يخوض فريق شعب إب متصدر الدوري اليمني عصر اليوم امتحاناً صعباً، في طريق الحفاظ على صدارته لدوري أندية النخبة، عندما يحل ضيفاً على الهلال الساحلي ثالث الترتيب، والطامح للانقضاض على الصدارة نظراً لفارق النقاط الثلاث التي تفصلهما، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة للبطولة، وهي الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب.

شعب إب بقيادة مدربه الوطني أحمد علي قاسم يمر حالياً بأفضل حالاته، من خلال النتائج الباهرة التي حققها في الجولات الماضية، مع بعض التعثر الذي أفقده الصدارة في بعض المراحل لحساب الشعلة من عدن، حيث يتصدر الشعب البطولة حالياً برصيد 21 نقطة، فيما يتربص فريق الهلال الساحلي بمدربه الشاب والمغمور وائل غازي بضيفه فريق الصدارة.

ولا بديل أمامه سوى الفوز بغية الاقتراب أكثر واستعادة الصدارة التي سبق وأن جلس على عرشها لجولة واحدة، كما يسعى الهلال إلى مواصلة نتائجه الجيدة والزحف نحو إحراز اللقب الغالي للمرة الثالثة في تاريخه وامتلاكه للأبد.

 

اعتلاء الصدارة

وفي حال فوز الهلال على شعب إب وتعثر صاحب المركز الثاني الشعلة من عدن، سيعتلي الهلال الصدارة مرة أخرى، لكن المواجهة لن تكون سهلة للهلال رغم أنها تقام على ملعبه ووسط جمهوره العريض، خاصة وأن المنافس الذي يواجهه ليس بالسهل الهين، وهو شعب إب الذي ظهر بقوة منذ بداية هذا الموسم عكس المواسم الماضية، والذي يطمح هو الآخر كما يبدو للمنافسة على استعادة درع الدوري المفقود منه منذ سبعة مواسم، وللمرة الثالثة في تاريخه وامتلاكه للأبد، فضلاً عن رغبته في توسيع الفارق مع ملاحقيه على الصدارة من خلال فوزه بهذه المباراة الهامة.

وفي سياق لعبة الكراسي الموسيقية يخوض وصيف الصدارة فريق الشعلة برصيد 20 نقطة، مواجهة تبدو سهلة نسبياً عندما يلتقي ضيفه شعب حضرموت، الذي تقدم مؤخراً للمركز الثاني عشر برصيد 10 نقاط، منتشياً بتحسن مستواه وفوزه في آخر جولتين مما أبعده عن المركز الأخير.

ويسعى الشعلة للفوز لاستعادة الصدارة التي افتقدها الجولة الماضية، على أمل خروج لقاء الهلال وشعب إب بنتيجة سلبية، وهو يعي جيداً خطورة فرق المؤخرة التي يتحسن مستواها فجأة وتحقق طفرات، على الرغم من أن الشعب الحضرمي ما زال يحتل مركزاً متأخراً ويعاني فعلاً في مبارياته الأخيرة لحصد نقاط خجولة.

 

سبأ والطليعة

وفي مدينة تعز يحل فريق نجم سبأ ذمار الجريح بنقاطه الثماني أخيراً لترتيب القائمة، ضيفاً على الطليعة الذي حصد 11 نقطة مكتفياً بالمركز الحادي عشر، على الرغم من المستوى الجيد الذي يقدمه في مختلف مواجهاته، حيث يسعى الطليعة للإجهاز على النجم السبئي المغمور الذي وجد نفسه فجأة بين الكبار لأول مرة في تاريخه، دون أن يمتلك القاعدة المادية التي تؤهله للاستمرار.

وهو الأمر الذي دفع بمدربه الوطني أنور عاشور للاستقالة أول من أمس، بعد أن عجزت اللجنة الإدارية المكلفة بتسيير أنشطته، عن توفير المخصصات المالية الخاصة بمرتبات الجهاز الفني واللاعبين، وتوفير المصروفات الخاصة بتنقله بين المحافظات لخوض مبارياته لعدم وجود الدعم الكافي لمسيرته، وهو الأمر الذي جعل إدارته المؤقتة تهدد بتجميد نشاط النادي والانسحاب من الدوري.