أعلن أسامة الشعفار ترشحه رسميا لاتحاد الإمارات للدراجات في مؤتمر صحافي عقد بالنصر، وترأسه مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة العميد، وبحضور عدد من العائلة النصراوية يتقدمهم الأب الروحي لرياضة الدراجات جمعة جعفر.

وتضمنت الورقة الانتخابية لأسامة الشعفار 25 هدفا استراتيجيا، يتطلع من خلالها إلى النهوض برياضة الدراجات في الإمارات.

وأكد مروان بن غليطة دعم النصر ومساندته لأسامه الشعفار في انتخابات رئاسة اتحاد الدراجات، وقال في هذا السياق: دعمنا اليوم لقيادة مواطنة شابة أدت الكثير لرياضتنا، ومن منطلق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر. وأوضح أن أسامة الشعفار ليس غريبا عن الوسط الرياضي، فقد قاد اتحاد بناء الأجسام وأوصل هذه الرياضة إلى مستوى عالمي، وكفاءته في قيادة هذا الاتحاد ستنعكس على رياضة الدراجات، خاصة بعد توليه بعض المناصب على المستويين الآسيوي والعالمي.

 

صولات وجولات

وأضاف بن غليطة: النصر له صولات وجولات وبطولات في رياضة الدراجات، وكلنا فخر بانتساب الأب الروحي للدراجات جمعة جعفر إلى صرح العميد ومشواره الحافل في هذه اللعبة، ودعمنا لأسامة الشعفار مواصلة لمشوار جمعة جعفر في رياضة الدراجات، بطموح شاب وبفكر جديد يطلق العنان لهذه اللعبة للتألق عالميا.

من جهته أكد أسامة الشعفار أن ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد الإمارات نابع من إيمانه بأهمية التواصل، والمشاركة الفعالة لخدمة الرياضة الإماراتية عامة والدراجات بصفة خاصة، موضحا أهمية دور المؤسسات الرياضية بالدولة على دعم وتشجيع الشباب، بأن يأخذ فرصته في قيادة العمل الشبابي والرياضي في ظل دعم الحكومة للقيادات الشابة. كما توجه بالشكر إلى النصر على الثقة، التي منحه إياها لخوض الانتخابات.

 

خطة تطويرية

وتحدث الشعفار عن خطته التطويرية لرياضة الدراجات في الإمارات من خلال ورقة عمل تضمنت 25 هدفا استراتيجيا مختصرة في النقاط التالية: زيادة عدد الممارسين للعبة ونشرها على مستوى أندية الدولة، وإعادة النشاط في الأندية التي قد جمدت نشاطها، من خلال توفير الدراجات والملابس الرياضية الخاصة لها، وتحديد برنامج للمنتخبات الوطنية يهدف رفع مستوى الأداء، وفق الأهداف والمشاركات، وإعادة النظر في نوعية المعسكرات بما يتماشى مع أسلوب التدريب الحديث، وفقا للخطة الموضوعة لتحقيق شعار ( المشاركة من أجل المنافسة )، وإنشاء مراكز للتدريب في المناطق حسب الخريطة الجغرافية وطبيعة مناطق الدولة، واستغلال وجود المضمار وذلك في إنشاء أكاديمية للعبة تستقطب النشء والإشراف عليها من قبل كوادر مؤهلة.

 

إلغاء الغرامات

هدف الشعفار التالي هو إلغاء الغرامات المترتبة على الأندية الخاصة بنظام المسابقات المحلي وإعادة النظر في اللوائح والنظم ببرنامج المسابقات، وكذلك العمل على تكثيف دورات التحكيم والتدريب، والعمل على تنظيم دورات للمدربين على مستويات وبنظام أكاديمي يتدرج من خلاله المدرب المستجد لاكتشاف موهبته، وتبني مشروع صناعة بطل أولمبي يرتكز على عدة عناصر، إضافة إلى إنشاء فريق كونتننتال ( فريق محترفين من الدرجة الثانية)، وتعميم التجربة على الأندية ودعمها لترجمة الفكرة والتي سيبدأها الاتحاد مع المنتخبات الوطنية، وخلق إستراتيجية حديثة من شأنها عودة طواف الإمارات الدولي من جديد وبصورة فاعلة، يدرج خلالها ضمن الروزنامة الدولية للاتحاد الدولي للعبة ولمدة 3 سنوات، ومن بعدها رفع التصنيف ليصل إلى البروتور (طواف المحترفين من الدرجة الأولى)، ليرتقي مع سائر الطوافات العالمية بما يليق بسمعة دولة الإمارات، ويضيف إضافة جديدة لدراجينا الوطنيين.

 

مركز دولي

الهدف الحادي عشر هو تكوين مركز دولي للتدريب في المضمار، بعد التنسيق مع الاتحاد الدولي والمركز العالمي، ليكون أول مركز في الشرق الأوسط يستقطب رياضيي المنطقة للتأهيل الأولمبي، من خلال الأرقام المسجلة في اختصاصات المضمار، والعمل على تكريس الجهود في إعداد المنتخبات وتطبيق النظام الدولي الخاص للعبة، من حيث استمرار النشاط على مدار العام وتقليص فترة التوقف ما بين الموسمين، لضمان تطور اللاعبين واللعبة، وإشهار برنامج (من المدارس نبدأ)، ويتضمن هذا المشروع تفعيل دور المدرسة في اكتشاف المواهب.

إضافة إلى إعادة تنظيم العمل الإداري في الاتحاد بما يتناسب وحجم الأنشطة، وتنظيم البطولات والوقوف على تكوين كادر وظيفي قادر على مواكبة المرحلة المقبلة، والتركيز على تنويع الدخل وتشكيل فريق عمل متخصص في مهام التسويق، وفتح باب الاتحاد للراغبين في الدعم بما يتوافق مع خدمة اللعبة.

 

أوضاع اللاعبين

ومن أهداف الشعفار دراسة أوضاع اللاعبين المميزين وإزالة جميع الصعوبات التي تحول دون استمرار عطائهم في اللعبة، وإضافة بطولات وسباقات جديدة مختلفة الاختصاصات، وخلق دوري خاص للهواة الممارسين للعبة حسب الأعمار والذين لا ينتمون إلى أندية، والهدف من ذلك زيادة شعبية اللعبة، وكذلك مد جسور التعاون بين المؤسسات والجهات الخاصة، لتصبح شريكا في نشر ثقافة اللعبة، والعمل على تطوير الأرقام المسجلة في المضمار، بما يتقارب مع المستويات العالمية من خلال التوجه الفعلي إلى إخضاع اللاعبين لتدريبات نوعية، وحل مشاكل التفريغ الرياضي لدى اللاعبين.