ يقوم المالك أو المدرب باختيار الرقم الذي يحبذه للانطلاق من البوابة. وهذا ما يبدو عادلاً ومرضياً للجميع.

وتحدث في بداية الحفل سعيد الطاير مرحباً بالحضور لقرعة الكأس الأغلى 2012، ومؤكداً أن فوز «سيجار» عام 1996 كان بداية لفجر وتاريخ جديدين اكتسب من خلاله سباق كأس دبي العالمي أهمية في جميع أنحاء العالم.

وأضاف قائلاً: إن سباق هذا العام يشهد إقامة 9 أشواط، كلها من مستوى الجروب، إلى جانب انطلاقة سباق كأس دبي الذهبي للمرة الأولى في تاريخ الكأس.

وأشاد سعيد الطاير بدعم الرعاة لكأس دبي العالمي، وخاصة طيران الإمارات التي ظلت ترعى الحدث منذ بداية انطلاقته.

وأشاد بدور «إعمار» في شوط «كحيلة كلاسيك» المخصص للخيول العربية، و«اتصالات» الراعي لسباق جودلفين للميل، والطاير للسيارات الراعي الجديد لكأس دبي الذهبي الذي يقام للمرة الأولى، ومجموعة سعيد ومحمد النابودة الراعية لداربي الإمارات، وبنك الإمارات دبي الوطني الذي ظل يرعى للعام الثالث على التوالي.

و«القوز للسرعة»، و«جلف نيوز» راعية شوط «دبي غولدن شاهين»، و«السوق الحرة ـــ دبي الراعية لشوطها المثير، و«لونجينز» الراعي لشوط «دبي شيماء كلاسيك» إلى جانب أنها تمثل التوقيت الرسمي للبطولة.

وأشاد سعيد الطاير بالدعم الإعلامي الذي تجده البطولة على المستويين المحلي والعالمي، وتمنى في ختام حديثه أن يستمتع الجميع بمشاهدة سباق مثير.

 

أحمد خوري: طيران الإمارات واكبت مراحل تطور «الكأس»

 

 

 

تمثل طيران الامارات حالة خاصة من الشركات الراعية لكأس دبي العالمي لكونها ارتبطت برعاية الحدث منذ بدايته في عام 1996، وقد عبر عن هذا الارتباط التاريخي لطيران الامارات بكاس دبي العالمي، أحمد خوري نائب رئيس أول طيران الإمارات- العمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران في كلمته الضافية خلال حفل القرعة أمس، وقال خوري تفصيلا: "

أرحب بكم هنا في ميدان باسم طيران الإمارات، ونحن نحتفل بالسنة السابعة عشرة لرعايتنا سباق كأس دبي العالمي الذي يستقطب أقوى وأشهر الخيول من كافة أنحاء العالم، ويشرفني في هذه المناسبة أن أتوجه بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي ساهمت رؤيته الإستراتيجية الثاقبة في إعلاء هذا الصرح المتميز لسباقات الخيل وتعزيز مكانة دبي وإبقائها قادرة على استضافة بطولات بهذه الروعة والضخامة.

كما أن من دواعي فخرنا أن العديدين منكم وصلوا إلى دبي من مختلف أنحاء العالم على متن طائراتنا، ونرجو أن تكونوا قد استمتعتم بمنتجاتنا وخدماتنا الجوية المتفوقة.

لقد بدأ مشوار رعاية طيران الإمارات لكأس دبي العالمي أول مرة عام 1996، وواكبت نموه واتساع شهرته عاماً بعد عام ليصل إلى المكانة الرفيعة التي يتبوؤها اليوم على التقويم السنوي العالمي للسباقات، حيث واصلت توسيع أسطولها وشبكة خطوطها، فأضافت منذ مطلع العام الجاري سبع محطات جديدة، ليصل إجمالي المدن التي تصلها رحلاتها اليوم إلى 122 مدينة في 72 دولة ضمن قارات العالم الست، كما أننا سنضيف أربع محطات جديدة هي العاصمة الفيتنامية "هو شي منه" وبرشلونه ولشبونة وواشنطن دي سي.

