أعلن محمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس مجلس إدارة رالي أبوظبي الصحراوي، أن سيارة نيسان باترول ستعود مجدداً كالسيارة الرسمية لرالي أبوظبي الصحراوي 2012 للسنة التاسعة مما يؤكد الشراكة القوية والعميقة بين الجهة المنظمة للرالي وشركة نيسان الشرق الأوسط.
ويعد رالي أبوظبي الصحراوي احد اصعب الراليات في موسم سباق هذا العام، والذي يدفع افضل المتسابقين في العالم إلى أقصى قدراتهم العقلية والجسدية على حد سواء، في تضاريس صعبة تؤكد قوة سيارة نيسان باترول التي اطلق عليها لقب "بطل الدروب" والسيارة المثالية لمثل هذا الحدث، حيث ستقوم نيسان بوضع سياراتها في متناول المنظمين، وكما كان الحال من قبل سيقوم بإطلاق اسم "نيسان" على احد أصعب مراحل الرالي.
وستنطلق فعاليات تحدي ابوظبي الصحراوي في نسخته 22 يوم 30 مارس الجاري ويستمر حتى 6 ابريل المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيّان وبتنظيم نادي الإمارات للسيارات والسياحة، ويقام التحدي في المنطقة الغربية وعبر صحراء ليوا ذات المناظر الخلابة والطبيعة الصحراوية الجميلة.
وقد افتتح نادي الإمارات للسيارات والسياحة باب التسجيل للراغبين في المنافسة لجميع فئات السيارات والشاحنات (T,1 T,2 T3 , T4) والدراجات النارية حسب القوانين التقنية للاتحاد اللدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية حتى تاريخ 13 مارس الجاري.
اتفاقية مهمة
وقد وقع بن سليم اتفاقية مع اتسو كوساكا ممثل شركة نيسان الشرق الأوسط، بمقرها الإقليمي في المنطقة الحرة بجبل علي، وعلّق بن سليّم قائلاً: على مدى السنوات التسع الماضية، أصبحت نيسان جزءا لا يتجزأ من رالي أبوظبي الصحراوي، فهي شريك ذات قيمة عالية، ودعمهم لا يقدر بثمن في مساعدتنا على جعل الحدث من الطراز العالمي الذي هو عليه الآن، نحن فخورون بمشاركة نيسان معنا مرة أخرى أثناء استعداداتنا لسباق هذا العام، وان نجاح رالي ابوظبي الصحراوي مدعوم بأرقام ودلائل، ففي 2011 رحبنا بمشاركة 170 متسابقاً من 34 دولة مختلفة، بينما تابع الرالي 121 مليون منزل عبر شاشات التلفاز في 59 دولة، مما يدل على الحماسة التي تنتجها هذه المسابقة في التضاريس الجميلة للمنطقة الغربية.
وتحتفل نيسان باترول بسنتها الستين، وهي مهيأة بكل المواصفات والمقاييس للتواجد في تضاريس صحاري ليوا، وتمكنت من أن تكون أول سيارة يابانية الصنع تقوم بكشف النقاب عن هذا الموديل الجديد على الصعيد العالمي في الشرق الأوسط، بعد أن قامت باختبارات صحراوية على مدى 13,000 ساعة.
