يكمل منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم اليوم عاماً كاملاً على بداية مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 والتي بدأها منتخبنا من المرحلة الأولى حين استضاف نظيره منتخب سريلانكا على استاد نادي بني ياس في الشامخة يوم 8 مارس من عام 2011 وهزمه بسباعية مقابل هدف و كرر عليه الفوز بالإياب بثلاثية نظيفة بذات الملعب يوم 11 مارس 2011 .
وفي الدور الثاني واجه منتخبنا نظيره منتخب كوريا الشمالية واستطاع تخطيه في مجموع المباراتين (2-1) بعد أن فاز عليه ذهاباً بهدف دون رد في المباراة التي جرت في كوريا يوم 19 يونيو 2011 وتعادل معه إياباً بهدف لمثله في العين يوم 23 يونيو ليتأهل إلى الدور الثالث والحاسم والذي شارك فيه 12 منتخباً تم توزيعها على ثلاث مجموعات بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات تلعب بنظام الدوري من مرحلتين ذهابا وإيابا ليتأهل أصحاب المراكز الأولى من المجموعات الثلاث إلى الأولمبياد مباشرة في حين تلعب المنتخبات الثلاثة الحاصلة على المركز الثاني في الملحق الآسيوي .
والذي ستلعب مبارياته في العاصمة الفيتنامية هانوي خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس الجاري بنظام الدوري من دور واحد ، وصاحب المركز الأول يتأهل لمواجهة منتخب السنغال الحاصل على المركز الرابع في بطولة أفريقيا تحت 23 سنة الأخيرة وذلك يوم 12 ابريل المقبل في ستاد كوفنتري بانجلترا لتحديد المتأهل إلى لندن .
وكان الاتحاد القاري قد صنف منتخبنا في المستوى الرابع بناء على نتائجه في تصفيات ونهائيات الدورة الماضية التي احتضنتها العاصمة الصينية بكين عام 2008 ، وأوقعت القرعة منتخبنا بالمجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أستراليا وأوزبكستان والعراق وهي المجموعة التي وصفها الأغلبية بالحديدية نظراً لقوة المنتخبات الموجودة .
وبدأ منتخبنا الدور الثالث بالتعادل أمام أستراليا دون أهداف المباراة في المباراة التي جرت في مدينة أديلايد الاسترالية يوم 21 سبتمبر 2011 وفي الجولة الثانية تعادل مجدداً وبذات النتيجة مع أوزبكستان في المباراة التي جرت في العين يوم 23 نوفمبر قبل أن يفوز على العراق بثلاثية بيضاء بناء على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم لإشراك الأخير لاعباً لا يحق له اللعب نتيجة الإيقاف .
وفي الجولة الرابعة هزم العراق بالدوحة بهدف دون رد وذلك في يوم 5 فبراير من عام 2012 قبل أن يحقق الفوز كذلك في الجولة الماضية على منتخب أستراليا بهدف دون رد وهي النتيجة التي جعلت من منتخبنا متصدراً للمجموعة برصيد 11 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن وصيفه المنتخب الأوزبكي الذي يملك ثماني نقاط .
وبناء على معطيات تلك النتائج بات منتخبنا الأولمبي يحتاج إلى نقطة واحدة من مباراته المهمة والصعبة أمام نظيره الأوزبكي والتي ستقام يوم 14 مارس الجاري على استاد جار في العاصمة طشقند للتأهل إلى عاصمة الضباب لندن وتحقيق الحلم الذي يراود جميع محبي الكرة الإماراتية علماً أن المباراة تعتبر هي الأصعب في تاريخ هذا المنتخب الذي حقق انجازات كثيرة جداً في غضون سنوات قليلة .
مهمة صعبة
ويدرك الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني القدير مهدي علي صعوبة هذه المهمة التي تحتاج إلى تكاتف الجميع من أعضاء الجهازين الإداري والفني واللاعبين والمسؤولين وكذلك الجماهير التي حضرت وساندت وهتفت باسم المنتخب في مباراته الأخيرة أمام أستراليا ، وعليه فضل إقامة معسكر خارجي للفريق في بلد تكون أجوائها مماثلة لأجواء طشقند الباردة جداً وكذلك تهيئة اللاعبين من جميع النواحي النفسية والبدنية ، ولعل اختيار مدينة انطاليا التركية مقراً لإقامة المعسكر جاء موفقاً جداً نتيجة لتشابه الأجواء وتوافر البيئة المناسبة لتحضير اللاعبين للمباراة المصيرية .