إن طيران الإمارات تتمتع اليوم بشهرة قلّ مثيلها فيما يتعلق بدعم سباقات الخيل الرئيسة الكبرى حول العالم، فنحن نرعى سباقات في أستراليا وسنغافورة وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى دبي طبعاً، كما يحق لنا أيضاً أن نفخر بقائمة رعايتنا الرياضية، التي تضم بطولات عالمية في كرة القدم والرجبي والكريكيت والجولف والزوارق الشراعية والتنس وغيرها.

إن لدينا التزاماً قوياً بدعم جهود دبي الترويجية الرامية إلى تعزيز مكانتها عالمياً في كافة المجالات، الرياضية والتجارية والاستثمارية والسياحية. وتصب رعاية طيران الإمارات مناسبات كبرى، مثل كأس دبي العالمي، في هذا الاتجاه، إننا ننظر إلى قرعة تحديد المراكز كفرصة للالتقاء مع جميع الذين أسهموا في تحقيق النجاح لهذا السباق الكبير والترحيب بهم، وخاصة المشاركين مباشرة من الملاك والمدربين والفرسان.

سعيد بن سرور: تمنيت الانطلاقة بين الحارتين 8 و12

 

 

أوضح سعيد بن سرور مدرب فريق جودلفين انه كان يفضل الحارات من الثامنة الى الثانية عشرة لانطلاقة خيول جودلفين في شوط كأس دبي العالمي، مشيرا الى انه تحدث مع الفارس فرانكى ديتوري قبل بدء القرعة واتفقا على أفضلية الانطلاقة ما بين الحارتين 8 و12 .

مؤكدا على ان الخيل يأخذ راحته في الانطلاقة في هذا الموقع ويساعده الهدوء على اظهار سرعته الحقيقية، وقال بن سرور ان المنافسة هذا العام في كأس دبي العالمي تعتبر أكثر قوة وشراسة بفضل نوعية الخيول المشاركة التي تعتبر نخبة الخيول في العالم.

وقال ان الخيول المشاركة في نسخة 2012 لكأس دبي العالمي حققت نتائج باهرة في أشهر السباقات العالمية الشيء الذي يعكس اهتمام الملاك من مختلف دول العالم بكأس دبي العالمي.

 

حظوظ جودلفين

وأكد بن سرور على توفر حظوظ جودلفين في المنافسة على لقب النسخة السابعة عشرة هذا العام من خلال المستوى التي قدمته ومن خلال اشرافه على تدريبها ومعرفته الجيدة بها، مشيرا الى ان خيول جودلفين المشاركة في شوط كأس دبي العالمي ظهرت بمستوى مقنع في كل التدريبات.

وأبدى بن سرور رضاءه عنها قبل ساعات قليلة من انطلاقة السباق الأغلى في العالم، وقال ان كل الخيول المشاركة في شوط كأس دبي العالمي وعددها 14 خيلا تطمح لإحراز اللقب وقال انه من الصعب تحديد خيل بعينه كمنافس قوي لجودلفين في السباق.

واعرب مدرب جودلفين عن ارتياحه لتدريبات "برينس بيشوب" و"مندب" الصباحية واستعداداتهما لخوض غمار المنافسة الشرسة فى الشوط الرئيسى .

 

يوسف الصايغ: نعتمد على أداء «ماستر أوف هاوندس» والحظ

 

أكد يوسف الصايغ مدير سباقات سمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم، أن البوابة رقم 1، تعتمد على الحظ، وعلى أداء «ماستر أوف هاوندس». وقال في تصريح لـ «البيان الرياضي»: اتفقت مع المدرب مايك دي كوك على اختيار البوابات من 3 إلى 6، ولكن القرعة أوقعتنا في البوابة الأولى، التي نتمنى أن تكون فأل خير ويحالفنا الحظ والتوفيق في الفوز باللقب الغالي.

وأكد الصايغ أن خيول الاسطبل جاهزة، خاصة «متحدي» و«مقدام»، وهما اللذان يعتمد عليهما المدرب مايك دي كوك بشكل كبير. وأضاف قائلاً: إن «محبوبة» قد تحسّن مستواها من خلال تدريباتها الأخيرة، ونحن متفائلون خيراً.