شهد هشام الطاهر الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج حفل ختام الدورة التدريبية لمعلمي ومعلمات مدارس التعليم الأساسي من مختلف محافظات سلطنة عمان والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام لتعليم اللعبة للمعلمين تمهيدا لإدخال اللعبة في مدارس السلطنة لما لها من فوائد ذهنية وتربوية ورياضية وذلك بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان والاتحاد الآسيوي للشطرنج وتحت رعاية وزارة الشؤون الرياضية بسلطنة عمان.
ويأتي تنظيم هذه الدورة تتويجا لتوجيهات الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج الذي وجه نحو متابعة نشر اللعبة في مختلف دول القارة الصفراء وخاصة الدول العربية التي ليس بها اتحادات رياضية ، حيث قام هشام الطاهر بزيارة عمل إلى السلطنة قبل شهرين .
وبعدها تم توجيه الدعوة لوفد من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة لزيارة مدينة العين وحضور اجتماعات المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للشطرنج التي إستضافتها مدينة العين وزيارة مقر الاتحاد الآسيوي للعبة خلال شهر فبراير الماضي حيث التقى الوفد العماني مع الشيخ سلطان الذي أكد للوفد العماني إستعداده لتقديم الدعم الفني واللوجستي والتعاون مع الجهات المسؤولة في سلطنة عمان لإدخال اللعبة في المدارس ودعم جهود تأسيس الاتحاد العماني للشطرنج.
وأقيمت الدورة التدريبية للشطرنج في مجمع السلطان قابوس في العاصمة مسقط بمشاركة 50 دارسا ودارسة من 12 محافظة في سلطنة عمان وتناولت موضوعات الدورة شرح فوائد اللعبة على ضوء الدراسات التي أجريت وجعلت 30 دولة على مستوى العالم تقرر إدخال اللعبة رسميا ضمن المنهج الدراسي في مدارس التعليم الأساسي بعدما تأكدت الفوائد الذهنية والدراسية للعبة حيث إن ممارسي الشطرنج من الطلبة تتضاعف لديهم القدرة على فهم واستيعاب المواد الحسابية والعلمية ثلاث مرات أكثر من باقي الطلبة بالإضافة إلى الفوائد العديدة التي تنميها ممارسة تلك الرياضة الذهنية.
تعاون مثمر
وقد أشاد مستشار وزير الشؤون الرياضية بسلطنة عمان بجهود وتعاون الاتحاد الآسيوي مثمنا متابعة ودعم الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان لتنظيم هذه الدورة التدريبية دعما لجهود إدخال اللعبة في المدارس ونشرها على نطاق واسع في مختلف الدول الآسيوية.
وأوضح هشام الطاهر أن الشطرنج فضلا عن كونه رياضة ذهنية للترويح Recreation ولكنه أيضا وسيلة تعليمية Teaching AID تحقق العديد من الفوائد الذهنية والدراسية للطلبة والطالبات في مرحلة التعليم الأساسي ، بالإضافة إلى الجوانب الأخلاقية والتربوية التي تنعكس على سلوك الأفراد وطريقة تفكيرهم بإيجابية مما يساهم في خلق أجيال واعدة للمستقبل حيث ثبت وفق دراسات موثقة أن الشطرنج ينمي قدرات الإدراك والمدارك الخاصة مثل الذكاء والذاكرة والانتباه والتفكير الحسابي المنطقي وكذلك تنمية القدرات الأساسية لتطوير الأشخاص.
