في افتتاح مباريات اليوم الأول من الجولة الأولى للدور الثاني من تحدي الأقوياء لكرة اليد تمكن الشارقة من إلحاق الهزيمة الثانية بفريق الوصل ورد اعتباره لخسارته من الفهود في الدور الأول، وتغلب عليه بفارق 4 أهداف وبنتيجة 28/24 ليرفع الملك رصيده إلى 23 نقطة اعتلى بها الصدارة لأول مرة وهو يمني النفس أن يوقف النصر طفرة الأهلي في لقائه أمس.
وخاصة أن الفرسان لم يتذوقوا مرارة الخسارة واعتلوا القمة منذ أكثر من 4 جولات عندما وصلوا إلى 21 نقطة ليبقى النحل مغرداً بالقمة وأصبحت حتى الآن المراكز الثلاثة الأولى محصورة بين الشارقة والأهلي والوصل الثالث الذي توقف رصيده عند 20 نقطة وله والأهلي مباراة مؤجلة مع الجزيرة الرابع برصيد 19 نقطة بعد أن انتزع فوزاً صعباً أمام الشعب 27/25 مساء أول من أمس والعنكبوت الجزراوي له مباراتان مؤجلتان يمكن من خلالهما الدخول بقوة بين كبار اللعبة بهذه البطولة الأهم والأطول والأقوى بالموسم.
دفاع قوي
وبالعودة إلى المباراة التي شهدت عقماً هجومياً من الفريقين بدأها الشارقة بالتسجيل برمية جزاء نفذها محمد هلال لتنتهي الدقيقة الخامسة من الشوط بهدف وحيد ليحرز الوصل أول أهدافه عند الدقيقة السادسة من الشوط عن طريق المخضرم أحمد صقر وسط حالة من الخمول لدى الفرقة الصفراء ليطلب مدرب الوصل العازب عمر وقتاً مستقطعاً في الدقيقة 8 والنتيجة في مصلحة الشارقة 4/1 ليستمر التفوق الشرقاوي طيلة فترات الشوط الأول بفضل تألق جاسم محمد وميلان ومن خلفهم الحارس وليد ولم يتمكن الهجوم الأصفر من فك شيفرة دفاع النحل أو الاقتراب من مرماه لتعديل النتيجة لينهي الشارقة الشوط الأول بفارق هدفين 14/12.
وفي الشوط الثاني يتكرر نفس سيناريو بداية الشوط الأول ويفتتح الشارقة أول أهدافه عن طريق جاسم محمد وسط صيام تام من فرقة الفهود ليحرز الوصل أول أهدافه في الدقيقة الخامسة من الشوط عن طريق أحمد صقر ومن ضربة جزاء بعدها يزيد الشارقة الفارق الأكبر 5 أهداف 18/13 عند الدقيقة 8 من الشوط ثم يغير الوصل من طريقته الدفاعية واللعب بطريقة الدفاع المتقدم ومعها يقلل الفارق إلى هدفين 21/19 عند الدقيقة 19 ويتفوق بعدها رائد سعيد ومحمد هلال ويرفع الشارقة الفارق من جديد إلى 4 أهداف 25/21 عند الدقيقة 25 ويحافظ على تقدمه لينهي المباراة لمصلحته بهذا الفارق وبنتيجة 28/24 ليرد الملك اعتباره بخسارته في الدور الأول أمام الإمبراطور 25/28.
وعلى أرضه انتزع الجزيرة فوزاً مهماً أمام الشعب بنتيجة 27/25 ليضمد من خلاله جراحه بعد نزيف من النقاط ليعود من جديد للبقاء بين الكبار وخاصة أنه يمني النفس بمباراتيه المؤجلتين ليستعيد موقعه السابق عندما اعتلى القمة في الجولات الأولى من المسابقة.
وجاءت المباراة مثيرة وندية وتبادل فيها الفريقان التقدم لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 14/14 ودانت أفضلية التقدم في معظم فترات الشوط الثاني لأصحاب الأرض رغم المساعي الجادة من الضيف الشعباوي الذي قدم عرضاً قوياً لكنه خسر في النهاية.
