جــاءت مشـــــاركة وفد لجــنة الإمارات للــــرياضـــــة النسائية، فعالة ومثمـــرة في المؤتمر العالمي الخامس لرياضة المرأة، الذي أقيم مؤخراً تحت رعايــــة اللجنة الأولمبية الدولية في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بوجود 800 مشارك ومشاركة يمثلون 130 دولة، وأقيم المؤتمر تحت شعار «مستقبل الرياضة .. معاً أقوى».

وكشفت ليلى سهيل، نائب رئيس لجنة الإمارات للرياضة النسائية، رئيس لجنة رياضة المرأة في مجلس دبي الرياضي، والتي مثّلت الإمارات في المؤتمر، عن أن اللجنة الأولمبية الدولية قررت أن تعيد النظر في تحديد الحد الأدنى لعدد السيــدات في المناصب القيادية التي يجب أن تتضمنها اللجان الأولمبية الوطنية، علاوة على اعتماد من البرامج والموارد لتأمين برامج تدريب وتعليم خاصة بالمرأة تساعدها على تبوّؤ المــناصب الرياضية القيادية.

وأشارت نائب رئيسة لجنة رياضة المرأة في دبي إلى أن المؤتمر الذي يعد الأكبر والأضخم من حيث الاهتمام برياضة المرأة، ويهدف إلى دراسة وخلق الفرص لتـــــعزيز مشاركة المرأة في الرياضات الأولمبـــية، قد خـــرج بمجموعة من التوصيات المـــهمة، كان أبرزها إعادة النظر في تحديد الحد الأدنى لعدد النساء في المناصب القيادية اللاتي يجب أن تتضمنها اللجان الأولمبية الوطنية، مع السعي لإيجاد وسيلة فعالة لمتابعة تـــــطبيق هذا القرار مع اللجان الوطنية، بهدف إيجاد فرص متساوية للجنسين في مجال تطــــوير الرياضة حول العالم.

 

تمثيل متكافئ

موضحة أنه تم تأكيد، خلال توصيات المؤتمر، أهمية تأمين تمثيل متكافئ للمرشحين من الجنسين خلال انتخابات اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمات والاتحادات والهيئات الأولمبية الدولية والوطنية خلال انتخابات عام 2012/2013، مع التشديد على اعتماد قرار اللجنة الأولمبية الدولية بربط كفاءة أداء قيادات اللجان الأولمبية الوطنية بالمساواة بين الجنسين، من حيث فرص تولي المناصب العليا، كسياسة عمل لدى اللجان كافة.

وقالت سهيل إن المؤتمر، والذي انطلق للمرة الأولى في عام 1996 بمــــبادرة من اللجنة الأولمبية الـــدولية، وبدعــم منظــــمة المؤتمرات الـــعالمية المعنــية بالمرأة والرياضة، يعقد اجتــــــماعاته كل أربع سنوات، وكان قد عقد اجـــتماعه الرابع (السابق) في البحر الميت في الأردن خلال شهر مارس عام 2008، واستقــــطب أكــــــثر من 600 مشـــــارك من 116 دولة حــول العالم، وتــــــزايد هذا الـــعدد بعد الاهتمام الكبير من كل دول الــــعالم بضرورة النهـــــوض برياضـــــة المرأة، ليصــــل العدد في كاليفورنيا إلى 800 مشارك من 130 دولة.

 

سبل التعاون

وأضافت سهيل: المؤتمر شدد على ضرورة الارتقاء بسبل التعاون بين جميع اللجان والمنظمات التي تُعنى بالترويج وتعزيز حقوق المرأة في العالم بشكل عام، مع تأكيد أن تعزيز مشاركة المرأة في النشاطات الرياضية، كلاعبة أو إدارية، يجب أن يتم في إطار الهدف الأكبر، وهو ضمان المساواة بين الجنسين في الرياضة العالمية، وتمكين المرأة من أداء دور أكثر فعالية في الرياضة العالمية، علاوة على مجموعة من التوصيات الساعية لتعزيز جهود وتعاون اللجنة الأولمبية الدولية مع الهيئات والمنظمات المعنية من أجل تدعيم دور المرأة الرياضي، فقد طالب الاجتماع من اللجنة الأولمبية الدولية بأخذ زمام المبادرة لخلق منصة تعمل كوسيلة للتواصل بين الأطراف ذات الصلة كافة، ويتم فيها تبادل الخبرات والمبادرات التي تُعنى بتحديد أفضل الممارسات لتعزيز دور المرأة في الرياضة.