ترتدي العاصمة أبوظبي حلة جديدة تتناسب مع وضعها المرموق على الخارطة الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي، حيث تستضيف المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي رالي أبوظبي الصحراوي 2012 الحدث الرياضي العالمي المزمع إقامته في الفترة من 30 مارس الجاري وحتى 6 أبريل المقبل والذي يمثل الجولة الافتتاحية لبطولة العالم لاختراق الضاحية من الاتحاد الدولي للدراجات النارية، والجولة الثانية من كأس العالم للراليات من الاتحاد الدولي للسيارات.
ومع بدء العد التنازلي لبدء نسخة هذا العام من رالي أبوظبي الصحراوي فإن المشاركين من كافة أرجاء العالمين يتوافدون إلى العاصمة أبوظبي في إطار التحضيرات الواسعة للمشاركة في الرالي الذي يتميز عن أي رالي آخر في العالم بتضاريسه المتفردة وكثبانه الرملية الرائعة في منطقة صحراء ليوا الخلابة.
35 جنسية
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للرالي أن نسخة العام الجاري ستتميز بتمثيل من 35 جنسية مختلفة وبمشاركة قياسية من دولة أميركا اللاتينية وتمثيل واسع للإناث، إضافة إلى مشاركة دولية وإقليمية متمثلة بأبطال العالم والخليج والإمارات والذين سيشاركون بقوة وسيتحدون الصعاب والمشقات ليصلوا إلى ذروة الإثارة التي تتميز بها مراحل الرالي المحتلفة خلال أسبوع حافل من المنافسات. حيث ستشهد النسخة الثانية والعشرون من أحد أقوى الراليات الصحراوية في العالم مشاركة أكثر من 360 سيارة ودراجة نارية لمجموعة من المنافسين وفرق الدعم ومنظمين ومسؤولين.
وفي محضر مشاركته في رالي أبوظبي الصحراوي هذا العام، قال المتسابق أحمد الفهيم أحد أبناء الدولة والذي سبق له تمثيل بلاده في عدة فئات مختلفة من الرالي وفي محافل عدة: "تحدي أبوظبي الصحراوي هو أحد أصعب الراليات من ناحية التضاريس والمناخ، هو فعلاً يبرهن من هو سائق الرالي الحقيقي. وهو أيضاً من أكثر الراليات متعةً وخلوداً في الذكرة".
وبدورها قالت كميليا ليباروتي بطلة العالم لراليات النساء والتي ستشارك في السباق هذا العام، وهي من المتسابقين الذين شاركوا في تحدي أبوظبي الصحراوي: "هذه رابع مشاركة لي في تحدي أبوظبي الصحراوي وأشعر بالحماسة للعودة لهذا السباق. الأراضي الخلابة والمسار والتنظيم جميعها عوامل تجعل من هذا السباق حدثاً لا يمكن تفويته".
متسابق آخر هو إبراهيم المهنا، من المملكة العربية السعودية، وهو أحد سائقي الرالي المحنّكين من السعوديين فقد شارك في تحدي أبوظبي الصحراوي عدة مرات وهذه أول مشاركة له مع زميله الجديد أحمد بدر. وفي تعليقه على المشاركة قال: "تحدي أبوظبي الصحراوي أحد أجمل راليات العرب، إن شاركت مرة ستريد معاودة الكرّة".
وجوه مألوفة
أحد الوجوه المألوفة في عالم رياضة السيارات في الإمارات هو تم ترنكر الذي سيشارك من جديد مع فريق كاي تي إم الإمارات للرالي هذا العام، وستكون مشاركته الخامسة عشرة في تحدي أبوظبي الصحراوي كبطل العالم السابق، قال: "تحدي أبوظبي الصحراوي أحد أفضل السباقات في عالم رياضة السيارات، ومن الجميل رؤيته من جديد مملوءاً بعدد من أفضل المتسابقين في العالم. هو من السباقات التي لا تفوت، وهذا العام فئة الدراجات ستكون أكثر حماساً من قبل فهناك شركات أكثر ستشارك بأفضل متسابقيها".
جدير بالذكر أن منافسات رالي أبوظبي الصحراوي 2012 تقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيّان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة، إضافةً لدعم عدد من الشركاء الرسميين كهيئة أبوظبي للسياحة، نيسان، أدنوك، أبوظبي للثقافة والتراث، وطيران أبوظبي.
