يعود أفضل متسابقي الرالي في العالم للسيارات والدرّاجات النارية للمنافسة في أقوى الراليات الصحراوية، رالي أبوظبي الصحراوي 2012 (30 مارس ـ 6 أبريل). وسيشهد الرالي هذا العام منافسات أقوى من أي عام مضى، حيث يضم متنافسين من جميع أنحاء العالم، إضافةً إلى تأكيد مشاركة أبطال عالم حاليين في احد اقوى منافسات موسم سباقات هذا العام، وتشهد فئة السيارات عودة احد اقوى الفرق المتنافسة فريق «اكس ـ ريد» والذي فاز برالي أبوظبي الصحراوي العام الماضي، في مشواره الذي انتهى بتحقيق لقب كأس العالم للراليات للعام 2011. هذا العام سيشارك الفريق الألماني بسيارتي (BMW X3 CC) وسيارة (Mini All4) للسباق تحت قيادة احد أفضل سائقي الشرق الأوسط حالياً، الإماراتي خليفة المطيوعي، الذي أحرز بطولة كأس العالم للراليات عام 2004.

وللعام الثاني على التوالي يعود الإماراتيان يحيى بلهيلي وخالد الكندي بسيارة نيسان باترول. ويتميّز الاثنان بثقة كبيرة في بعضهم البعض، حيث يتمتع بلهيلي بخبرة كبيرة لتحقيقه الفوز في أكثر من منافسة ضمن فئتي السيارات والدرّاجات النارية، ويشاركه نفس الخبرة الكندي الذي اكتسب خبرته في بطولة العالم للراليات.

احد المنافسين بقوة لتحقيق اللقب، بعد حصوله على المركز الثالث العام الماضي، الفرنسي جين لويس شليسير الحائز على عدة ألقاب في بطولة العالم للراليات. وسينافس الفرنسي في صحراء الربع الخالي في سيارة شسلر باجي. ومن ضمن العائدين أيضا فريق «جي فورس» الروسي تحت قيادة بطل عالم اسبق أيضا، هو بورس غاداسن.

وأمّا في فئة الدرّاجات النارية فستشهد منافسات قوية أيضا، حيث سينافس فريق هوندا «اتش تي ريد» جميع الفرق المتنافسة بشراسة. وسيشارك الفريق بسائقين من الولايات المتحدة، وشيلي، وكازاخستان وروسيا، إضافة إلى ذلك سيشارك ضمن الفريق احد المقيمين في الإمارات، الذي صعق الجميع في مشاركته الأولى العام الماضي بفوزه بمرحلتين، وهو البريطاني سام ساندرلاند.

ومن ضمن الذين لاحظوا موهبة ساندرلاند عام 2011، احد أساطير الراليات والبطل الحالي لرالي أبوظبي الصحراوي مارك كوما، الذي سيشارك هذا العام أيضا مع فريق «كي تي ام»، والذي يطمح لتحقيق رقم قياسي بإحراز فوزه السادس في هذا السباق. وسيشاركه أيضا زميله في الفريق سيرل ديسبريس. والجدير بالذكر أن معظم المتسابقين المشاركين سبق ونالوا بطولة رالي داكار الدولي.