أكدت الجهة المنظمة لرالي أبوظبي الصحراوي 2012، أنها تسلمت طلبات مندول في 6 قارات، للمشاركة في أقوى الراليات الصحراوية في العالم، والذي سيقام في الفترة من20 مارس الجاري وحتى 6 أبريل المقبل، حيث ستشارك نحو 35 جنسية مختلفة، وعدد قياسي من المتسابقات الإناث سيتنافسن على الكثبان الرملية الشاهقة والتضاريس الرائعة في صحراء ليوا الجميلة. وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي: إن مشاركة أفضل سائقي ودرّاجي الراليات في رالي أبوظبي الصحراوي واجبة. فمن المعروف عن هذه المنافسة أنها تختبر المشاركين ومركباتهم إلى أقصى حدود التحمل، وهي تمنحهم فرصة لإثبات أنفسهم. وهذا هو سبب انجذاب هذه التشكيلة القوية من المتسابقين في العام 22 من الرالي.
مشاركة قوية
وفي تطور ملحوظ لمنافسات هذا العام، ازداد عدد المشاركين من جنوب أميركا، حيث تأكد وجود مشاركات عديدة من كل من البرازيل، وشيلي، وفنزويلا، وبوليفيا، والأرغواي. وبجود مثل هذه المشاركات من إحدى أكثر القارات عشقاً لهذه الرياضة، سيتمكن رالي أبوظبي الصحراوي من جذب الأنظار للمنطقة الغربية في الإمارات والتي تعد إحدى أجمل المناطق لمثل هذه المنافسات.
ستشهد المنافسات كذلك حضورا قويا من الشرق الأوسط، وسيمثل الإمارات في صحراء الربع الخالي احد أشهر سائقي الرالي الشيخ عبدالله القاسمي، والفائز بكأس العالم من الاتحاد الدولي للسيارات لعام 2004 خليفة المطيوعي.
وقد أعلن المطيوعي عودته للمنافسة العالمية في راليات اختراق الضاحية بعد غياب دام ثماني سنوات، وسيشارك ضمن فريق «اكس ريد» الألماني. أما بالنسبة لأحد أكثر سائقي الراليات خبرة في المنطقة، الشيخ عبدالله القاسمي، فسيشارك بعد وصوله لمنصات التتويج في السنتين الماضيتين ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات.
زيادة المتسابقات
هنالك أيضا مؤشرات تدل على تزايد شعبية راليات اختراق الضاحية بين المتسابقات الإناث، حيث يشهد هذا العام ارتفاع عدد المشاركات إلى ست. فقد اعتادت شيلا هوتون باركر المقيمة في الإمارات العربية المتحدة على المشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي، وتنافس مرة أخرى هذا العام في نيسان بترول كسائق مساعد (ملّاح) لزوجها إيان. وسينضم لبريت متسابقات من البرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة وإيطاليا، بما في ذلك سائقة الدراجات النارية الرباعية الأكثر خبرة بين الإناث في هذا المجال، كاميليا ليبارتو.
