تحت شعار " شكرا يا أمي" أبرمت شركة بروكتل أند غامبل اتفاقية تعاون مع اتحا د الإمارات لالعاب القوى للعمل على اكتشاف الموهوبين من أبناء الدولة ورعايتهم من أجل الوصول إلى أبطال أولمبيين، وذلك برعاية اللجنة الاولمبية الوطنية، ومن خلال برنامج مدته " الاولية" 12 شهراً، ومهيأ لتتضاعف مدته الزمنية لتصل إلى 5 أو 10 سنوات.
أعلن عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر فندق أبراج الإمارات بحضور كل من عبد الرحمن فلكناز المدير المالي للجنة الأولمبية الوطنية، وسعد عوض المهيري أمين السر العام لاتحاد العاب القوى، وآل راجواني نائب مدير عام شركة بروكتر أند جامبل العالمية في شبه الجزيرة العربية وباكستان، وجيف أوبراين مسؤول التسويق باللجنة الأولمبية الوطنية ، وحضر المؤتمر المستشار احمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، وعائشة السويدي المدير الإداري للجنة الأولمبية الوطنية.
الهدف من البرنامج
وكشف الحضور عن أن الهدف من البرنامج هو رعاية وإعداد الموهوبين من طلبة المدارس المواطنين ، والمتوقع ان يصل عددهم إلى 10 آلاف طالب وطالبة، يستفيدون من هذه الرعاية، ويتم العمل على إعدادهم سعيا لتقديمهم كأبطال أولمبيين في دورات الألعاب الأولمبية مستقبلا، يعتلون منصات التتويج في هذه التظاهرة الرياضية التي تعد الأضخم في العالم، ويرفعون علم الدولة خفاقا.
ومن جانبه أكد آل راجواني أن هذه الشراكة تهدف إلى توحيد الجهود سعيا لتحسين صحة الناس وأسلوب حياتهم وهو ما يتفق مع رسالة اللجنة الأولمبية الدولية وأهدافها السامية والسعي لبناء عالم أفضل من خلال ممارسة الرياضة.
مشيرا الى أن شركته سوف تستخدم علاماتها التجارية المنتشرة في جميع المحلات التجارية بدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الجهود التي تهدف الى خلق عدد من الرياضيين الموهوبين أولمبيا والذين نسعى لأن يتوجوا بالميداليات الأولمبية خلال السنوات العشر المقبلة مشيرا الى أن شركته تفخر بأن تكون راعيا للأمهات في كل الأحداث لقناعتها بأن وراء كل رياضي مميز تقف أم مميزة سواء كان هذا الرياضي هاوياً أم محترفاً.
شراكة مهمة
وأعرب عبد الرحمن فلكناز المدير المالي رئيس لجنة التسويق للجنة الاولمبية الوطنية عن سعادته بهذه الشراكة التي تصب في خانة مصلحة إحدى الرياضات الأولمبية مشيرا الى أن المستهدفين في هذا المشروع هم طلاب المدارس في المرحلة الإبتدائية والذين يتجاوز عددهم عشرة الاف طالب لم تتجاوز أعمارهم الآن العاشرة وهم يشكلون أرضية خصبة يمكن الانتقاء الموجه منها وفق أسس علمية متعارف عليها في جميع الدول المتقدمة والتي قطعت شوطا بعيدا في المنافسات الأولمبية .
وكشف فلكناز عن كامل ثقته في أن هذا البرنامج سيمتد إلى ما هو أكثرمن 12 شهرا، موضحا أن الاتجاه لتوقيع هذه الاتفاقية بين الشركة الراعية واتحاد العاب القوى تحديدا، يأتي من منطلق أن ام الألعاب الأقرب للتأهل إلى الاولمبياد ولها سجل إنجازات حافل.
مشيرا إلى أن هناك المزيد من برامج الرعاية لجميع الاتحادات الرياضية مع شركات أخرى الفترة المقبلة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الهدف الأبرز للجنة الاولمبية الوطنية هو وضع برامج تطوير وإدارة للمستقبل يخدم الشباب، وهو ما يخدم طموحات الرياضة الإماراتية في حصد ميداليات اولمبية خلال مشاركتها المستقبلية المقبلة.
المهيري: مشروع مهم
وجه سعد عوض المهيري امين السر العام لاتحاد ألعاب القوى شكره للجنة الاولمبية الوطنية على اهتمامها ورعايتها ومتابعتها لبرامج الاتحادات الرياضية من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية والوصول إلى منصات التتويج، ومشيدا برعاية بروكتر آند جامبل لمشروع المواهب في ألعاب القوى، متمنيا أن يكون هذا المشروع أحد أهم المشاريع المستقبلية للرياضة الإماراتية، مضيفا أن الاتحاد دائما تكون له رؤية وخطط متعلقة باستقطاب الشركات الخاصة من أجل رعاية الأحداث الرياضية التي ينظمها الاتحاد، وأن أنشطة الاتحاد وإنجازاته الكبرى تسهم دائما في جلب مثل الرعاية.
