يهدف مشروع الأولمبياد المدرسي، الذي ستعتمده اللجنة الأولمبية الوطنية قريبا إلى نشر ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية في كافة الإمارات وتوسيع قاعدة ممارسة النشاط الرياضي لمزيد اكتشاف المواهب الرياضية وانتقائها وتوفير فرص الشراكة الرياضية مع جميع الشركاء الاستراتيجيين.
كما يهدف أيضا إلى نشر الثقافة والتربية الرياضية لدى الجيل الصاعد والكوادر الوطنية بهدف غرس المبادئ الأولمبية لدى عموم المجتمع الاماراتي والمساهمة في المحافظة على الصحة العامة للمواطنين.
وتضمنت مسودة المشروع الخاص بالأولمبياد المدرسي ضرورة الأخذ بعين الاعتبار 7 نقاط أساسية ضمن خطة المشروع بدءاً من اعتماد الأهداف الاستراتيجية من خلال منح فرص المشاركة الرياضية ونشر ممارسة النشاط البدني بين كافة بنات وأبناء مدارس الدولة، أما النقطة الثانية فتؤكد أهمية بداية المسابقات الخاصة بالأولمبياد المدرسي من خلال منافسات على مستوى فصول جميع المدارس الابتدائية والإعدادية بين الطلبة المواطنين غير المسجلين في الاتحادات الرياضية والتي تشرف عليها المناطق التعليمية في الدولة.
وترتكز النقطة الثالثة على اعتبار كل منطقة تعليمية في الدولة اتحادا رياضيا مستقلا يجهز طلبته الرياضيين ويختار أفضلهم من خلال المنافسات، التي ينظمها بين المدارس التابعة له وفق الشروط واللوائح ومن خلال لجنة عليا يتم تشكيلها من طرف رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية ويمثل اللجنة واتحاد الرياضة المدرسية والاتحادات الرياضية المعنية أعضاء يتم اختيارهم ضمن اللجنة المشرفة على الأولمبياد.
وتنص النقطة الرابعة على اختيار كل منطقة تعليمية مركزا رياضيا في المنطقة الجغرافية التابعة لها لتدريب وتأهيل الطلبة المميزين من خلال الشروط واللوائح التي تعدها اللجنة الوطنية مع الاتحادات الرياضية المعنية.
وتتضمن النقطة الخامسة ضرورة تأهل أفضل الرياضيين من المناطق التعليمية وفق اللوائح المعمول بها إلى نهائيات دورة الأولمبياد المدرسي وتقتصر النهائيات على فئتي دون 13 عاما ودون 15 عاما.
وتؤكد النقطة السادسة على ضرورة أن تنطلق نهائيات دورة الأولمبياد المدرسي في الإجازة الدراسية الثانية خلال العام الدراسي المقبل وتقام خلال أبريل 2013 ومن خلال 3 العاب رياضية هي ألعاب القوى والسباحة والجمباز، بالإضافة إلى 3 ألعاب استعراضية تشجيعية وهي "القوس والسهم" والمبارزة والرماية.
وتوضح النقطة الأخيرة أن عشر مناطق تعليمية ستشارك في الأولمبياد المدرسي .
بالإضافة إلى استحداث منطقتين تعليميتين تضمان الطلبة المواطنين، الذي يدرسون في المدارس الخاصة وتكون الأولى في أبوظبي والثانية في دبي لخدمة طلبة المدارس الخاصة بدبي والإمارات الشمالية.
