حسم المتألق عمير خان لقب بطولة "توتال الإمارات تورينغ كارز"، على أرض حلبة ياس مارينا في العاصمة أبوظبي أول من أمس، وذلك عندما تمكن من الفوز على متن السيارة "هوندا" بسباقي الفئة الثانية من البطولة، ليضم خان لقبه الثالث في هذه البطولة إلى خزائنه المتخمة أصلاً بالألقاب.
وبعد تحقيق فوز كاسح في منافسات بطولة 2011/2012 هذا العام، قال خان: لقد كان يوماً جيداً في عام مميز، حيث لم نرتكب أية أخطاء تذكر وتقدمنا نحو اللقب بثبات، ويمثل هذا اللقب خير تكريم لفريق "لاب 57" وطاقم العمل الذين لم يدخروا جهداً في سبيل رفع الكأس الغالية، لقد تقدمنا خطوات عدة إلى الأمام هذا العام مقارنة بالعام الماضي، حيث كانت عروضنا متفاوتة الآداء، لكننا عالجنا كافة هذه المشاكل هذا العام والبطولة هي ثمار هذه الجهود.
ووصلت سلسلة إنتصارات خان على الحلبات الإماراتية إلى تسعة إنتصارات متتالية، منها إنتصاران على حلبة ياس مارينا، في إنجاز رياضي كبير، وتقدم خان في كلا السباقين على زميله في الفريق روبيش شاناكي الذي حل ثانياً وغريمه كوستانتينوس أنيفاس الذي حل ثالثا على متن السيارة "رينو".
كأس كليو
ومن جهة أخرى، حقق اليوناني أنيفاس فوزين مهمين في سباقي كأس كليو، ضمن منافسات السباق، ليتوج بطلا للكاس على الرغم من تعرضه لمشاكل ميكانيكية جسيمة، أبرزها كان عطل جسيم في علبة التروس، وبعد تحقيقه اللقب بأعجوبة كبيرة، قال بطل كأس كليو: لقد كان هذا اليوم أطول يوم في حياتي، حيث واجهت مشاكل جمة في علبة التروس منذ اللفة الأولى من السباق وبذلت جهودا كبيرة للحفاظ على ما تبقى منه، لكنني الآن أتنفس الصعداء إثر الفوز باللقب، وأتقدم بالشكر الجزيل إلى الشركة الراعية "غلف بتروكيم" لدعمهم الكبير لي طيلة الحدث.
فوزان لـ"زهور"
وتمكن نادر زهور أيضا من تحقيق فوزين متتاليين في الفئة الأولى من بطولة "توتال الإمارات تورينغ كارز" على متن السيارة "سيات"، ليتوج بذلك بطلا للمسابقة في يوم قدم فيه زهور أفضل ما لديه أمام مجموعة قوية من أبرز السائقين في الدولة، وحول تغيير أسلوب القيادة والفوز باللقب، قال زهور: ياله من يوم مميز، أكاد أطير من الفرح بعد أحد أقوى عروضي في مسيرتي في عالم المحركات الرياضية. فقد كان هذا العام عاما صعبا، لا سيّما من خلال مشاركة كوكبة من نجوم اللعبة على كافة الأصعدة. فقد حاولت يوم الخميس في مرحلة السباقات التجريبية تعديل اسلوب قيادتي قليلا، فجربت أن اركز على التحكم بالسيارة أكثر من السرعة، وهذا بالضبط ما منحني الأفضلية على المتسابقين.
وأشكر الشباب في فريق "إن. إتش. إس" على جهودهم الكبيرة في سبيل تجهيز سيارة سباقات رائعة تنافس الجميع، وأتقدم بالشكر إلى مديري حلبة ياس مارينا ودبي اوتودروم على إستضافة هذه السباقات، وبالطبع أنا سعيد.. سعيد جداً!، وفي المقابل عانى منافس زهور اللدود كوستاس بابانتونيس الأمرين أثناء السباق ولم يكمل السباق في مناسبتين بعد تعرضه لعقوبتي إيقاف إثر إصطدامه بسيارة منافسه محمد الأويس من فريق "الإمارات" على متن السيارة "سيات".

